أخبار عربية

مسؤولون وخبراء: تعزيز الشراكة القطرية الأمريكية

واشنطن – قنا:

أكد مسؤولون وخبراء أمريكيون أهمية الحوار الاستراتيجي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ودوره البالغ في التوصل إلى توافقات وخطط وبرامج عمل مشتركة، قد يتجاوز مداها حدود البلدين ليشمل مناطق أخرى من العالم، نظرًا للدور الكبير الذي تلعبه الدوحة كوسيط دولي موثوق به، وفاعل رئيسي في سوق الطاقة العالمية، إلى جانب الوزن السياسي والعسكري لواشنطن عالميًا، وهي كلها عناصر تدفع لترقب ما سيحمله البيان الختامي لهذه الاجتماعات.

وفي هذا الصدد، أشار ويليام جرانت القائم بأعمال السفارة الأمريكية في قطر سابقًا، إلى أهمية الحوار الاستراتيجي كأداة لتعزيز التعاون المتعدد الأوجه بين البلدين، لافتًا إلى محاور الحوار المتنوعة من الجوانب السياسية والاقتصادية إلى مكافحة تمويل الإرهاب، ومؤكدًا على استمرار تبادل المعرفة والخبرات في مجالات مثل الطاقة النظيفة وتشجيع الاستثمارات المتنوعة.

من جهتها، تحدثت ليز كلارك مدير أول بغرفة التجارة الأمريكية، عن الأهمية الكبيرة للحوار الاستراتيجي كمنصة لتعزيز العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين، مؤكدة دور الغرفة في دعم هذا التوجه.

بدوره، أكد الدكتور أوميد شكري الخبير الاستراتيجي في مجال الطاقة والمستشار في السياسة الخارجية، تجاوز التعاون بين قطر والولايات المتحدة الجوانب العسكرية والأمنية ليشمل مجالات اقتصادية، مشددًا على أن قطر أصبحت أحد الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يزيد من أهمية الدورة السادسة من الحوار الاستراتيجي بينهما، قائلًا في هذا السياق «هذه الدورة تعكس مكانة قطر كأحد المستثمرين الكبار في الاقتصاد الأمريكي».

ونوه بتميز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، المتواصلة منذ أكثر من نصف قرن، بنوعيتها وقوتها، وهو معطى يعكسه عدد الشركات الأمريكية العاملة في قطر والتي تجاوزت 650 شركة تنشط في قطاعات حيوية، مثل البنية التحتية، والتكنولوجيا، والعقارات، بالإضافة إلى الشراكة المتطورة في مجال الطاقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X