المحليات
ثمنوا جهود مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود.. مهتدون لـ الراية :

الإسلام أعاد اكتشافنا لأنفسنا من جديد

نعيش أجمل مراحل الحياة بعد اعتناق الإسلام

تطبيق «العبادات» يمنح المسلم الرضا والسعادة

الإسلام يقدم إجابات وافية عن الأسئلة المصيرية

كتب- محروس رسلان:

أكَّدَ عددٌ من المُهتدينَ الجددِ لـ الراية الرمضانيَّة أنَّهم تعلّموا من الإسلام اكتشافَ أنفسهم من جديد، وأن يبدؤوا مرحلةً أجمل من حياتهم تملؤُها الطمأنينة والسكينة والتصالح مع النفسِ ومع الناس، مؤكدين أنَّ تطبيق الإسلام يجعل الشخصَ الذي دخل الإسلام حديثًا يزيد إيمانُه، وتزيد قناعاتُه بأنه اختار المسار الصحيح لدنياه وآخرته؛ لأنه يشعر بالرضا عن النفس، والأمان، ولا يشعر بالقلق أو الخوف. وأشاروا إلى أنَّ معايشة المسلمين والعرب في قطر جعلتهم يغيّرون نظرتهم عن المسلمين، حيث أبهرتْهم مظاهرُ عبادة المسلمين ربَّهم، خاصةً مظاهر صلاة الجماعة في المساجد ومناطق العمل، الأمر الذي مثّل دافعًا لهم للتعرف على هذا الدين الذي أثار شغفَهم.

وأوضحوا أنهم وجدوا في الإسلام ضالتهم حيث يقدم الإسلام وحده إجابات شافية ومقنعة لكافة الاستفسارات والأسئلة المصيرية التي توجد في ذهن كل إنسان، ولا يجد إجابات شافية لها في أي فكر أو منطق أو دين غير الإسلام.

وأشادوا بالدور الذي يضطلع به مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي «فنار سابقًا» في تعريف المهتدين الجدد بالتوحيد والأحكام الفقهية للعبادات، والسيرة النبوية المشرفة، فضلًا عن تحفيظهم القرآن، وتعليمهم اللغةَ العربية بمنهج سلس وطريقة مُبسطة.

 إبراهيم سلس:

تأثرت بمشاهدة صلاة الجماعة

في البداية، أكّد إبراهيم سلس – «27 عامًا» من الفلبين – أنّه دخلَ في الإسلام قبل عامَين، لافتًا إلى أنَّه كان يعملُ في البحرية. وأشارَ إلى أنّه عندما جاء إلى قطر وشاهد صلاة المسلمين تأثر بها كثيرًا، وبدأ في التعرُّف على الدين الإسلامي ليتخذ بعدها قرارًا باعتناق الإسلام، حيث دلّه بعض الأصدقاء على إشهار إسلامه في مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي.

وقالَ: بعدَها بدأت في زيارة المركز كل جمعة للدراسة والعلم، حيث بدأت أتعلم التوحيد، والقرآن، والتفسير، والفقه.

وأضافَ: بدأت في حفظ القرآن الكريم بعد إعلان إسلامي مباشرةً والآن أحفظ 14 سورة من القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن معلمه هو مَن أشار عليه بالتسجيل في مسابقة الشّيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في فرع المُهتدين الجدد.

وأكّد أنّ زوجتَه أسلمت، وكذلك أمه، وأبناءه الذين اعتنقوا جميعًا الإسلام عن قناعة كاملة.

إسلام عبدالرحمن:

أحفظ 10 سور من القرآن

يرى إسلام عبد الرحمن – «بول سابقًا» من أوغندا «27 عامًا» – أنّه تعرّف على الإسلام من خلال الشَّيخ محمد نور من مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام، حيث تحدّث معه عن هذا الدين العظيم، وما يتضمّنه من قيم وعبادات وتوحيد لله – عزّ وجل – الخالق المنفرد بالخلق والأمر والعبادة، وأنّ البشر جميعًا أمام الله متساوون، وأن أكرمهم عنده أتقاهم، وأنه لا فضل لأبيض على أسود ولا لعربي على عجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.

