المحليات
بمشاركة أولياء الأمور.. مُديرات لـ الراية الرمضانية :

أجواء تراثية في احتفال المدارس بالقرنقعوه

توزيع الحَلْوَيَات والمكسرات على الطالبات

ألعاب شعبية وأنشطة ترفيهية وثقافية ومسابقات

الدوحة – إبراهيم صلاح :

نظمت وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي احتفالية القرنقعوه مُتمثلة في عددٍ من المدارس الحكوميّة وسط تفاعلٍ كبيرٍ من الطلاب والطالبات مع توزيع الحَلْوَيَات والمكسرات وترديد الطلاب أغاني القرنقعوه وتقديم العديد من العروض التراثيّة والألعاب الشعبيّة، وذلك بهدف ترسيخ قيم العطاء والمُشاركة والثقة بالنفس إلى جانب تعريف الطلبة بليلة القرنقعوه وتاريخها في البلاد والخليج العربي، فضلًا عن تأصيل التراث القطري والمُحافظة على العادات والتقاليد.

وقالَ عددٌ من مُديرات المدارس في تصريحات خاصة لـ الراية : إن القرنقعوه عادة تراثية قديمة نتوارثها ونُجدّدها كل عام في ليلة النصف من شهر رمضان المُبارك، والهدف من هذه الاحتفالية بشكل رئيسي هو تشجيع الطالبات وحثهن على الاستمرارية في الصيام حتى نهاية الشهر الفضيل، والتأكيد أن القرنقعوه مُكافأة لهن على صيام النصف الأول من الشهر، فضلًا على التأكيد على قيم العطاء والمُشاركة إلى جانب تعريف الطالبات بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي.

ولفتن إلى احتفال طالبات المدارس بليلة القرنقعوه بطريقة تجمع بين المتعة والتعلم، حيث تُعزّز هذه الفعالية القيم التربويّة والاجتماعيّة بينهن، وتُشجعهن على الالتزام بالتقاليد الشعبيّة والاحتفال بروح الألفة والمودة بين أفراد المُجتمع المدرسي.

مها النعيمي: تجرِبة تعليمية مُمتعة للطالبات

أكدت الأستاذة مها النعيمي، رئيسة قسم فريق القيم التربويّة بمدرسة النهضة الابتدائيّة للبنات، أن الاحتفال بليلة القرنقعوه في المدارس فرصة مُميّزة للطالبات للاحتفال بروح الشهر الفضيل وتجرِبة تفاعليّة مُمتعة تُعزّز قيم التعاون والترابط الاجتماعي بينهن، خاصةً أن هذا الحفل يتحلّى بالفرح والبهجة، حيث تتبادل الطالبات الهدايا والحلويات ويتحلين بالزي التراثي، لكن ما يُميّز هذه الليلة هو تعزيز القيم التربويّة والاجتماعيّة بين الطالبات.

وقالت: في ظل الصيام وتحمّل الطالبات الأيامَ الطويلة، يأتي احتفال ليلة القرنقعوه كمُكافأة لهن على جهودهن واجتهادهن في الصوم، وهذا ما يُعزز لديهن قيمة الانضباط والمُثابرة والتحمّل، ويعمل على تعزيز ثقتهن بأنفسهن، بالإضافة إلى ذلك، هي فرصة لتعزيز التواصل والترابط الاجتماعي بين الطالبات والمُجتمع المدرسي، وتبادل القصص والتجارِب، ويعمل على تعزيز روح الألفة والمودة بينهن، بل يتضمن أيضًا الأنشطة الترفيهيّة والثقافيّة ومنها الألعاب الشعبيّة والمُسابقات والحزاوي التي تُثري معرفتهن بالتراث والثقافة القطرية.

وأضافت: بهذه الطريقة، تحتفل طالبات المدارس بليلة القرنقعوه بطريقة تجمع بين المتعة والتعلم، حيث تُعزّز هذه الفعالية القيم التربويّة والاجتماعيّة بينهن، وتُشجعهن على الالتزام بالتقاليد الشعبيّة والاحتفال بروح الألفة والمودة بين أفراد المُجتمع المدرسي.

شيخة الخالدي: نقل التراث للطالبات

أشارت الأستاذة شيخة سعد الخالدي، مُديرة مدرسة جويرية بنت الحارث الابتدائيّة للبنات، إلى أن الهدف الرئيسي من تنظيم احتفالية القرنقعوه بالمدرسة هو تعزيز الهُوية الوطنيّة وتأصيل التراث القطري والمُحافظة على العادات والتقاليد والثقافة القطرية ونقلها إلى الطالبات في صورة احتفالية تجمع بين الكم المعلوماتي والأجواء الترفيهيّة التي تخللتها ألعاب شعبيّة وتوزيع الحلويات والمكسرات على الطالبات.

وقالت: قامت مجموعة من الطالبات بعرض احتفالية القرنقعوه مع ارتداء الملابس التراثيّة والتركيز خلال الاحتفاليّة على تقديم قيم العطاء والمُشاركة والثقة بالنفس كهدف رئيسي، فضلًا عن تعريف الطالبات بتاريخ القرنقعوه في قطر والخليج، ولماذا يتم الاحتفال به.

وتابعت: القرنقعوه موروث شعبي يُحيي تراث الأجداد، واحتفالنا ليس إلا لإحياء هذا الموروث ولتعيش الطالبات احتفالية غاية في البهجة والفرح وسط الأهازيج والأغنيات، مع إكسابهن مهارات شعبية قديمة.

هدى العبيدلي: تعريف الطالبات بالموروث الشعبي

لفتت الأستاذة هدى خليفة العبيدلي، مُديرة مدرسة الخنساء الابتدائيّة للبنات، إلى تنظيم المدرسة احتفالية القرنقعوه للطالبات من الصفوف الأول وحتى السادس عبر تقديم مجموعةٍ من العروض الشعبيّة بمُشاركة أولياء الأمور.

وقالت: تمت دعوة «المجلس الأسري» للمُشاركة في الاحتفاليّة مع الطالبات، حيث تمَّ توزيع القرنقعوه من مكسرات وحلويات وارتداء الطالبات الملابس التراثية فضلًا عن تكريم العديد من الطالبات المُشاركات في الاحتفالية وسط حضور لأولياء أمورهن.

وتابعت: إن القرنقعوه عادة تراثية قديمة نتوارثها ونُجدّدها كل عام في ليلة النصف من شهر رمضان المُبارك، إن الهدف من هذه الاحتفالية بشكل رئيسي هو تشجيع الطالبات وحثهن على الاستمرارية في الصيام حتى نهاية الشهر الفضيل، والتأكيد أن القرنقعوه مُكافأة لهن على صيام النصف الأوّل من الشهر، فضلًا عن التأكيد على قيم العطاء والمُشاركة إلى جانب تعريف الطالبات بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X