المحليات
طالبوا بدراسة إلزاميتها .. مديرو مدارس لـ الراية :

استخدام الطلاب للحافلات .. حل للزحام المروري

45 % نسبة الطلاب الذين يستخدمون الحافلات المدرسية

الاستغناء عن 300 سيارة توصيل مقابل 10 حافلات فقط

مطلوب تكريس ثقافة استخدام المواصلات العامة

الدوحة – إبراهيم صلاح:

طالب عدد من مديري المدارس الحكومية الجهات المختصة بدراسة إلزام جميع الطلاب باستخدام الحافلات أثناء التنقل من وإلى المدرسة كحل عملي لفك حالة الاختناق المروري حول المدارس والازدحام المروري في ساعات الصباح الأولى وفي نهاية الدوام.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية: إن نسبة الطلاب الذين يستخدمون الحافلات في المدارس لا تتجاوز 45% فيما يستخدم نحو 55% بالمئة من الطلاب السيارات الخاصة مما يشكل ازدحامًا مروريًا خانقًا في ظل أن متوسط الطلاب في المدرسة الواحدة 1000 طالب وبالتالي أكثر من 500 سيارة تدخل وتخرج إلى المدرسة في آن واحد أثناء الحضور والانصراف.

ولفتوا إلى أن استخدام الحافلات بصورة إلزامية سيساهم بصورة مباشرة في خفض نسب الاختناق المروري حول المدارس فضلًا عن الازدحام المروري في الشوارع، إلى جانب منع تأخر الطلاب الصباحي إلى جانب إزالة أعباء التوصيل على ولي الأمر سواء بتوصيله بنفسه أو توفير أكثر من سائق وسيارة لإيصال أبنائه إلى مدارسهم.

ونوهوا إلى أهمية تغيير ثقافة عدم استخدام الحافلات العامة، رغم أن الجميع يستخدمون خلال السفر للخارج الحافلات وكافة وسائل النقل العامة بصورة مستمرة مع الاختلاف في أن مستوى المواصلات العامة في البلاد هي الأفضل، وكذلك مجانية دون أي رسوم للطلاب القطريين وأبناء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضحوا أنه يمكن الاستغناء عن 300 سيارة لتوصيل الطلاب إلى المدرسة ب 10 حافلات فقط وهو ما سيُحدث تغييرًا كبيرًا على مستوى أعداد السيارات في الشوارع خلال ساعات الذروة، موضحين أن كافة الحافلات تنعم بأعلى مستوى أمان وسلامة إلى جانب وجود المشرف بصورة مستمرة.

جمال الجابر:

رسوم الحافلات أقل من كلفة التوصيل بالسيارة

أشار الأستاذ جمال الجابر مدير مدرسة طلحة بن عبيد الله الإعدادية للبنين إلى أهمية إلزام طلاب كافة المدارس الحكومية باستخدام الحافلات كوسيلة للتنقل من وإلى المدرسة في ظل استمرار حالة الاختناق المروري وتكدس السيارات بشكل يومي حول المدارس خاصةً في المناطق التي تجمع 3 و4 مدارس في نفس المحيط.

وقال: الرسوم التي حددتها الوزارة للطلاب المقيمين 220 ريالًا هي أسعار رمزية ومنخفضة مقارنةً بأي وسيلة ستوصل الطلاب من وإلى المدرسة إلى جانب مجانية الرسوم للطلاب القطريين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي إلا أن العديد من أولياء الأمور ما زالوا لا يستخدم أبناؤهم الحافلات بسبب الثقافة المغلوطة لديهم. وتابع: نحتاج إلى تغيير ثقافة استخدام وسائل المواصلات العامة لدى العديد من أولياء الأمور وبيان المميزات العامة والخاصة لاستخدام الباصات المدرسية والمتعلقة بتخفيف الزحام المروري وعدم تأخر الطلاب، والحفاظ على البيئة، وتقليل نسبة الانبعاث الكربوني في الجو والتكلفة الاقتصادية للنقل العام، مؤكدًا أن حافلات الوزارة آمنة ويخرج الطالب منها داخل المدرسة على عكس السيارات التي يخرج الطالب منها في محيطها في ظل الازدحام وعدم القدرة على الوصول للبوابة وهو ما قد يعرضه لحوادث مرورية.

فهد الدرهم:

 500 سيارة خاصة ترحل الطلاب يوميًا

أشار الأستاذ فهد أحمد الدرهم مدير مدرسة محمد بن عبدالعزيز الثانوية للبنين إلى استخدام 40% من طلاب المدرسة للحافلات أي بما يعادل 300 طالب فقط و500 طالب يستخدمون السيارات للذهاب والعودة من المدرسة وهو ما يسبب ازدحامًا كبيرًا حول المدرسة.

