كتاب الراية

إبداعات.. المبدعون.. وجوائز الإعلام السياحي العربي

من أجمل اللحظات السعيدة أن تتلقى رسالة رائعة في نهاية يومك بأخبار سارة، من أحد السادة المسؤولين بالاتحاد العربي للإعلام السياحي، ويبلغك بالتهنئة والتبريكات بالفوز بجائزة الإعلام السياحي العربي لعام ٢٠٢٤، وفوزك بأفضل حملة صحفية للثقافة السياحية بجريدة الراية وبإعلان من مجلس إدارة الاتحاد العربي للإعلام السياحي، التي استضافها معرض برلين الدولي السياحي، حيث تم الإعلان عن جوائز الإعلام السياحي السنوية في دورتها ١٦،

والفائزين المبدعين لعام ٢٠٢٤، والأجمل أن تفوز وكالة الأنباء القطرية لاهتمامها بالأخبار السياحية، والأروع هذه المنافسات الإعلامية السياحية على المستوى العربي، من التميُز والإبداع والابتكار لما تمتلكه منطقتنا العربية من مقومات سياحية رائدة، تستحق من الجميع الدعم الإعلامي السياحي الحقيقي والترويج لها بصورة تستحق الاهتمام الأكبر، حيث تبلغ هذه الجوائز السنوية أهمية كبرى عبر العديد من الفعاليات السياحية التي تقام بالوطن العربي، وتجمع العديد من المبدعين بالإعلام السياحي، وتبرز إبداعاتهم وابتكاراتهم المُختلفة وتخلق الروح الإعلامية السياحية، وتجعل الكثير يدخل بوابة الإبداع والابتكار من أجل تعزيز مفاهيم السياحة الثقافية لكل المُقومات السياحية القوية، التي تمتلكها منطقتنا العربية حيث ساهمت بالتشجيع على الابتكار والتطوير في صناعة السياحة، وهذا ما تركز عليه اليوم كثيرٌ من الدول العربية كمصدر للدخل الاقتصادى والتعريف بالمقومات التي تمتلكها الدول العربية من إرث حضاري وتاريخي وثقافي وطبيعة خلابة تستحق الدعم والترويج السياحي، وحيث تتبع دولةُ قطر اليوم -كرؤية واستراتيجية- منهجًا سياحيًا مبنيًا على أسس ومعايير قوية واهتمام كبير وبالغ وبالفعل تمتلك اليوم، وبعد استضافة كأس العالم ٢٠٢٢، بنية تحتية ومقومات سياحية وخدمات رفيعة المستوى.

وهذه الجائزة ثمرة إعلامية سياحية جاءت نتيجة وتتويجًا للجهود الإعلامية السياحية التي قدمتُها من خلال قلمي بزاوية إبداعات بجريدة الراية القطرية والحديث عبرها عن مواضيع متعددة عن السياحة الثقافية القطرية، وإبراز المعالم السياحية القطرية والعربية وربط بين الثقافات القطرية والعربية والآسيوية والإفريقية، ومزيج من التركيز على الثقافات والمعالم السياحية واستخدام الصفحات بوسائل التواصل الاجتماعي والمشاركات الإعلامية السياحية بعديد من الدول العربية، ونقل ودعم الثقافات والربط بين الثقافات بصورة مشوقة، للمتابعين والقراء بصورة إعلامية حية ومباشرة واستطعت تغيير مفهوم السياحة الثقافية لدى الكثير، ولعبَ الاتحادُ العربي للإعلام السياحي دورًا كبيرًا بإتاحة الفرصة الإعلامية السياحية لي، وفتحَ آفاقًا للتواصل الثقافي والسياحي بصورة أكبر، بتبادل الخبرات والتعرف بصورة أكبر على معالم سياحية بمنطقتنا العربية ونقل الصورة السياحية لأوطاننا والتعريف بالثقافة القطرية بصورة سياحية مشوقة خلال الزيارات والمشاركات بأكبر تجمعات إعلامية عربية جمعت الكثير من إعلاميي الدول العربية مابين صورة وقلم وخبر ومقال صحفي، خاصة أني لديّ الشغف بحب السفر ونقل التجارب السياحية بصورة مشوقة لكل المتابعين، باستخدام كل وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية، حتى تُوجت كل الجهود الإعلامية السياحية بحصولي على جائزة الإعلام السياحى ٢٠٢٤ كبداية سياحية، خاصة ختامي لعام ٢٠٢٣ وحصولي مسبقًا على جائزة قطر للسياحة في نسختها الأولى بخدمة التميّز بأداء الخدمة نظرًا لجهودي الإعلامية المُتعددة بإبراز الثقافة السياحية القطرية وكافة التغطيات الإعلامية السياحية بالدولة، وأبرزها استضافة مونديال العالم ٢٠٢٢، وكأس العرب وكل التغطيات الإعلامية بالمحافل السياحية القطرية والعربية، كجهود فردية قدمتُها للدولة من باب أن قطر تستحق الأفضل. شكرًا الاتحاد العربي للإعلام السياحي على هذه الثقة الإعلامية السياحية، التي حمَّلتني مسؤولية أكبر في الأيام المُقبلة بتقديم الأفضل بصورة مُشرِّفة لوطني الغالي قطر، ومنطقتنا العربية التب تستحق -بكل فخر- الدعم والترويج بصورة مضاعفة، ونراكُم دائمًا بإبداعات سياحية مستقبلية.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X