الراية الإقتصادية
خلال اجتماع البنوك المركزية.. الشيخ بندر بن محمد آل ثاني :

رفع درجات التعاون بين الأنظمة المصرفية الخليجية

حلول مرنة لمواجهة التحديات والحدّ من المخاطر

الدوحة – الراية:

أكدَ سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، مُحافظ مصرف قطر المركزي، ضرورة رفع درجات التعاون بين الأنظمة المالية والمصرفية الخليجية للعمل على وضع خُطط وحلول مرنة ومُبتكرة لمواجهة هذه التحديات للحدّ من المخاطر المُرتبطة بها.

جاءَ ذلك خلال ترؤس سعادته الاجتماعَ الثاني والثمانين للجنة مُحافظي البنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد أمس في الدوحة.

ونوّه سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، مُحافظ مصرف قطر المركزي، بالدور الكبير الذي لعبه مجلسُ التعاون لدول الخليج العربية في تحقيق رفعة دول المِنطقة وشعوبها.

وقالَ سعادته: إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية نجح خلال السنوات الماضية في تحقيق إنجازات كبيرة ساهمت في تحقيق رفعة وازدهار دول المِنطقة وشعوبها، وجعلتها تحتل مراتب مُتقدّمة في مُختلف المؤشرات، حتى أصبحت تُنافس الدول المُتقدمة في مُختلف المجالات، وذلك بفضل التوجيهات السامية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحرص على تعزيز آليات التواصل في شتى المجالات الحيوية تحت مِظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مُشيدًا في ذات الإطار بالجهود التي اضطلعت بها لجنة مُحافظي البنوك المركزية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم مسيرة النمو الاقتصادي والمُحافظة على الاستقرار المالي في دول الخليج بفضل تنسيق العديد من المُبادرات المالية والمصرفية.

ونوّه سعادة مُحافظ مصرف قطر المركزي بأهمية تعزيز العمل المُشترك بين دول الخليج العربية، خاصة في ظل ما يعيشه العالم من تحديات ومُتغيّرات اقتصادية ومالية تتعلق بالنمو والتنمية المُستدامة والاستقرار المالي والتوجهات الخاصة بسياسات أسعار الفائدة التي من شأنها أن تؤثرَ على مسيرة النهضة والنمو في دول المنطقة، الأمر الذي يستوجب مُضاعفة الجهود لتعزيز أطر العمل المُشترك من خلال مواصلة الحوار البنّاء وتنسيق الجهود بين مُختلِف لجان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنها لجنة مُحافظي البنوك المركزية، وذلك بهدف مواجهة كافة التحديات والتطوّرات المُتسارعة في القطاع المالي والمصرفي وتعزيز استثمار فرص النمو في هذا القطاع الحيوي.

ودعا سعادة مُحافظ مصرف قطر المركزي إلى تعزيز تبادل الخبرات وتنسيق المُبادرات المُشتركة من أجل توحيد المفاهيم وتدعيم أنظمة الحماية اللازمة لضمان الاستقرار المالي والاقتصادي، خاصة في ظل التطوّر غير المسبوق الذي شهدته تقنيات التكنولوجيا المالية والمُتغيرات التي نتجت عنها من خِدمات بنكية ومالية تتطلب منا مواكبة هذا التقدّم من خلال تطوير بنية تحتية تكنولوجية وأنظمة مدفوعات تصاحبها قواعد وتشريعات تنظم عملها وتُحافظ على سلامة وأمن الاستقرار المالي.

كما أشارَ سعادته إلى بعض المخاطر التي تتربص بالأنظمة المالية التي نتجت عن التقنيات المُستحدثة ومنها المُرتبطة بالعملات المُشفرة وما يصاحبها من مخاطر مالية ترتبط بعمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتحديات المُرتبطة كذلك بالتطورات المُستحدثة في عمليات الاحتيال المُتعلقة بالجرائم المالية التي تؤثر سلبًا على الاستقرار والأمن المالي وتُمثل تهديدًا للأنظمة الرقابية والمالية على المُستويين الإقليمي والعالمي.

وجرى خلال الاجتماع مُناقشة مجموعة من المواضيع المُدرجة على قائمة جدول الأعمال، واتخذ بشأنها القرارات المُناسبة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X