المحليات
إقبال كبير على شراء البخور في رمضان

العود يعطر المجالس والمساجد

الدوحة – الراية:

تزدهرُ تجارةُ البخور ودهن العود في شهر رمضانَ المُباركِ، حيثُ يرتفعُ معدلُ استخدام المُواطنين للطّيب في الشهر الكريم عند ذهابهم إلى الجوامع، وخصوصًا وقت صلاة التراويح، فضلًا عن أنَّ المواطنين يفضلون استخدام البخور لتبخير منازلهم والمجالس التي يجتمعون فيها بعد تأديتهم صلاةَ التراويح، والتجمع على الغبقة المشهورة في أوساط المُواطنين.

الراية الرمضانية رصدت انتعاشَ سوق العطور، حيث امتلأت ممرات المكان برائحة الطيب الذي يقوم المُواطنون بشرائه للتّطيب به.

وأكَّدَ البائعون أن تجارة العود ودهن العود تزدهر في الشهر الكريم، وخصوصًا في أواخر أيام الشهر الكريم، حيث يقوم العديد من المواطنين بالاستعداد للعيد الذي يزداد الطلب فيه على هذه الأنواع.

يقولُ محمد نور الحسين: هناك إقبالٌ كبيرٌ على شراء البخور ودهن العود في الشهر الكريم، وهذا الإقبال سببُه أنَّ المواطنين يفضلون التطيب في الشهر الكريم قبل الخروج لتأدية صلاة التّراويح، فضلًا عن استخدامه في المجالس التي يجتمعون فيها بعد تأديتهم الصلاةَ والاستعداد لتناول وجبة الغبقة التي يشتهر بها القطريون.

ويضيفُ: يفضّل المُواطنون هذه الأنواع من الطّيب، فدهن العود والبخور يعتبرُ من أهمّ أنواع الطيب الذي لا تخلو منه منازل المواطنين، فهم يستخدمونه في حفلات الزفاف، وعند استقبال الضيوف، والمبخرة من رموز كرم الضيافة في المجالس القطرية، حيث يحرصُ صاحبُ المنزل على تقديمها لضيوفه ليتطيّبوا بها.

وأكّد أن دهن العود يعتبر من أكثر الأنواع التي يفضلها القطريون في المناسبات الخاصة، وهناك أنواع أخرى، وهي الخلطات التي تتميز بروائح جميلة، ويستعملها المُواطنون في حياتهم اليومية لتبخير المنازل. وما يميزها أن أسعارها في متناول الجميع، فبعض الخلطات الجاهزة تباع بـ 100 أو200 للعلبة الواحدة، ويحرص بعض المقيمين على شرائها، وحتى السياح الأجانب يفضلون هذه النوعية عن أي نوعيات أخرى من البخور، ومنهم من يقوم بشراء دهن العود للذهاب به إلى بلدانهم، وهذا يدلّ على أن الطيب الشرقي يعتبر من أفضل الأنواع.

وعن أسعار العود، يقول الحُسين: هناك العود الماليزي الذي يصل سعر التولة منه (10 جرامات) إلى 200 ريال، وهذه النوعية تعتبر من أكثر النوعيات التي يقبل عليها المواطنون في الشهر الكريم.

ويليه بعد ذلك العود الكمبودي الذي يباع بـ 80 ريالًا للتولة، ومن ثم العود الهندي الذي يباع بـ 60 ريالًا للتولة، وهناك أنواع أخرى مثل البنجلاديشي، وهو أقل جودة منها جميعًا، والإقبال عليه قليل مقابل الأنواع الأخرى، خاصة أن غالبية المواطنين يهتمون بنوعية العود الذي يشترونه ليبخروا به منازلهم واستخدامه في رمضان والعيد.

ويقول: يباعُ دهن العود بالتولة، ولكنه أغلى من البخور، حيث يصل ثمنه إلى 1200 ريال للتولة، فهناك أنواع مرتفعة السعر وأنواع أخرى تصل إلى 600 ريال، وأنواع تباع بمبالغ أقل من ذلك بكثير، وهي أنواع تعتبر رديئةً ولا تجد إقبالًا من المواطنين الذين يفضلون شراء الأنواع الجيدة، مهما كان ثمنها مرتفعًا، خاصة أن التطيب بها للصلاة هو من أهمّ عادات القطريين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X