اخر الاخبار

وزارة التربية والتعليم تنظم اللقاء القطري – الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي

الدوحة  – قنا:

نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اللقاء القطري – الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي تحت عنوان “يوم فرنسا في قطر”، بالتعاون مع سفارة فرنسا في الدوحة ومكتب الملحقية الثقافية القطرية بالجمهورية الفرنسية.
شهد اللقاء مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، والدبلوماسيين، والأكاديميين، ورؤساء وممثلي الجامعات الحكومية الفرنسية، وجاء في إطار الحرص على تقوية الشراكات الاستراتيجية بين البلدين في المجالين الأكاديمي والبحثي، وترسيخ أوجه التعاون بين مؤسسات التعليم العالي القطرية والفرنسية، عبر تعزيز التبادل الطلابي وتشارك الخبرات بين البلدين.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور حارب الجابري، القائم بمهام وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن الوزارة تؤمن بأن هذا اللقاء خطوة مهمة لتعزيز جسور المعرفة بين دولتي قطر وفرنسا، وأنه من خلال هذا التبادل الأكاديمي والبحثي، يتسنى للجانبين بناء مستقبل مثمر للأبناء، قوامه التفاهم الثقافي والتعاون العلمي، إضافة إلى نشر الثقافة المحلية.

Image

من جانبه، أكد سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر، أهمية اللقاء، كونه يهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال التعليم والبحث العلمي، وتبادل الخبرات، إضافة إلى مواصلة التنسيق بين الجانبين بشأن تسهيل التبادل الطلابي.
من جهته، قال الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى اليونسكو، إن هذا اللقاء أتاح لرؤساء الجامعات الفرنسية العريقة فرصة التعرف على المؤسسات التعليمية في دولة قطر، لا سيما في مجال اللغة والثقافة العربية، ما يعزز دور دولة قطر كإحدى الوجهات الرئيسية لتعلم اللغة العربية واكتساب الثقافة العربية.
وشهد اللقاء على صعيد متصل، تنظيم اجتماع طاولة مستديرة، برئاسة الدكتور الجابري، جرى خلاله التعريف بالاستراتيجية التعليمية لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وتسليط الضوء على أولويات الوزارة ومشاريعها، والخدمات التي توفرها للطلاب المبتعثين، وتبادل وجهات النظر والخبرات والتجارب بين الجانبين، ومناقشة موضوعات أخرى متعددة ذات صلة بمجال التعليم والابتعاث.
كما تخلل الاجتماع عروض تقديمية لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجامعات قطر، ولوسيل، وحمد بن خليفة، والدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، حيث استعرضت كل منها رؤيتها وبرامجها وتخصصاتها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X