المحليات
تركز على الشواطئ ومناطق الاحتفالات

الراية تنشر خطة الإسعاف لتغطية فعاليات العيد

علي درويش: تغطية المصليات وأماكن التجمعات الجماهيرية

تغطية مصلى العيد في جامع الإمام ومنفذ أبو سمرة ومطار حمد الدولي

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

كشف السيد علي درويش مساعد الرئيس التنفيذي لخدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية لـ الراية عن خطة الإسعاف لتغطية فعاليات عيد الفطر المبارك، مشيرًا إلى أنه سيتم تكثيف

التواجد فى مناطق التجمعات والفعاليات الاحتفالية فى المناطق الجماهيرية مثل الكورنيش وحديقة أسباير وكتارا وسوق واقف وسوق الوكرة القديم والشواطئ بشكل عام بالإضافة إلى مناطق المناسبات والاحتفالات التي سيتم إقامتها خلال أيام العيد. كما تتواصل الخدمة في تغطية مناطق التخييم وكذلك في خدمة نقل المرضى أصحاب المواعيد الطبية خلال إجازة عيد الفطر المبارك.

ونوه إلى استقبال قسم خدمة الإسعاف طلبات من عدة جهات بالدولة لتغطية فعاليات وأحداث يتم تنظيمها خلال العيد، مشيرًا إلى أنه سيتم الاستجابة لهذه الطلبات وتخصيص سيارات خارج أسطول الإسعاف اليومي لها حتى لا يؤثر على سرعة الاستجابة للطلبات والبلاغات اليومية.

وأشار إلى أن قسم الإسعاف ينقسم إلى قسمين الأول للبلاغات اليومية والتي يصل عددها إلى 750 بلاغًا ويتم استقبال البلاغات لهذا القسم على الرقم 999 أما القسم الثاني فهو مخصص لنقل المرضى الذين لديهم مواعيد طبية مثل مرضى السرطان والغسيل الكلوي وغيرهم ويتم استقبال النداءات له على الرقم 16060.

نقل المرضى

وأكد مساعد الرئيس التنفيذي لخدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية أهمية هذا القسم في تأمين نقل المرضى بين المرافق الصحية خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن عدد المرضى الذين تم نقلهم يوميًا يصل إلى نحو 500 مريض وهو رقم كبير.

وأشار إلى توفير تغطية الإسعاف لمصلى العيد في جامع الإمام كما سيتم توفير تغطية لكل من منفذ أبو سمرة ومطار حمد الدولي حيث تستقطب دولة قطر عددًا كبيرًا من السائحين والزوار من دول المنطقة ‏أثناء إجازة عيد الفطر المبارك.

ولفت إلى أن من بين البلاغات اليومية التي يصل عددها إلى 750 بلاغًا فإن ما نسبته 20% تعتبر بلاغات غير طارئة أو بسيطة لا تستدعي الاتصال بخدمة الإسعاف، لافتًا إلى أن حملة التوعية التي تم إطلاقها مؤخرًا ، حول نوعية الحالات التي تتطلب الاتصال بالإسعاف ، قد ساهمت في نشر الوعي بين فئات المجتمع حول أهمية الاتصال بخدمة الإسعاف في حالة الطوارئ فقط حيث انخفض معدل الحالات البسيطة التي تتصل بالإسعاف بشكل ملحوظ.

‏وأضاف إن سيارات الإسعاف مزودة بتقنيات وأجهزة متطورة وحديثة ومنها خدمة فتح الإشعارات وخدمة الخرائط لتحديد مكان البلاغ بالإضافة إلى تقنية ربط سيارة الإسعاف بجميع تقنياتها بالمستشفيات المستقبلة للمرضى أثناء النقل ليتسني لهذه المستشفيات تهيئة فريق العمل المناسب للحالة القادمة إليها.

وأوضح أنه بالنسبة لتقنية فتح الإشارات، فإن الإشارات تفتح تلقائيًا بمجرد تشغيل علامات الإنذار أو جهاز الإنذار في السيارة ولا يكون لسائق السيارة القدرة على فتح الإشارة من تلقاء نفسه.

إفساح الطرق

ودعا السيد علي درويش جميع قائدي السيارات بالتعاون مع خدمة الإسعاف وفتح الطريق أمام السيارات لأنه أمر مهم جدًا يسهم في سرعة الوصول إلى مكان البلاغ، لافتًا إلى أنه يتم التعامل مع مسألة كسر الإشارة من قبل أي سيارة تقوم بإفساح الطريق للإسعاف بكل سلاسة ومرونة من قبل إدارة المرور بإسقاط المخالفات.

وأشار إلى أنه في حال كان هناك شك في أي مخالفة لقطع الإشارة فإنه تتم مخاطبة قسم الإسعاف للإفادة بوجود سيارة الإسعاف في هذا التوقيت في المكان الذي وقعت فيه مخالفة مرورية محددة.

وأكد أن زمن استجابة خدمة الإسعاف للحالات الطارئة، فإن الخدمة تتعهد، وبحسب الاستراتيجية الوطنية للصحة، أن تكون الاستجابة للحالات الطارئة التي تستدعي تقديم خدمة الإسعاف هي مدة 10 دقائق داخل الدوحة، و15 دقيقة خارج الدوحة وذلك نسبة لبعد المسافات، لافتًا إلى استخدام الإسعاف الطائر أيضًا للوصول إلى المناطق النائية مثل جزيرة البنانا، وحقول النفط والغاز، والمناطق البحرية البعيدة مثل جزيرة حالول، أو المناطق الجنوبية في منتصف البر خارج الطرق، مثل خور عديد، ومناطق دخان والرويس، لافتًا إلى أن منفذ أبوسمرة يوجد به أيضًا مهبط للإسعاف الطائر إذا استدعت الظروف والحاجة إليه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X