أخبار عربية
ركيزة أساسية لتطوير التعاون المشترك.. سفيرنا لدى واشنطن:

الحوار الاستراتيجي يرتقي بالعلاقات القطرية الأمريكية

واشنطن – قنا:

أكدَ سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المُتحدة الأمريكيّة، أن الحوارَ الاستراتيجيَ بين دولة قطر والولايات المُتحدة يُمثل ركيزةً أساسيةً لتطوير التعاون المُشترك بين البلدين في شتى المجالات والارتقاء بالعَلاقات بينهما إلى أعلى المُستويات.

وقالَ سعادتُه، في حوارٍ لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: إن دولة قطر والولايات المُتحدة تسعيان من خلال الجولة السادسة من الحوار الاستراتيجي إلى تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والتجارة والطاقة والتعليم والثقافة وغيرها من المجالات، مؤكدًا على أهمية الحوار في مواجهة التحديات الإقليميّة والدوليّة.

وأضافَ: إن أحد أهداف الجولة الجديدة من الحوار الاستراتيجي يتمثل في تقييم ما تمَّ تحقيقه من تقدّم على صعيد البرامج التي أطلقها البلدان خلال الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي، قائلًا: نهدف للتأكد من أننا على الطريق الصحيح نحو جعل هذا الإطار المؤسساتي الذي يربط مؤسسات ومسؤولي البلدين، ما يفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة تتماشى وطموحات البلدين للارتقاء بتعاونهما المُشترك إلى أعلى المُستويات، بما يخدم مصالح الشعبين القطري والأمريكي ويُعزّز الاستقرار على المُستويين الإقليمي والدولي.

وأكدَ سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني حرص البلدين على البناء على الزَّخْم الإيجابي والتطوّر غير المسبوق الذي شهدته العَلاقات بين دولة قطر والولايات المُتحدة خلال العَقد الماضي، مُضيفًا: إن إطلاق أول جولةٍ من الحوار الاستراتيجي في عام 2018 كان مؤشرًا على التطوّر الذي وصلت إليه تلك العَلاقات، كما عكس مُستوى الثقة المُتبادلة بين مسؤولي البلدين وحرصهما على العمل معًا للتعامل بفاعلية مع التحديات الإقليميّة والدوليّة.

وأضافَ سعادة السفير: إن الاجتماعات الدورية التي يعقدها البلدان أصبحت بمثابة الإطار المؤسسي الذي يؤطر العَلاقات بين البلدين، حيث تُتيح تلك الاجتماعات التطرق لكل سبل تعزيز التعاون فيما يتعلق بالتبادل التِجاري وتبادل الخبرات والتعاون الأمني والفني والعسكري والتعاون في مجال التغير المُناخي وأمن إمدادات الطاقة وجلب الاستثمارات وغيرها من المجالات.

وأكدَ سعادته حرص قطر على تعزيز عَلاقاتها مع الولايات المُتحدة والارتقاء بها إلى أعلى المُستويات، وبناء عَلاقاتها المؤسساتية مع جميع الفاعلين في السياسة الخارجية الأمريكية، مُنوهًا بالجهود التي تبذلها دولة قطر في مُختلِف الولايات الأمريكية للتعريف بفرص التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مُختلف المجالات.

وحول التنسيق المُشترك بين قطر والولايات المُتحدة من أجل أمن واستقرار المِنطقة، أكد سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المُتحدة الأمريكية أن البلدين يعملان جاهدين للحفاظ على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، مُنوهًا بالتعاون والتنسيق بين البلدين سواء فيما يتعلق بمُكافحة الإرهاب أو نزع فتيل بعض الأزمات التي تشهدها المِنطقة من خلال جهود الوساطة التي تبذلها قطر في العديد من المِلفات والتي جعلتها شريكًا موثوقًا به على المُستويين الإقليمي والدولي، في ظل ما تتمتع به الدبلوماسية القطرية من توازن ونزاهة.

وأكدَ سعادته على الدور الرائد قطر في الوساطة لحل الخلافات بين مُختلِف الأطراف وحلحلة الكثير من المِلفات الساخنة، لا سيما جهودها من أجل التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وإقرار هدنة إنسانية تُساهم في تخفيف مُعاناة الشعب الفلسطيني،فضلًا عن جهودها لإحلال الأمن والاستقرار في أفغانستان،وذلك إيمانًا منها بالحاجة المُلحة لتكاتف الجهود بغية استتباب الأمن والسلم على المُستويين الإقليمي والدولي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X