وقال: إن قرار وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بتحديد مبلغ 220 ريالًا قطريًا أجرة المواصلات لكل طالب عن كل فصل دراسي للطلبة غير القطريين من غير مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في حال استخدامه وسائل النقل المدرسية، بدلًا من 1000 ريال، وذلك بنسبة خفض تصل ل 78%، هي خطوة تترجم حرص الوزارة على مواصلة دعم الطلاب وذويهم في رحلتهم التعليمية تماشيًا مع رؤيتها في تقديم تعليم نوعي للجميع وهو ما يجب استغلاله بالصورة المطلوبة مع أهمية أن يتم إصدار قرار يلزم أولياء الأمور بتسجيل أبنائهم في الباصات.

وتابع: إن إلزامية استخدام الحافلات ستساهم بصورة مباشرة في خفض نسب الاختناق المروري حول المدارس فضلًا عن الازدحام المروري في الشوارع إلى جانب منع حالة تأخر الطالب إلى جانب إزالة أعباء التوصيل من على ولي الأمر سواء بتوصيله بنفسه أو توفير أكثر من سائق وسيارة لإيصال أبنائه إلى مدارسهم.

سعيد الأحبابي:

اختناق مروري بالمناطق المزدحمة بالمدارس

لفت الأستاذ سعيد مسهي الأحبابي مدير مدرسة خالد بن الوليد الإعدادية للبنين إلى استخدام 45% من طلاب المدرسة للسيارات الخاصة وذلك للوصول من وإلى المدرسة بما يعادل أكثر من 300 طالب، وهو ما يسبب ازدحامًا خانقًا حول المدرسة بشكل يومي مع وجود مدرسة ملاصقة وأخرى في الشارع المجاور ما حوّل المنطقة إلى اختناق مروري كبير عند بداية ونهاية الدوام من كل يوم.

وقال: نحتاج إلى قرار بإلزامية استخدام الحافلات لكافة الطلاب في مختلف المدارس الحكومية في ظل أن الاستخدام بشكل كامل سيقضي على الازدحام المروري بصورة كاملة حول المدارس خاصةً إذا ما نظرنا ل 300 طالب يستخدمون 300 سيارة وفي حالة الحافلات سيتم استبدالها ب 10 حافلات فقط كحد أقصى، وبالتالي أريحية كبيرة لكافة المنظومة التعليمية. وتابع: الوزارة توفر أفضل الحافلات على مستوى الحداثة والأمن والأمان إلى جانب وجود مشرف وبالتالي يستطيع كافة أبنائنا استخدامها دون أي مخاوف، فضلًا عن دورها في خفض نسب التأخير الصباحي والأعباء على أولياء الأمور إلى جانب انضباط الطلاب في الانصراف والحضور.

وأشار إلى أهمية تغيير ثقافة بعض المواطنين بعدم الرغبة في استخدام أبنائهم للحافلات، رغم أنه خلال السفر للخارج يستخدمون الحافلات وكافة وسائل النقل العامة بصورة مستمرة مع الاختلاف في أن مستوى المواصلات العامة في البلاد هي الأفضل وكذلك مجانية دون أي رسوم للطلاب القطريين وأبناء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

فهد عقاب:

خفض نسب تأخير الطلاب الصباحي

أكد الأستاذ فهد عقاب مدير مدرسة روضة راشد الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنين أن إلزام الطلاب بالذهاب للمدرسة من خلال الحافلات سيعمل على خفض نسب تأخر الطلاب الصباحي وسيساهم بصورة مباشرة في انضباط الطلاب في الانصراف والحضور فضلًا عن إزالة الأعباء عن أولياء الأمور خاصةً في ظل إيصال ولي الأمر لأكثر من ابن إلى المدارس بشكل يومي.

وقال: المدارس توفر كافة الحافلات ويمكن للطلاب استخدامها وإذا ما رأت أي مدرسة زيادة أعداد الحافلات فإن الوزارة توفر ذلك، موضحًا أن استخدام الحافلات الأفضل على مستوى الطالب والأسرة والمدرسة على حد سواء حيث إن الطالب سيصل في موعده وولي الأمر لن يكون لديه أي أعباء، وبالمدرسة سيكون كافة الطلاب منضبطين دون وجود لأي تأخير فضلًا عن الأريحية في الدخول والخروج من المدرسة.

وأوضح أن العديد من الطلاب يعانون في الوصول إلى المدرسة خاصةً لأبناء المطلقات وتعمل الأم على توفير سيارة بسائق لإيصال ابنها للمدرسة أو الاتفاق مع إحدى شركات التوصيل لإيصال أبنائها وهو ما يعتبر تكلفة مادية كبيرة على العديد من الأسر.

ورأى أن تكلفة رسوم الحافلات للطلاب المقيمين 220 ريالًا تعتبر رمزية وبالتالي يجب على أولياء الأمور إعادة التفكير في أهمية الاستغناء عن إيصال أبنائهم بالسيارة واستخدام الحافلة بصورة دورية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X