المحليات
تمنى عودة الحركة الفنية لمجدها القديم.. محمد حسن لـ الراية الرمضانية :

مطلوب تكثيف الإنتاج الفني وتوفير فرص للمبدعين

اعتدت قضاء ليالي رمضان في أعمال الخير التطوعية

الدوحة – أشرف مصطفى:
في حياة مُبدعينا محطاتٌ مُهمةٌ وذكريات لا يمكن حصرها ترتبط بشهر رمضان المُعظم، ومن خلال زاويتنا اليوميّة «سوالف قبل المِدفع» سنتعرّف مع ضيوفنا على أهم عاداتهم اليوميّة خلال الشهر الكريم ونتجوّل في بستان الذكريات الرمضانيّة لنقطفَ من أزهار فترة الطفولة، ونتعرّف منهم على الفارق بين رمضان في الماضي ورمضان الحاضر، وما هي الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر، واليوم سنستضيف الفنان محمد حسن ليتحدّثَ لنا عن ذكرياته وعاداته في شهر رمضان.

 

• هل تغيّر شكل رمضان الآن عن الماضي؟ وفي ماذا يختلف عن أيام الطفولة؟
اختلف رمضان عن ذي قبل فكانت العائلات في الماضي أكثر تماسكًا وكانت الزيارات بين الجيران لا تنقطع، وكانت تجمعنا بقريتنا عاداتنا وتقاليدنا، فيلعب الأطفال ويتسامر الكبار، ونأكل الأكلات الشعبيّة، وكانت البيوت تتميّز بالألفة وتمتلئ الشوارع والساحات بالأطفال، وجلسات السمر، أما الآن فأحيانًا نجد الجار لا يعرف جاره. لكن رمضان سيظلّ في كل الأزمان هو شهر التقرّب إلى الله، وشهر المودة والخير، فرمضان قد يكون اختلف من حيث الشكل، لكن مضمونه لن يختلفَ، حيث تنبعث علينا نفحات رمضان قبل قدومه بأسابيع، فتتجلى رحمته الواضحة ويتغيّر الطقس للأفضل وتتجمّل الطبيعة لاستقبال هذا الشهر الكريم.
• هل لك أن تُحدّثنا عن أهم ما نفتقده في رمضان حاليًا؟
افتقدنا تبادل الزيارات بعد أن حلَّت بدلًا منها رسائل الجوال والإنترنت، وبعد أن كانت البيوت قريبةً من بعضها، بعدت المسافات، وزادت الانشغالات، كما أن التليفزيون قد جذب إليه الناس واستحوذ على جزء كبير من عقولهم، وأهم ما يشغلني الآن هو الحفاظ على عاداتنا الشعبيّة التي أخشى أن نفتقدها خاصة مع تداخل الثقافات المُختلِفة في نسيج المُجتمع، لذلك أحرص على أن أشاركَ في كل عام باحتفالات القرنقعوه، حيث نقوم بعمل فقرات فنيّة نتناول خلالها أغنيات القرنقعوه والعادات المُرتبطة بهذه الليلة، وأكون في قمة سعادتي عندما أرى السعادة في أعين الأطفال في هذه الليلة ونحن نوزع عليهم أكياس القرنقعوه.
• هل تحرص على حضور الغبقات الرمضانية؟
شهر رمضان هو شهر تملؤه المودة والخير، ومائدة الغبقة فرصة تُمكّن الأهل والأصدقاء من التجمّع، لذلك أحرص على أن أتواجد عليها عدة مرات خلال الشهر.
• ما نوعية البرامج والمُسلسلات التي تُفضلها خلال الشهر الفضيل؟
أُكرّس شهر رمضان للعبادة، ولا أتابع من المُسلسلات والبرامج إلا القليل، خاصة مع كثرة المُسلسلات في الفضائيات العربيّة المُختلِفة، ولأن الكثير منها تحوّل للأسف لعروض أزياء، واختفت من أغلبها القيمة التي كانت تجذب الجماهير إليها وتجعلهم حريصين على مُتابعتها.
• ما أكثر العادات التي ارتبطت بها في رمضان؟
منذ زمن طويل كنت قد اعتدت قضاء ليالي رمضان في أعمال الخير التطوّعية، وذلك بالتنقل في أماكن مُختلفة ما بين زيارة المرضى والمُسنين وذوي الإعاقة ومرضى الطب النفسي، إلى جانب غير ذلك من الأعمال التطوّعية، كما أحرص كل عام على أن أجوب قريتي قرية مريخ بصحبة الأطفال للاحتفال بالقرنقعوه وأزور المُستشفيات لأوزع أكياس القرنقعوه، ولا شك أن الشهر الكريم يتحلّى بزيادة مُمارسة العبادات، ويرتبط في أذهان كل المُسلمين بكونه شهر العبادة والتقرّب إلى الله، ولمّ شمل العائلة.
• ما أبرز المُشكلات التي تواجهكم كفنانين في عملكم الإبداعي حاليًا؟
نتمنّى تكثيف الإنتاج الفني، وأن تتوفر للمُبدعين فرص المُشاركة بأعمال فنية على مدار العام، ولا شك أن الدراما التلفزيونية كانت آلة فعالة لصناعة النجوم، ومع قلة الإنتاج أُصيب المسرح بافتقاده الأسماء اللامعة، ومع عودة إنتاج الدراما أتمنّى أن يعودَ من جديد وتعود الحركة المسرحية للنشاط وإلى مجدها القديم.
• ما أمنياتك في هذا الشهر الكريم؟
أتمنّى أن يعمَّ الأمن والسلام، وأن نستطيعَ التصدي لمن هم مُتربصون لنا، كما أتمنى أن تسود المحبة، أما على المُستوى الفني فأتمنّى أن تعودَ الهيبة للدراما القطرية والاعتماد على الكوادر بدلًا من اضطرارهم للجوء للتليفزيونات الأخرى، وأتمنّى عودة المسرح كما كان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X