الراية الرياضية
جمعتها بمدارس كروية مختلفة من ثلاث قارات

مباريات ودية عديدة لفرق أكاديمية أسباير

الدوحة- الراية:

استضافتْ أكاديميَّةُ أسباير، طيلة شهر رمضان المُبارك، مُبارياتٍ وديةً، جمعت بين طلاب الأكاديميّة الرياضيين ونظرائهم لعدد من الفرق الزائرة: مُنتخبات وأندية وأكاديميات، في مُختلف الفئات العمرية، تمثل مدارس كُروية من ثلاث قارات: آسيا، وأوروبا، وإفريقيا.

فعلى مدار الشهر الفضيل، تعاقبَ على الوصول إلى الأكاديمية، كلٌ من منتخب سوريا تحت 17 عامًا، ونادي غلطة سراي التركي، ممثلًا بثلاثِ فئات عمرية: (تحت 19 وتحت 15 وتحت 14 عامًا)، ونادي الاتفاق السعودي (تحت 18 عامًا)، وثلاث أكاديميات لكرة القدم، هي: أكاديمية محمد السادس لكرة القدم من المغرب (تحت 16 و19 عامًا)، وأكاديمية إف سي بلاير من رومانيا (تحت 16 عامًا)، وأكاديمية إف سي تشامبيونز كاب الفرنسية (تحت 13 عامًا).

وتأتي هذه المبارياتُ ضمن استعدادات طلاب أكاديمية أسباير الرياضيين لتمثيل قطر في مُختلِف المنافسات، ومن بينها التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عامًا، المقررة في العام المقبل 2025، والتي تبدأ في وقت لاحق من هذا العام. وخاضَ فريقُ أسباير تحت 17 عامًا مباراتين وديتَين أمام المُنتخب السوري للفئة نفسها، انتهت المباراةُ الأولى بالتعادل الإيجابي 1-1، وفاز فريق أكاديمية أسباير في المباراة الثانية بنتيجة 2-1.

وأوضحَ إيناكي جونزاليس أباديا، مشرف فرق النخبة في أكاديمية أسباير، أن هذه المباريات الودية أمام مدارس كُروية مختلفة من شأنها أن تمنحنا الفرصة لقياس قدراتنا وتحقيق الاحتكاك واكتساب الخبرة.

وقال: إنَّ برمجة مباريات ودية لطلابنا الرياضيين من مختلف الفئات العمرية، تمنحنا الفرصة لقياس قدراتنا أمام مدارس كُروية مختلفة، واكتشاف أساليب لعب مختلفة من شأنها مساعدة لاعبينا على مواجهة أي منافس في المستقبل، كما أننا نسعى دائمًا لمواجهة منتخبات وأندية من القارة الآسيوية ودول المِنطقة، على اعتبار أننا ننافس داخل القارة الآسيوية، ومن المهم جدًا كسب التجربة ضد منافسين من القارة نفسها، كما كان الحال بالنسبة للمباريات التي لعبناها ضد كل من المنتخب السوري تحت 17 عامًا، الذي قدّم لاعبوه مستوًى جيدًا، وكذلك أمام نادي الاتفاق السعودي.

وأضافَ: والآن سنقيم معسكرَين تدريبيين في الخارج؛ استعدادًا للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عامًا، لقد كان من الرائع خوض كل هذه المباريات، في الأكاديمية، هذا ما يجب القيام به لكسب المزيد من الخبرة والتنافسية، نحن نفكر دائمًا في المستقبل، ونؤمن بأنه كلما اعتقدت أنك تقدمت خطوة إلى الأمام، فأنت بحاجة إلى التفكير في الحاجة إلى خطوة أخرى.

ومن جهته، أعربَ تامر الأطرش المدرب المصري لمنتخب سوريا تحت 17 عامًا، عن سعادته باجتياز فريقه اختبارًا صعبًا وحصول لاعبيه على فرصة التدريب في أسباير.

ومن المقرَّر أن تستمر المباريات الودية بعد عطلة العيد مع الفرق الزائرة في نهاية أبريل، ومرة أخرى في مايو، كما ستتوجه فئات عمرية مختلفة إلى الخارج إلى كل من: صربيا، وتركيا، والصين، في شهرَي أبريل ومايو؛ لإقامة معسكرات تدريبية والمشاركة في البطولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X