اخر الاخبار

كأس آسيا تحت 23 عاما.. تاريخ البطولة يمهد لبطل جديد في نسخة قطر 2024

الدوحة – قنا:

يمهد تاريخ كأس آسيا تحت 23 عاما، قبيل انطلاق نسختها السادسة التي تستضيفها الدوحة اعتبار من الأحد المقبل وتستمر حتى الثالث من مايو، لبطل جديد بعدما دأبت البطولة على تقديم فارس مختلف لمنافساتها منذ انطلاقتها عام 2013.
وشهدت النسخ الخمس السابقة من هذه البطولة القارية تتويج خمسة منتخبات مختلفة، حيث لم ينجح أي من المنتخبات المتوجة باللقب في تكرار إنجازها السابق، وهي منتخبات العراق واليابان وأوزبكستان وكوريا الجنوبية والسعودية.
وبالرغم من المدة القصيرة لعمر البطولة الممتد لـ11 عاما، فإنها أصبحت من أهم البطولات على روزنامة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خاصة أن بعضا من نسخها السابقة كانت مؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، كما أن العديد من نجوم القارة الآسيوية خرجوا من عباءتها في أعوام سابقة، مثل القطري المعز علي الهداف التاريخي للبطولة برصيد 7 أهداف، سجل منها 6 أهداف في نسخة 2018، وهدفا في نسخة 2016، وأحمد علاء الذي توج بلقب هداف النسخة الثانية بـ6 أهداف أيضا، وأكرم عفيف الذي فاز فيما بعد بلقب أفضل لاعب في قارة آسيا عام 2019.
كما برز عدد من نجوم المنتخبات الآسيوية في هذه البطولة مثل: السعودي فراس البريكان، بجانب نجوم المنتخب الياباني تاكومي مينامينو، والقائد واتارو ايندو، إلى جانب ناكاجيما وتاكوما أسانو ويويتو سوزوكي، والتايلاندي سوفانات مويانتا، والأوزبكي جاسوربيك جلال الدينوف، وغيرهم من اللاعبين الذين أصبحوا الأعمدة الرئيسية لمنتخباتهم الأولى.
وتعد دولة قطر أول بلد يستضيف كأس آسيا تحت 23 عاما مرتين، بعدما سبق واستضافت النسخة الثانية من البطولة في عام 2016.
والمنتخب السعودي أكثر المنتخبات وصولا للمباراة النهائية للبطولة، حيث تأهل في ثلاث مناسبات، لكنه لم يوفق في حصد اللقب سوى في المرة الأخيرة خلال نسخة 2022 التي أقيمت في أوزبكستان.
وقد انطلقت النسخة الأولى من البطولة في سلطنة عمان عام 2013 بمشاركة 16 منتخبا، تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، ونجح المنتخب العراقي في التتويج باللقب الأول بعد فوزه على نظيره السعودي في النهائي بهدف نظيف، سجله مهند عبدالرحيم.
وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، لجأ منتخبا كوريا والأردن إلى ركلات الترجيح، ليخرج الأخير فائزا بثلاثة أهداف لهدفين.
وفي النسخة الثانية من البطولة، التي أقيمت في الدوحة، تنافس 16 منتخبا على الكأس، وعلى حجز بطاقات التأهل إلى أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل، حيث نجح المنتخب الياباني في التتويج باللقب على حساب نظيره الكوري الجنوبي بثلاثية لهدف في النهائي، فيما حصد المنتخب العراقي المركز الثالث بعد فوزه على نظيره القطري بهدفين مقابل هدف، ليضمن البطاقة الثالثة المؤهلة إلى الأولمبياد، إلى جانب المنتخبين الياباني والكوري الجنوبي.
واستضافت الصين النسخة الثالثة من البطولة عام 2018، واستطاع منتخب أوزبكستان الفوز باللقب القاري رغم أنه لم يكن الأفضل في الدور الأول من البطولة، حينما تأهل خلف المنتخب القطري من المجموعة نفسها، إلا أنه تفوق في الأدوار التالية حتى صعد للنهائي، وحقق فوزا صعبا على فيتنام بهدفين لهدف في الوقت القاتل من المباراة قبل اللجوء لركلات الترجيح، بينما اقتنص المنتخب القطري المركز الثالث بالفوز على نظيره الكوري الجنوبي بهدف دون رد.
وأقيمت النسخة الرابعة في تايلاند عام 2020، وكانت مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وهي النسخة التي شهدت نجاح المنتخب الكوري الجنوبي في حصد اللقب بفوز صعب للغاية، وبعد أشواط إضافية على المنتخب السعودي بهدف دون رد في المباراة النهائية، فيما حسم المنتخب الأسترالي مواجهة تحديد المركز الثالث التي جمعته بالمنتخب الأوزبكي حينما تفوق عليه بهدف دون مقابل.
واستضافت أوزبكستان النسخة الخامسة في عام 2022، التي حملت آمال وطموحات أصحاب الأرض في الفوز باللقب للمرة الثانية، وبالفعل كانت الفرصة مواتية أمامهم للوصول للمباراة النهائية، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز المنتظر، لكن المنتخب السعودي كان له رأي آخر ونجح في كتابة اسمه في سجل الأبطال لأول مرة في تاريخه، بعدما حقق الفوز بهدفين نظيفين، فيما حسم المنتخب الياباني المركز الثالث بعد فوزه على نظيره الأسترالي بثلاثية دون رد.
ويبقى السؤال الذي ينتظر الإجابة، هل تشهد البطولة بطلا جديدا وتسير على الطريق نفسه الذي دشنته منذ انطلاقها قبل 11 عاما، أم سينجح أحد الأبطال السابقين في كسر هذه القاعدة، واقتناص اللقب الثاني؟

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X