المحليات
تشمل ارتفاع وانخفاض السكري وسرعة ضربات القلب .. أطباء لـ الراية :

حالات مرضية توجب عدم الصوم

الحالات تشمل بعض مرضى الكلى والربو

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكد عدد من الأطباء لـ الراية الرمضانية أن هناك بعض الحالات المرضية التي يتوجب على أصحابها الإفطار وعدم استكمال الصوم حفاظًا على الصحة من التدهور أو حدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة أو تفاقم الوضع الصحي للصائم. وأوضحوا أن أكثر الحالات المرضية شيوعًا التي تستوجب التوقف عن الصوم والإفطار على الفور هي حالات مرضى السكري في حال حدوث ارتفاع أو انخفاض في معدل السكر بالدم بشكل يوجب التوقف عن الصوم والإفطار فورًا لما في استمرار الصوم من مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل مع الأمر بطريقة سليمة. وأشاروا إلى أن الحالات تشمل كذلك المرضى الذين يعانون من مضاعفات مرض القلب والكلى أو مَن تعرض لذبحة صدرية سابقة أو حالات الربو الحادة أو حالات تكميم المعدة في حال حدوث الجفاف الشديد، موضحين أهمية استشارة الطبيب باستمرار خاصة لمن يعانون أمراضًا مزمنة لرصد الحالة الصحية بشكل مستمر ودقيق.

وأكدوا أهمية الانتباه للأعراض المرضية التي تستلزم ضرورة التعامل مع الوضع الصحي بشكل عاجل مثل حدوث سرعة ضربات القلب والإرهاق الشديد والتعرق وشحوب الجلد أو العطش الشديد بالنسبة لمرضى السكري وصعوبة التركيز وفقدان الوعي.

د. محمد العمادي:

 مريض قص المعدة عرضة للجفاف

قال الدكتور محمد العمادي استشاري أول الجراحة إن هناك بعض الحالات لمصابي السمنة قد تتطلب التوقف عن الصوم والإفطار على الفور، ومنها حالات قص المعدة خلال الشهر الأول من الجراحة، موضحًا أنه على الرغم من أن بعض الحالات يمكنها الصوم خلال هذه الفترة إلا أن الغالبية لا تستطيع إلا بعد مرور شهر على الأقل.

وتابع إنه في حال القيام بعمليات قص المعدة أو التكميم قبل أقل من شهر على الأقل فإنه يجب التوقف عن الصوم وقد يمتد الأمر لثلاثة أو أربعة أشهر وفقًا لحالة كل مريض، موضحًا أنه في حال الصوم يجب الانتباه لأعراض حدوث الجفاف، حيث إن معدة المريض تكون صغيرة ولا يمكنها تعويض نقص السوائل من الصيام.

ولفت إلى أنه يجب الانتباه إلى عدم حدوث الجفاف في حال اتخاذ قرار الصيام مثل تغير لون البول إلى الاصفرار الشديد، أو العطش الشديد، أو الصداع والدوخة، وفي هذه الحالة يجب التوقف عن الصوم تجنبًا للجفاف أو حدوث تخثرات وريدية في القدمين أو الأمعاء.

د. إسماعيل مبارك:

التوقف عن الصوم نتيجة نوبات الربو

قال الدكتور إسماعيل مبارك استشاري أمراض الصدر بمستشفى العمادي إن مختلف أجهزة الجسم، وخاصة الجهاز التنفسي لمرضى الربو، تتأثر بالصيام، خاصة إذا كان المريض في جو حار ولفترة طويلة تمتد إلى عدة أسابيع، مشيرًا إلى أن الشخص العادي قد يتحمل الصيام لفترة قصيرة ولكنه سيشعر بالتأثير التراكمي للصيام أيضًا حيث يتمثل في شكل إرهاق وتعب، وعدم القدرة على القيام بمجهود.

وأوضح أن الصيام يؤثر على الجهاز التنفسي خاصة لدى مريض حساسية الصدر «الربو»، كونه يُحرم من المياه لفترة طويلة، وبالتالي تتعرض أجهزة الجسم إلى الجفاف، وكذلك الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي التي تتأثر بالجفاف وتستفز الأعصاب الموجودة بها.

وأضاف إن بعض الحالات الخفيفة المصابة بحساسية الصدر يمكنها تحمل شدة الصيام لفترات مختلفة، بينما الحالات الشديدة قد يحدث لها تدهور في حالتها الصحية؛ ويجب عليها الالتزام بالعلاج الدوائي والبخاخات، ورغم ذلك قد تشتد الحالة لفترة أيام أو أسابيع.

وشدد على ضرورة التزام مريض حساسية الشعب الهوائية المزمنة بالعلاج الدوائي والبخاخات في مواعيدها بانتظام، مبينًا أنه قد يلاحظ حال صيام مريض الحساسية الصدرية إصابته بتدهور صحي يتمثل في شكل تزايد نوبات حادة من ضيق تنفس شديد ويمكن أن تستمر لفترة ساعات، وقد تصل إلى أزمة ربوية حادة مما يحتاج معه المريض إلى إضافة بعض الأدوية الأخرى للسيطرة على هذه النوبات الحادة، ويجب هنا خاصة إذا تدهورت الحالة التوقف عن الصيام.

د. محمود الدريني:

الانتباه لمضاعفات مرضى السكري

يقول الدكتور محمود الدريني طبيب الأسرة إن هناك عددًا من الحالات المرضية التي قد تستوجب التوقف عن الصوم والإفطار على الفور حفاظًا على الصحة من التدهور، ومنها على سبيل المثال مريض السكري في حال حدوث ارتفاع أو انخفاض في معدل السكر بالدم فيجب الإفطار فورًا لما في استمرار الصوم من مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل مع الأمر بطريقة صحية.

وأضاف إن صيام مريض السكري يتوقف على حالة ووضع كل مريض، ولكن يجب الامتناع عن الصيام إذا كانت نسبة السكر غير منضبطة، وكذلك المرضى الذين يعانون من مضاعفات في القلب أو الكلى أو من تعرض لذبحة صدرية سابقة.

وأضاف إنه يجب رصد الأعراض الخاصة بمرضى السكرى، ففي حال الانخفاض يحدث سرعة ضربات القلب والإرهاق الشديد والتعرق وشحوب الجلد، أما في حال الارتفاع فتحدث أعراض مثل العطش الشديد والصداع وصعوبة التركيز وقد يصل الأمر لفقدان الوعي، مشيرًا إلى أنه عند رصد مثل هذه الأعراض فإنه يجب التوقف عن الصوم.

وتابع: إن بعض الحالات التي تعاني من المراحل المتأخرة مثل تليف الكبد أو الذين يتعرضون للغيبوبة الكبدية والتهاب الغشاء البريتوني في البطن أو الذين يتعاطون أدوية تؤخذ على فترات متقاربة مثل الملينات التي تعطى للمصابين باعتلال المخ الكبدي والغيبوبة الكبدية وتكرار حدوثها والمرضى الذين يتعاطون دواء يسبب لهم مضاعفات مثل ارتفاع درجة الحرارة والغثيان والتقيؤ أو الإعياء العام وحالات الحمل الخطيرة، جميعها حالات يصعب معها الصوم وفى حال الإصرار على الصوم فإنه يجب الانتباه للأعراض والمضاعفات الجانبية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X