المحليات
نظمت فعاليات توعوية في اليوم العالمي .. مؤسسة حمد:

28 ألف مراجع لعيادات السمع والتوازن

زراعة قوعه سمعية لـ 384 مريضًا

الدوحة – قنا:

نظمت وَحْدَةُ السمع والتوازن في مؤسسة حمد الطبيّة فعالياتٍ توعويةً تحت شعار «تغيير المفاهيم.. لنجعل العناية بالأذن والسمع مُتاحة للجميع»، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسمع.

وأوضحت المؤسسةُ، في بيانٍ لها أمس، أن الفعاليات، التي أُقيمت في عددٍ من المرافق الطبيّة بالدولة، استعرضت أساليب التعريف بمُسببات ضعف السمع أو فقدانه وسبل الوقاية منه، والفحوصات التشخيصية لاكتشاف ضعف السمع ومُعالجته، مُشيرة إلى أن أكثر من 300 شخص شاركوا في الحملة التثقيفية والتعليمية حول مُسببات فقدان السمع وسبل الوقاية منه.

وأوضحَ الدكتور خالد عبدالهادي، استشاري طب السمع والتوازن رئيس وحدة السمع والتوازن في مؤسسة حمد الطبية، أن أسباب ضعف وفقدان السمع تشمل المراحل العمرية المُختلفة، وغالبًا ما يكون الأفراد أكثر تعرضًا لآثارها خلال الفترات الحرجة من حياتهم، حيث تشمل مرحلة ما قبل الولادة العوامل الوراثية، وما قد تتعرض له الأم خلال فترة الحمل كالحصبة الألمانية وعدوى الفيروس المضخم للخلايا.

وأضاف: إن أسباب ضعف وفقدان السمع في فترة الولادة وما بعدها تشمل الاختناق الولادي، وفرط بيليروبين الدم، وانخفاض الوزن عند الولادة وغيرها من الأسباب، مُرجعًا أسباب فقدان السمع في مرحلة الطفولة والمُراهقة إلى التهابات الأذن المُزمن، وتجمّع السوائل في الأذن الوسطى والتهاب السحايا وأي عدوى أخرى.

وبالنسبة لضعف السمع وفقدانه في مرحلة البلوغ والشيخوخة، أشارَ رئيسُ وحدة السمع والتوازن في مؤسسة حمد الطبيّة إلى أن الإصابة بأحد الأمراض المُزمنة قد تكون أحد أسباب تدهور السمع الحسي العصبي نتيجة للتقدّم في العمر.

ولفتَ إلى أن تجمع الصملاخ (شمع الأذن) والضوضاء الصاخبة ونقص التغذية والعدوى الفيروسية قد تكون أحد عوامل الإصابة بضعف أو فقدان السمع، مُضيفًا: إنه يتم إجراء الكشف عن مشاكل ضعف وفقدان السمع في دولة قطر لنحو 28 ألف شخص سنويًا، بينما بلغ عدد المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة القوقعة السمعية 384 مريضًا، كما تمَّ توفير المُعينات السمعية لنحو 10 آلاف مريض.

وعن كيفية الحفاظ على السمع وتجنب الأسباب التي تؤدي إلى فقدانه، دعا الدكتور خالد عبدالهادي، استشاري طب السمع والتوازن، رئيس وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبيّة، إلى اتباع استراتيجيات الصحة العامة، ومنها مُمارسات رعاية الأمومة والطفولة الجيدة، وتقديم المشورة المُتعلقة بالوراثة، والكشف المُبكّر عن الأمراض الشائعة في الأذن وتوفير العلاج المُناسب لها، وتطبيق البرامج المهنية المُخصصة لحفظ السمع في حالات التعرّض المُتكرّر للضوضاء والمواد الكيميائية، بالإضافة إلى اتباع استراتيجيات الاستماع الآمنة للحدّ من التعرّض للأصوات العالية في البيئات الترفيهية.

وتُقدّم وَحْدَة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية لمرضى فقدان السمع، خاصة الأطفال منهم، خِدمات لا مثيل لها على صعيد المِنطقة، تُضاهي الخِدمات المُقدّمة في أرقى المراكز العالمية المُتخصصة، حيث تمَّ تجهيز الوَحدة بأحدث الأجهزة وتوظيف الكوادر المُدربة ذات الكفاءة العالية .

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X