الراية الرياضية
قلب الطاولة عليه وهزمه بهدفين مقابل هدف

الوكرة يستفيق ويعمّق جراح الدحيل

متابعة- صابر الغراوي:
استعاد الوكرة ذاكرة الانتصارات وعمق جراح الدحيل بعد أن قلب الطاولة عليه وهزمه بهدفين لهدف في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على استاد الجنوب.
المباراة التي أقيمت ضمن الجولة 17 من بطولة دوري نجوم إكسبو شهدت تفوقًا وكراويًا في معظم فتراتها رغم أفضلية الدحيل في البداية وتقدمه بهدف مايكل أولونجا بالدققة 25، إلا أن النواخذة فرضوا سيطرة مطلقة بعدها وأحرزوا هدفين في الشوط الثاني عن طريق خالد علي بالدقيقة 62 ومحمد بن يطو بالدقيقة 90+3.
بهذه النتيجة أغلق الوكرة باب المربع تقريبًا في وجه الدحيل والعربي وكل من يبحث عن اقتحام المربع وذلك بعد أن رفع رصيده إلى 31 نقطة وبقي رابعًا، بينما تجمد رصيد الدحيل عند 19 نقطة وبقي سادسًا.
أحداث المباراة بدأت بأفضلية نسبية لصالح فريق الدحيل من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص أمام مرمى الوكرة، وكاد كريم بوضياف أن يقص شريط الأهداف مبكرًا في الدقيقة الثالثة من انفراد صريح ولكنه سدد الكرة فوق العارضة بغرابة شديدة، وفي المقابل ظهر الارتباك واضحًا في خط دفاع الوكرة الأمر الذي سهل فرصة صناعة الهجمات الخطرة على مرمى سعود الخاطر.
وتلقى الوكرة ضربة موجعة بعد 13 دقيقة فقط بسبب إصابة يوسف الخطيب وخروجه ومشاركة نبيل عرفان بدلًا منه، وبعدها مباشرة أهدر معز علي فرصة ثانية لحظة انفراده حيث تصدى سعود الخاطر لتسديدته القوية. وبعد أن انتصفت أحداث الشوط الأول وبالتحديد في الدقيقة 25 نجح فريق الدحيل في تسجيل أول أهداف اللقاء بعد خطأ فادح في دفاعات الوكرة بعد أن أعاد ترنت ساينسبري الكرة إلى سعود الخاطر المتقدم عن مرماه ليخطفها مايكل أولونجا ويضعها بسهولة داخل المرمى الخالي من حارسه.
بدأ الوكرة يدخل في أجواء المباراة وبدأ يهدد مرمى الدحيل بعدة فرص مؤكدة لدرجة أنه أهدر ثلاثة أهداف مؤكدة في ثلاث دقائق متتالية بداية من انفراد محمد بن يطو بالدقيقة 34 وتسديدته القوية التي أنقذها شهاب الليثي ببراعة وبعدها مباشرة أطلق رابح يحيى قذيفة مدوية اصطدمت في العارضة قبل أن تغادر الملعب وبعدها أيضًا أطلق حمدي فتحي قذيفة ثانية اصطدمت أيضًا في العارضة قبل أن تغادر الملعب لتبقى النتيجة على حالها حتى نهاية هذا الشوط.

الشوط الثاني

 

واصل الوكرة سيطرته على مجريات اللعب خلال الفترة الأولى من عمر الشوط الثاني ومارس ضغطًا مكثفًا على لاعبي الدحيل في وسط ملعبهم واستمرت هذه الوضعية حتى نجح خالد علي في استغلال خطأ خالد محمد وخطف الكرة وانطلق وسدد كرة قوية على يسار حارس الدحيل محرزًا هدف التعادل للموج الأزرق بالدقيقة 62. استمر التراجع الدحلاوي وزاد التفوق الوكراوي وضاعت الفرص تباعًا من مهاجمي الوكرة وتألق شهاب الليثي في التصدي لتسديدة جديدة من رابح يحيى.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المُحتسب بدلًا من الضائع أحرز محمد بن يطو الهدف الثاني للوكرة برأسية جميلة سكنت الزاوية اليسرى لمرمى شهاب الليثي لتنتهي المباراة بفوز وكراوي مُستحق بهدفين مقابل هدف واحد.

مورسيا مدرب الوكرة: سعيد بالفوز

أكد الإسباني خوسيه مورسيا مدرب الوكرة سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه الموج الأزرق.
وقال مورسيا في تصريحاته عقب نهاية اللقاء: فرحتي كبيرة بالطبع لأن هذا الفوز جاء بعد معاناة كبيرة وتراجع في النتائج منذ العودة من التوقف الطويل، والأهم من كل ذلك أن هذا الفوز جاء مصاحبًا لمستوى متميز لجميع أعضاء الفريق خلال شوطي اللقاء.
وأضاف: رغم ارتكابنا لبعض الأخطاء في بداية المباراة واستقبالنا لهدف منتصف الشوط الأول إلا أننا نجحنا في استعادة زمام الأمور وفرضنا سيطرة واضحة على مُجريات اللعب في الفترة المتبقية من عمر الشوط الأول. وتابع: في الشوط الثاني واصلنا تفوقنا الواضح ونجحنا في إحراز هدف التعادل ولم نكتف بذلك بل واصلنا ضغطنا الهجومي حافظنا على أفضليتنا في منطقة وسط الملعب ولم نيأس حتى نهاية المباراة وبالتالي نجحنا في إحراز هدف الفوز المُستحق في الوقت القاتل.

الخاطر: الفوز هدية رمضان لجمهور الوكرة

أعرب سعود الخاطر حارس الوكرة عن سعادته بالفوز المهم الذي حققه فريقه على حساب الدحيل بهدفين لهدف. وقال الخاطر: هذا الفوز هو هدية رمضان للجمهور الوكراوي والحقيقة أن اللاعبين كانوا رجالًا على أرض الملعب وقدموا أفضل ما لديهم طوال هذه المواجهة الصعبة. وتابع: الخسائر السابقة أثرت علينا وكنا حريصين على استعادة ذاكرة الانتصارات سريعًا والحمد لله أننا نجحنا في تحقيق هدفنا، والمدرب السابق لوبيز كان معنا لمدة ست سنوات وطبيعي أن يتأثر الفريق بالتغيير ولكن الجميع يلاحظ أننا نتأقلم بشكل تدريجي مع المدرب الجديد والطاقم الحالي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X