المحليات
مشاركون في مجلس حسن علي آل إسحاق عضو المجلس البلدي لـ الراية:

مطلوب ربط الثمامة الشرقية بمحور صباح الأحمد

فتح مداخل على «صباح الأحمد» يوفر الوقت والجهد

الدوحة – نشأت أمين:

تصدَّر فتح الشوارع الجنوبية للثمامة الشرقية وإنشاء أسواق فرجان وتنفيذ مشروع الحديقة الطولية على شارع نجمة الرئيسي، اهتمام أهالى المِنطقة في مجلس السيد حسن علي عثمان آل إسحاق، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة التاسعة، الثمامة، لافتين إلى أن هناك العديد من الشوارع المُطلة على محور صباح الأحمد، إلا أنها مُغلقة، مُعربين عن أملهم في فتحها.

وعبَّر عددٌ من الأهالي خلال مُناقشاتهم في المجلس عن طموحاتهم في إنشاء مجلس للمُناسبات يصلح لإقامة الأفراح أو العزاء أو غيرها من المُناسبات الاجتماعيّة بدلًا من الخيام التي يضطرون إلى نصبها في كل مُناسبة، لافتين إلى أن هناك العديد من قطع الأراضي الفضاء التابعة للدولة يُمكن أن تصلحَ لمثل هذا الغرض، وأوضحوا أن الإضاءة في الكثير من شوارع الثمامة الشرقية ليست على النحو المأمول، مُعبّرين عن أملهم في إنشاء المزيد من أعمدة الإنارة بالمِنطقة.

4 أقسام

قالَ فضيلة الشيخ خالد أبو موزة، الخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة، وأحد سكان الثمامة: إن الثمامة مُقسمة إلى 4 أقسام، بينها الثمامة الشرقية، وهي تعتبر من مناطق كبار الموظفين بل ومن المناطق النموذجيّة.

وأشارَ إلى أنه رغم توافر الغالبية العُظمى من الخِدمات بمِنطقة الثمامة الشرقية إلا أنها تفتقد إلى وجود أسواق فرجان ولا يوجد بها سوى فرع لجمعية الميرة، علمًا بأن الثمامة الغربية يوجد بها ثلاث مناطق أسواق فرجان. وأوضحَ أن المُشكلة الثانية التي تؤرق سكان الثمامة الشرقية بحق، هي تلك المُتعلقة بعدم وجود مداخل لها من الناحية الجنوبية المُطلة على محور صباح الأحمد.

ورأى أن فتح مداخل من تلك الناحية على محور صباح الأحمد من شأنه أن يوفرَ الكثير من الوقت والجهد بالنسبة لسكان الثمامة الشرقية لا سيما في أوقات الذروة، علمًا بأن المنطقة تضم عددًا كبيرًا من المدارس، حيث تُصبح عملية الخروج من المِنطقة، وعلى وجه الخصوص في فترتي الصباح والظهيرة، ضربًا من المُعاناة.

ونوّه بأن المِنطقة ينقصها أيضًا وجود حديقة فرجان أكبر من تلك الموجودة بها حاليًا، مُضيفًا: إن الحديقة القائمة صغيرة للغاية ولا تكفي للكثافة السكانية الكبيرة التي باتت موجودة بها، في حين أن حجم الحدائق الموجودة في بقية المناطق يكاد يصل إلى 4 أضعاف هذه الحديقة.

«إنتر لوك»

بدوره قالَ صلاح جاسم أبو حسين: إن هناك أراضي فضاء عديدة تابعة للدولة موجودة في الثمامة الشرقية ويُمكن استخدامها في إقامة مثل هذه الحدائق. ولفتَ إلى أن الثمامة الغربية تعتبر أيضًا من المناطق النموذجيّة، وقد قامت الدولة مشكورة بعمل «إنتر لوك» في كل شوارعها تقريبًا، بينما لم يتم تنفيذ مثل هذا العنصر الجمالي في الثمامة الشرقية، حيث لا تزال تفتقد إلى هذه الميزة. وأوضحَ أيضًا أن الإضاءة في الكثير من شوارع الثمامة الشرقية ليست على النحو المأمول، مُشيرًا إلى أنها لا تزال تحتاج أيضًا إلى المزيد من أعمدة الإنارة.

