المحليات
عبر توفير اختيارات بين ثلاثة أمور لا أكثر

روشتة الإقناع.. الطريقة الأسهل لتربية أبنائك

الدوحة – الراية:
مفاهيم التربية الحديثة تلجأ دائمًا إلى مُناقشة الأبناء ومُحاولة إقناعهم بوجهات نظر الآباء، حتى لا تبقى الأزمة مُحتدمة، إذا أصرَّ الابن على موقفه، وهنا يُطرح سؤال: هل يجب على الأبوين حينها إجبار الابن لتوجيهه؟ أو الاستسلام للابن والسماح له بالتجرِبة مهما كلفته من خسائر؟
ووَفقًا للجزيرة نت، هناك بعض الأسس التربويّة للتعامل مع هذا الموضوع الحساس، على الآباء أن يعوها جيدًا، وهي أن الأبناء أمانة عند الآباء وليسوا امتدادًا لهم، هم بشر مُستقلون لهم شخصية ولكل منهم إمكانات وفطرة مُختلفة عن الآخر، أيضًا يجب على الآباء ممن يستخدمون قوة الإجبار مع أبنائهم أن يفهموا أنهم بذلك يخلقون قوة مُقاومة لدى الأبناء مُساوية لقوة الإجبار، كذلك التعامل مع الأبناء في الإقناع والإجبار يتم وَفقًا لمراحلهم العُمرية المُختلفة.
ولتطبيق روشتة الإقناع يجب أن نعلمَ أنه في الأمور المُهمة، علينا توفير اختيارات للأبناء على أن يكونَ الاختيار بين ثلاثة أمور لا أكثر، وعلى الابن الاختيار بينها، كذلك يجب استخدام المرونة مع الأبناء، فالهدف ليس التربية الصارمة المُتزمتة ولكن التربية الهادئة التي تخلق شخصًا سويًا نفسيًا وهادئًا إنسانيًا.
وعلى قدر استخدام قوة الإجبار في الصغر ستظهر قوة الرفض والمُقاومة في الكِبَر، لذا يجب الحدّ من إجبار الأبناء على فعل شيء لا يرغبون فيه، وفي حال اضطر الأبوان لاستخدام الإجبار في عمر 14 عامًا، فينبغي أن يكونَ فقط في الأمور المُهمة، مثل المُذاكرة والصلاة، أما بقية الأمور فيجب التغاضي عنها، وذلك حتى لا نخسرَ أبناءنا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X