وقالَ: اقتنعت بكل ما قاله، وقررت الدخول في الإسلام، وتواصل معي بعدها الشيخ محمد نور وساعدني في العثور على عمل كسائق توصيل طلبات في إحدى الشركات والتي عملت فيها بالفعل.

وأشارَ إلى أنه قرَّر بعد ذلك إعلان إسلامه وتعلم أركان الدين الحنيف، حيث قدِم إلى مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وأعلن إسلامه، وبدأ في تعلم أحكام دين الإسلام، وحفظ القرآن، وذلك منذ أغسطس 2022.

وقالَ: تعلّمت حفظ القرآن الكريم، وأحكام الدين الإسلامي الحنيف والمعلومات الأساسية عن التوحيد وأركان الإسلام، وأصبحت حافظًا لعشر سور من القرآن الكريم، بفضل الله، كما أتلقى دروسًا في تعلم الله اللغة العربية، لافتًا إلى أن معلمه الذي يحفظه القرآن رشّحه للمشاركة في مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم في فرع المهتدين الجدد.

أبو بكر يوسف:

 شرعت في حفظ القرآن

من جهتِه، أوضحَ أبو بكر يوسف – « 28 عامًا» من غانا – أنه قدِم إلى قطر في أغسطس الماضي ليعمل في أحد المطاعم. وأضافَ: قدِمت إلى مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، والتحقت بدورات سلاسل تعلم العربية، ثم شرعت في حفظ القرآن، حيث أحفظ الآن سور: الفاتحة، والإخلاص، والفلق، والناس.

وتابعَ: أشعرُ الآن بالراحة والطمأنينة، وأحب كثيرًا دين الإسلام، وأحمدُ الله على أن وفقني لاعتناق هذا الدين.

وأشارَ إلى أنّه تعلّم من الإسلام أن يكتشف نفسه من جديد، وأن يبدأ مرحلة أجمل من حياته تملؤُها الطمأنينة والسكينة والتصالح مع النفسِ ومع الناس، مؤكدًا أن تطبيق الإسلام يجعل الشخص الذي دخل الإسلام حديثًا يزيد إيمانُه وتزيد قناعاتُه بأنه اختار المسار الصحيح لدنياه وآخرته؛ لأنه يشعر بالرضا عن النفس، والأمان ولا يشعر بالقلقِ أو الخوف.

موسى بو دومو:

 إسلام جَدي دفعني للاهتداء للإسلام

من جانبه، أكَّدَ موسى بودومو- «37 عامًا» من الفلبين – أنه اعتنق الإسلام حديثًا منذ نوفمبر الماضي فقط. وقال: أعمل مسعفًا في مؤسسة حمد الطبية، وقدِمت إلى قطر قبل عامين تقريبًا، ودخل الإيمان بالإسلام قلبي منذ سنوات عندما عاد جَدي من السعودية معلنًا إسلامَه، وداعيًا أبناءَه وأحفاده للدخول في الإسلام، حيث استعرض مزايا الدين الإسلامي الحنيف وقيمه أمامنا. وأوضح أنه بعد قدومه إلى قطر ومعايشته للعرب والمسلمين بدأ يتأثر بهم، وأصبح كلام جَدّه عن الإسلام يدور في ذهنه يومًا بعد يومٍ ليتخذَ قراره بالدخول في الإسلام وتعلم كافة قيم وتعاليم هذا الدين الحنيف. وأشارَ إلى أنه دخل الإسلام قبل خمسة أشهر فقط، وجاء إلى مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود لإعلان إسلامه، لافتًا إلى أنه تأثر كثيرًا بسيرة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم. وأوضح أنه يتعلم الحروف الهجائية للغة العربية، كما أنه مستمرّ في حفظ القرآن، حيث يحفظ الآن 9 سور من القرآن الكريم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X