المحليات
ضمن مشروع «وقفية إفطار صائم» بالإدارة العامة للأوقاف

30,000 صائم على موائد خيمة إفطار الوكرة

دعوة الواقفين الكرام والمحسنين لدعم المشروع

استقبال مساهمات الواقفين والمحسنين

الدوحة  الراية: يشهد موقع خيمة إفطار صائم في مدينة الوكرة إفطار أكثر من 30,000 صائم طوال شهر رمضان المبارك لعام 1445ه، حيث يفطر كل يوم أكثر من ألف صائم من الضيوف على موائد هذه الخيمة التي تقيمها وتشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن مشروع «إفطار صائم»، والتي يندرج تحتها عدد من مواقع خيام إفطار صائم ومواقع توزيع الوجبات الجاهزة بمناطق الدولة المختلفة.

وتعد «وقفية إفطار صائم» أحد مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، والتي تستقبل مساهمات الواقفين الكرام والمحسنين من أهل الخير طوال العام، وخلال شهر رمضان الفضيل والذي كان فيه النبي  صلى الله عليه وسلم  أجود بالخير من الريح المرسلة، وبإفطار الصائمين تضاعف الحسنات وينال المحسن أجور الصائمين، كما أخبر الرسول الكريم  صلى الله عليه وسلم «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا» رواه الإمام الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وقد حرصت الإدارة العامة للأوقاف على التوزيع الجغرافي لمواقع الإفطار حسب الكثافة السكانية ومناطق الكثافة العمالية، حيث تشمل مواقع: عين خالد (سوق الخميس والجمعة)، السيلية (السوق المركزي الجديد)، المنطقة الصناعية (مصلى العيد ش 23 بجوار جامع العطية)، أم صلال محمد، الوكرة بالقرب من سوق واقف، الخور (جامع عثمان بن عفان)، ومريخ مسجد رقم (879).

بينما يتم توزيع الوجبات الجاهزة على العمال والأفراد في المواقع التالية: أم غويلينة (إشارات مجلس التعاون)، ابن محمود (جسر الجيدة)، مشيرب بالقرب من جامع الأصمخ رقم (114)، ابن عمران (مصلى العيد)، العزيزية (مصلى العيد)، الريان (مصلى العيد).

وحرصت الإدارة العامة على اختيار أفضل المطاعم المتخصصة في إعداد الوجبات الغذائية، واشترطت التزام المطاعم بالتدابير والاشتراطات الصحية من جانب وأن تكون الوجبات متنوعة، وصديقة للبيئة ويمكن إعادة تدويرها، كما تولي الإدارة الإشراف على إعداد الوجبات بهذه المطاعم أهمية من قِبل مشرفيها؛ للتأكد من الالتزام بالاشتراطات.

ويشرف على مواقع الخيام ومواقع توزيع وجبات إفطار الصائمين مشرفون ممن لديهم خبرة ودراية بهذا العمل الخيري الإنساني، حيث يقومون بالتنسيق مع المطاعم والقيام بتنظيم مواقع الخيام وتوزيع الوجبات، وتوفير جميع المتطلبات والخدمات التي يحتاجها الصائمون.

وحثت الإدارة العامة للأوقاف المحسنين من أهل الخير والواقفين الكرام على المساهمة في المشروع ودعم مواقع إفطار الصائمين وتغطية تكلفة المواقع المتبقية، والتي تختلف تكلفتها حسب سعة الخيمة وعدد الصائمين المستهدف، نيلًا للأجر ورفعة للدرجات في شهر الخيرات ومضاعفة الحسنات، سواء بتغطية نفقات خيمة كاملة أو المساهمة بأية مبالغ مالية أو بالوقف على الوقفية بحسب المقدرة والاستطاعة والله يضاعف لمن يشاء.

الجدير بالذكر أن مشروع إفطار صائم يعد من المبادرات الإنسانية للإدارة العامة للأوقاف، التي تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وخدمة فئات المجتمع خلال الشهر الفضيل تحقيقًا لشروط الواقفين الكرام ولشعار «الوقف شراكة مجتمعية»، وتقديم المساعدة للصائمين في شهر رمضان المبارك من خلال توفير إفطار صحي ومتنوع للصائمين الذين يحلّون ضيوفًا على موائد الإفطار.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X