اخر الاخبار

أبرز نقاط الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز

لندن – رويترز:

فيما يلي أبرز نقاط الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

  • زيادة الضغط على تن هاج
    بدا لمدة 45 دقيقة تقريبا أمس الأحد أن هدف ماركوس راشفورد الرائع قد يمنح إريك تن هاج مدرب مانشستر يونايتد أحد أفضل نتائجه منذ توليه المسؤولية.
    لقد ثبت ذلك أنه كان وهما بعدما حول مانشستر سيتي تأخره وأثبت تفوقه ليفوز 3-1 وهو ما يوضح الفجوة في الجودة بين الفريقين.
    وفي الواقع، تفوق سيتي على يونايتد بشكل شامل ليلحق بجاره هزيمته 11 هذا الموسم في الدوري أي أكثر بمباراتين مما تعرض له خلال الموسم الماضي بأكمله.
    ورغم إن الخسارة خارج أرضه أمام سيتي لا تمثل عارا، إلا أن الهزيمة أمام فولهام الأسبوع الماضي أنهت تفاؤل جيم راتكليف في أن يصبح مالكا مشاركا للنادي.
    ويحتل يونايتد المركز السادس في الدوري متأخرا بفارق 11 نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع ويوجد شعور بأن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون مصيرية لتحديد مستقبل تن هاج في أولد ترافورد.
  • هل يمكن أن يصبح فيرنر صفقة ناجحة لتوتنهام؟
    بالكاد تألق تيمو فيرنر منذ انضمامه إلى توتنهام هوتسبير على سبيل الإعارة من رازن بال شبورت لايبزيج في يناير كانون الثاني الماضي وبدا أن المهاجم الألماني سيمر بيوم محبط آخر أمام كريستال بالاس يوم السبت.
    وتجسد افتقاره للثقة عندما أهدر فرصة من وضع انفراد بمرمى حارس بالاس في الشوط الأول، لكنه كان يفتقر للاقتناع لتضيع الفرصة.
    ويُحسب للاعب تشيلسي السابق استمراره في المحاولة ليحصل على مكافأة مقابل عمله الشاق عندما سجل هدف التعادل بعد تمريرة برينان جونسون ليحرز هدفه الأول مع توتنهام.
    وحسم توتنهام المباراة بالفوز 3-1 مع غياب مهاجمه ريتشارليسون للإصابة، ليحصل فيرنر الآن على فرصة مثالية لإظهار لماذا كان منذ وقت ليس ببعيد أحد أبرز المهاجمين في أوروبا.
    ولا شك أن استعادته لأفضل مستوياته قد يكون مهما في سعي توتنهام لإنهاء الموسم في المربع الذهبي.
  • بوكيتينو يشعر بالضغط
    لم يحظ ماوريسيو بوكيتينو بأفضل احتفالية بعيد ميلاده 52 عندما شاهد فريقه تشيلسي يكافح للتعادل 2-2 أمام مضيفه برنتفورد، المبتلى بالإصابات والمهدد بالهبوط يوم السبت، وكان عليه أن يتحمل صيحات الاستهجان من بعض مشجعي فريقه أيضا.
    وردا على سؤال حول تعرضه لصيحات استهجان، قال بوكيتينو إنه من الطبيعي أن تحول الجماهير الإحباط إلى انتقادات لكنه تعهد بالاستمرار في بناء فريق متماسك من تشكيلة شابة تعاقد النادي معها مقابل مبالغ باهظة الثمن، ورغم ذلك لا يزال الفريق في منتصف جدول الدوري.
    وعلى الأقل يمكن لتشيلسي أن يحصل على قسط من الراحة بعد ستة أيام عصيبة شهدت هزيمته 1-صفر أمام ليفربول في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة بعد خوض 120 دقيقة وانتصار في وقت متأخر 3-2 على ليدز يونايتد في كأس الاتحاد بالإضافة للتعادل على ملعب برنتفورد.
    وستكون مباراته المقبل في 11 مارس آذار الحالي عندما يستضيف نيوكاسل يونايتد في الدوري.
    وقال بوكيتينو “أمامنا الآن أسبوع واحد للاستعداد لمواجهة نيوكاسل. أحاول الفوز ونعم أواصل التحرك والضغط”.
  • إيفرتون بحاجة للفعالية الهجومية
    شعرت جماهير إيفرتون ببعض الراحة الأسبوع الماضي عندما استعاد الفريق أربع نقاط بعد قبول الاستئناف ضد اتهامه بانتهاك قواعد الربحية والاستدامة المتعلقة بالخسائر هذا الموسم. لكنهم شعروا بالإحباط والغضب عند صفارة النهاية إثر هزيمة محبطة واستسلامه على أرضه أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي.
    وأطلقت الجماهير صيحات استهجان حول استاد جوديسون بارك عقب صفارة النهاية بعدما أهدر إيفرتون العديد من الفرص بينها ركلة جزاء، واستقبل هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع ليخسر 3-1.
    ولم يفز إيفرتون في آخر عشر مباريات في الدوري بينها خمس هزائم ويبدو أنه يفتقر للثقة والجودة في الثلث الأخير من الملعب. وما لم يتمكن الفريق من إيجاد طريقة لتسجيل الأهداف فقد يفشل في تجنب الهبوط بعد معركتين ناجحتين للبقاء بالدوري الممتاز.
    ومع احتمالية تلقي عقوبة أخرى بسبب قواعد الربحية والاستدامة، فإن إيفرتون ليس لديه فكرة عن عدد النقاط التي يحتاجها للابتعاد عن منطقة الهبوط مع اقتراب الموسم من نهايته. لذلك يظل النادي في أزمة.
  • التأهل لدوري الأبطال يلوح في أفق فيلا مجددا
    بعد تمركزه في وسط ملعبه عقب تلاشي أفضليته بهدفين ليدرك لوتون تاون التعادل 2-2، لم يتوقع الكثيرون أن أستون فيلا قد يخرج بنقطة من المباراة ناهيك عن الثلاث نقاط لكنه وجد مرة أخرى طريقة للفوز واقتناص الثلاث نقاط.
    وكان فريق المدرب أوناي إيمري رائعا طوال الموسم دون أن يبدو عليه أنه لا يمكن أن يخسر لكن قدرته على استقبال الأهداف والتعافي منها ثبت أنها لا تقدر بثمن، إذ وضع بطل كأس أوروبا 1982 عينه على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
    ويجب أن يتحمل لوتون بعض اللوم بعد عرض متواضع في الشوط الأول الذي انتهى بتقدم فيلا بهدفين من أولي واتكينز، لكن عودة صاحب الأرض في الشوط الثاني أحبطها فيلا الذي رفض الاستسلام.
    ويعتبر التقدم بخمس نقاط عن توتنهام هوتسبير، خامس الترتيب، فارقا مناسبا لكن إيمري سيشعر بمزيد من الراحة بفضل أسلوب فريقه الذي لا يستسلم أبدا. وإذا استمر الأمر على هذا المنوال فربما يتأهل فيلا إلى البطولة الأوروبية الأبرز الموسم المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X