المحليات
أكد أهمية المشاركات الخارجية.. فؤاد العمادي لـ الراية الرمضانية :

الفن يفقد مردوده الفكري عند غياب التسويق

علامات استفهام أمام الأعمال الفنية المقدمة للأطفال

الدوحة – أشرف مصطفى:
في حياة مُبدعينا محطات هامّة وذكريات لا يُمكن حصرها ترتبط بشهر رمضان المعظم ومن خلال زاويتنا اليوميّة «مدفع الإبداع» سنتعرّف مع ضيوفنا على أهم طقوسهم اليوميّة خلال الشهر الكريم ونتجوّل في بستان الذكريات الرمضانيّة لنقطف من أزهار فترة الطفولة ونتعرّف منهم على الفارق بين رمضان في الماضي ورمضان الحاضر وما هي الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر وكيف يستقبلون عيد الفطر المبارك، واليوم سنستضيف الفنان فؤاد العمادي ليتحدّث لنا عن ذكرياته وعاداته في شهر رمضان.

 

ما الذكريات التي تتمنى عودتها إلى حياتك في شهر رمضان؟
– أهم ذكرياتي تنحصر في أيام الطفولة، والتي كان لرمضان خلالها مذاق مُختلف فكنت أشعر أن كل أيامه أعياد، وربما فقدت أيامنا مؤخرًا شكلَ رمضان المميز الذي عشناه في الماضي، وذلك بعد أن سيطرت التكنولوجيا على إنسان العصر الحالي، وباتت الأجهزة الحديثة هي وسيلته في التواصل الاجتماعي، بعد أن كان الأمر مرتكزًا على التواصل الحي بين الناس، وبلا شك فإن جمعة الأهل لا تقدر بثمن، إلا أن النفوس قد تغيرت بعض الشيء، لذا فإنني أتساءل دائمًا لماذا تغيرت الحياة على هذا النحو، ولماذا قلت العاطفة، وحلت وسائل التواصل التكنولوجية الحديثة بديلًا عنها رغم أنها لا تكفي.
ما العادة التي استمرت معك في هذا الشهر حتى اليوم؟
– تكثيف العبادات وقراءة القرآن هي العادة التي استمرت معي منذ أيام طفولتي، فمنذ أن كان عمري 14 عامًا وأنا أحرص على ختم القرآن خلال شهر رمضان.
ما نوعية الدراما والبرامج التلفزيونية التي تفضلها خلال الشهر الفضيل؟
– لا أحب متابعة الدراما بشكل عام، فقط أكتفي بمتابعة القنوات الإخبارية والإطلاع على مستحدثات الأمور السياسية، وهو أمر قد تربيت عليه من صغري، حيث كان أبي يفتح لي محطة البي بي سي في السيارة، وكان يحيطني علمًا بما يحدث على الساحة الدولية، حتى أصبحت حريصًا دائمًا على مطالعة الأمر من كثب، وبصورة عامة فإنني أرى أن رمضان شهر عبادة وصلة رحم وتفرغ لرب العالمين.
هل لديك هوايات محددة خلال رمضان؟
– لا أقوم بممارسة أي هوايات إلا متابعة الأخبار والاطلاع على الصحف الخليجية بعد الاستيقاظ مباشرة، حيث إنني أفضل أن أكون ملمًا بالأمر من كافة الأوجه ومن هنا تتكون لدي الأفكار.
عمل رمضاني تتمنى عودته من جديد للمشهد في هذا الشهر؟
– كنتُ متعلقًا في طفولتي بالمسلسلات الكويتية الموجهة للأطفال وكان يحرص على متابعتها الكبار أيضًا، وكانت تتناول تلك المسلسلات قصصًا أسطورية تضيف معلومات قيمة للأطفال وتُنمي خيالهم، على عكس ما يحدث اليوم، حيث إن هناك العديد من علامات الاستفهام أمام الأعمال الفنية التي يتم تقديمها للأطفال، كما أتمنى عودة بث حلقات الشيخ الطنطاوي حيث كانت تتضمن نصائح وإرشادات تحث الإنسان على التقرب إلى الله.
ما أهم الأمور التي تعتقد أن تنفيذها سيدفع بالحركة التشكيلية نحو الأمام؟
– أرى أن العلاقات الإنسانية هي الأهم من العمل الفني في حد ذاته، فالفن يقصد في الأساس تهذيب النفس وصنع حالة حوارية إنسانية بين الفنان والمتلقي، كما أتمنى أن يكون لأي جهة فنية برنامج يتم العمل من خلاله مع مراعاة إبراز كافة الأشكال التشكيلية بطريقة مُنظمة، وأؤكد أن الاهتمام بالتسويق أمر هام جدًا للقائم على العمل التشكيلي، وبدونه يصبح الأمر دون عائد أو مردود فكري، كما أن للمشاركات الخارجية أهمية كبرى.
ممارسات وسلوكيات تعتقد بضرورة تجنبها في الشهر الكريم؟
– لا يعجبني الإسراف من قبل البعض في رمضان، فهذا الشهر يعلمنا كيف يعاني الفقير، كما يؤسفني أن أرى ازدحام الأسواق والمجمعات خلال الشهر حيث ألاحظ أن هناك الكثير من الإسراف في شراء المأكولات والمشروبات قبل الإفطار بما لا يتناسب نهائيًا مع أخلاقيات الشهر الفضيل، الذي يجبرنا على التحلي بأخلاق الإسلام.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X