إلى ذلك، أوضحَ فيصل العقيدي من سكان الثمامة الشرقية «47» أن المِنطقة بها شوارع مُطلة على الجهة الجنوبية تجاه محور صباح الأحمد من ناحية المركز الصحي، ولكنها مُغلقة، والمأمول فقط من هيئة الأشغال العامة «أشغال» هو أن يتم فتح تلك الشوارع.

وقالَ إنهم سبق أن طالبوا من مُمثلة الدائرة بالمجلس البلدي المركزي إيصال هذا الطلب إلى الجهات المعنيّة، مُعربًا عن أمله في أن يجد طريقه إلى التطبيق في أسرع وقت. وأشارَ إلى أن فتح هذه المداخل من شأنه أن يُخففَ العبء عن كاهل السكان، وكذلك تخفيف الضغط المروري الواقع على المداخل القليلة الحالية الموجودة.

مجلس للمُناسبات

من جانبه، أعربَ ناصر مبارك المهندي عن أمله في إنشاء صالة أو مجلس للمُناسبات بالثمامة يصلح لإقامة الأفراح أو العزاء أو غيرها من المُناسبات الاجتماعيّة بدلًا من الخيام التي يضطر الأهالي إلى نصبها في كل مُناسبة، لافتًا إلى أن هناك قطع أراضي فضاء عديدة تابعة للدولة في المِنطقة يمكن أن تصلحَ لمثل هذا الغرض.

ونوّه بأن الاتجاه الغربي المُطل على شارع نجمة بالثمامة الشرقية بحاجة ماسة إلى إنشاء حديقة طولية به على غرار الحديقة الطولية التي تمّ إنشاؤها في المِنطقة المُجاورة بمنطقة المطار القديم، مُشيرًا إلى أن هناك مساحة كبيرة من الأرض الفضاء تطل على شارع نجمة ومساحتها أكبر من تلك الموجودة بمنطقة المطار، ومع ذلك فهي غير مُستغلة.

مشيرًا إلى أن شوارع المِنطقة كانت في السابق تمر بفترة صيانة، لكنها انتهت في الوقت الحالي بفضل الله ثم بفضل الجهود التي قام بها عضو المجلس البلدي عن المِنطقة، ومن ثم فقد أصبحت الشوارع حاليًا بحالة جيدة.

في تلك الأثناء أوضحَ محمد فهد الكواري أن الغالبية العُظمى من الخدمات موجودة بالثمامة وشبه مُكتملة لكن بلا شك فإن هناك حاجة إلى فتح عددٍ من الشوارع الجنوبية المُطلة على محور صباح الأحمد لتسهيل عملية الدخول إلى المِنطقة، لافتًا إلى أن الشوارع موجودة، لكنها، يا للأسف، مُغلقة، ونتمنّى فقط أن يتم فتحها، ولفت إلى أن المدخل الرئيسي للمِنطقة في الوقت الحالي هو المُطل على شارع نجمة، كما أن هناك حوالي ثلاثة مداخل لها من ناحية الطريق الدائري الخامس.

من جانبه قالَ حسن علي آل إسحاق عضو المجلس البلدي: إن هناك مساحة أرض فضاء تبلغ حوالي 50 مترًا تمتد من بيوت المواطنين وحتى طريق نجمة يمكن أن تصلحَ لأن تكون حديقة طولية وممشى على غرار الحديقة الطولية الموجودة في الدائرة الثامنة، مُعربًا عن أمله في أن تتحولَ إلى حديقة طولية.

وقالَ إنه يعتزم أيضًا العمل على فتح المداخل الجنوبية للثمامة 47 لتخفيف الزحام على شارع نجمة وتقاطعاته وخفض الحوادث وتحقيق المرونة في الدخول والخروج من المِنطقة. كما لفتَ إلى أنه يعتزم أيضًا العمل على استقطاع جزء من الأرصفة والبالغ عرضها 7 أمتار في شارع الحضارة لكي تكون مواقف عرضية، حيث يُعاني الشارع رغم أهميته من عدم وجود مواقف، وكذلك الحال بالنسبة لشارع الفضائل يحتاج إلى تخطيط أفضل مما هو عليه الوضع حاليًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X