المحليات
حذرت من تجاوز الفحوصات الدورية .. د. نجاة اليافعي:

صحة الفم تؤثر على باقي أعضاء الجسم

الدوحة  الراية:

أكدت الدكتورة نجاة اليافعي، مديرة قسم صحة الفم والأسنان الوقائية بإدارة الصحة الوقائية والتعزيزية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تجاهل الاهتمام بصحة الفم والأسنان، بل وتجاوز الفحوصات الدورية في عيادات الأسنان يؤدي للإصابة بأمراض اللثة المُزمنة وتسوس الأسنان، ما يؤدي في النهاية لفقدانها.

وقالت الدكتورة نجاة اليافعي، إنَّ الأبحاث الحديثة أظهرت أن تدني مستوى تنظيف الأسنان والعناية باللثة قد يزيدُ من خطر الإصابة بالدوار (الدوخة)، أي الإحساس العام بعدم التوازن، وقامت دراسة طويلة في كوريا بفحص الترابط بين إهمال نظافة الفم ومرض منيير (وهو المرض الذي إذا أُصيب به الفرد أحدث اضطرابًا في الأذن الداخلية، ما يؤدي إلى اضطراب في أجهزة التوازن، فيسبب الدوار الشديد (الدوخة)، وطنينًا في الأذن، وفقدانًا في السمع، وإحساسًا بالاحتقان)؛ لذلك توصلوا إلى أن بعض المواد التي ينتجها الجسم ردًا على الالتهابات الفموية كالسيتوكينات المُضادة للالتهابات قد تلعب دورًا في الدوار (الدوخة).

كما أشارت الدكتورة اليافعي إلى وجود ترابط سببي لبكتيريا تسمى كامبيلوباكتر ريكتوس وهي المُسببة لأمراض اللثة، فهي أيضًا السبب في التهاب الأذن الذي يؤدي للدوار (الدوخة). وأضافت بأن الدراسة قد خلصت إلى أن نظافة الفم المُستمرة والصحيحة من خلال زيادة عدد مرات التفريش باليوم مع متابعة الفحص والتنظيف في عيادة الأسنان سوف يقلل من خطر الإصابة بمرض منيير. كما نُشرت تقارير أُخرى لحالتين من المرضى حول التهابات عظام الفكين نشأت من الأسنان وأدت إلى مرض منيير (الدوار)، وقد اختفى المرض من الحالتين بعد علاج الأسنان. كما أشارت بعض الدراسات إلى وجود صلة بين تسوس الأسنان في الأسنان العلوية، وتورُّم الجذر، والدوخة كعامل تفاقم لالتهاب الجيوب الأنفية المرتبطة بمشاكل الأسنان، وحذَّرت من أنَّ الصحة الفموية السيئة يمكن أن تشكل خطرًا على صحة العامة، ونصحت الجميع بالاهتمام والعناية بصحة الفم والأسنان، مع ضرورة تواجد جهود تعاونية بين مجالات طب الأسنان والأطباء لتعزيز تشخيص وإدارة الدوخة، ولا ينبغي أثناء الفحص إغفال أن اللثة والأسنان قد تكونان سببًا في الدوار. ومثل هذه الأبحاث هي مواضيع جديدة ومثيرة وتحتاج لمتابعة الجديد منها مستقبلًا في نفس المجال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X