المحليات
قدمها أطباء وأخصائيون نفسيون عبر الراية

نصائح للعودة للعمل والدراسة بنشاط بعد العيد

التهيئة النفسية للتغلب على اكتئاب ما بعد الإجازة

تناول وجبة إفطار ومشروب صباحي مفضل لتهيئة الجسم للروتين اليومي

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

قدَّمَ عددٌ من الأطباء والاستشاريين النفسيين مجموعةً من النصائح الهامة التي يجب الالتزام بها من قِبل الموظفين وطلاب المدارس قبل العودة للعمل والدراسة غدًا الثلاثاء، وذلك بعد فترة إجازة عيد الفطر المُبارك، موضحين أن التهيئة النفسية تأتي في المقام الأول، حتى يمكن التغلب على ما يُطلق عليه اكتئاب ما بعد الإجازة والعودة للعمل والدراسة في همة ونشاط.

وقالَ هؤلاء لـ الراية إن أهم هذه النصائح هي الحرص على الاستيقاظ مُبكرًا قبل موعد العمل بساعة ومُمارسة بعض التمارين الخفيفة وتناول وجبة الإفطار وكوب شاي أو أي مشروب صباحي مُفضل، حتى يُصبح الجسد مُستعدًا للذَّهاب للعمل أو الدراسة، والعودة للروتين اليومي المُعتاد مرة أخرى.

كما نصحوا بالحصول على قسطٍ من الراحة سواء لمُمارسة التمارين الرياضيّة أو تناول المشروبات المُهدئة، ما يُساعد على استعادة النشاط والحيوية مرة أخرى، موضحين أهمية تجنّب النوم خلال ساعات النهار أو القيلولة، لأنها تُسبب الأرق وعدم النوم في ساعات الليل بصورة طبيعيّة والسهر لساعات طويلة. وأشاروا إلى أن من الأمور التي يجب اتباعها للتخلّص من شعور التوتر والقلق مع العودة للعمل والدراسة هو تنظيم الفترة التي تسبق العودة من الإجازة مثل بَدء التواصل مع زملاء العمل والتفكير في كيفية تطوير الذات، والتهيئة النفسيّة لمرحلة المشاعر الثقيلة التي تلي العودة من الإجازات.

د. العربي عطاء الله: نمط الحياة الصحي يعزز الحالة المزاجية

قالَ الدكتور العربي عطاء الله، استشاري الإرشاد النفسي والأسري: إن كثيرًا من الناس يظنون أن الإجازات قد تُساعد الشخص للعودة مُتفائلًا ومُتحمسًا ومُجددًا لطاقته، وينطبق ذلك أيضًا على العودة للدراسة، ولكن اليوم أصبح الكثير يشعر عند العودة إلى العمل بعد الإجازات، بالقلق والتوتر والخمول والاضطراب، لذا لا بدّ من اتباع نمط حياة صحي لتعزيز الحالة المِزاجية للفرد.

ونصحَ بالتركيز على تنظيم الفترة التي تسبق العودة من الإجازة مثل بَدء التواصل مع زملاء العمل والتفكير فى كيفية تطوير الذات، والتهيئة النفسيّة لمرحلة المشاعر الثقيلة التي تلي العودة من الإجازات.

وأن يمنح الفرد نفسه يومًا للتكيّف مع الوضع الجديد قبل العودة للعمل أو الدراسة، كما نصح بالتركيز على أساسيات الرفاهية الجسدية والعقلية، حيث يجب الاعتناء بالنفس من خلال الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم الجيّد، والمواظبة على مُمارسة التمارين الرياضية المُنتظمة، والحرص على تناول نظام غذائي غني بالمُغذيات، حيث إن هذه الأمور هي الركائز الأساسية لنمط الحياة الصحي، التي أوصى بها خبراء الصحة لتعزيز الحالة المِزاجية وإدارة أعراض الاكتئاب.

وأشارَ إلى أنه مطلوب من الأسرة تهيئة الطلاب للعودة للمدرسة دون تخويفهم أو تهديدهم وزرع الثقة في نفوسهم وغرس مفهوم أن العودة للمدرسة هي عودة لبيئة العمل والنشاط والهمة.

د. محمد العشا: تقسيم المهام اليومية والأسبوعية

أشارَ الدكتور محمد العشا، استشاري طب الباطنة، إلى أن الإنسان يقضى إجازته في أوقات طيبة بين العائلة أو في السفر والتنزه في الطبيعة الخلابة، وما أن تنتهي الإجازة حتى يجد المرء نفسه مرة أخرى أمام المواعيد والمُنبِّه ومُتطلبات العمل، فيدخل في حالة تُسمَّى اكتئاب ما بعد العُطلة.

وتابعَ: إن التحوّل من وضع العطلة إلى وضع العمل أمر صعب بالنسبة لجسم الإنسان، لأنه لا يزال في وضع استرخاء، ومن ثم لا بدّ من العمل على تهيئة الجسم لهذا التحوّل، وهناك سبل لمُقاومة الشعور بالخمول، لذلك يوصي بأن يعدَّ المرء خُطةً لعودته إلى العمل، حيث ينصح بزيادة يوم إضافي بعد العُطلة للبُعد عن مُستلزمات العمل الفعلية، لكي يُعطي نفسه وقتًا للاطلاع على الرسائل الإلكترونيّة التي تراكمت في غيابه.

وتابعَ: إن هناك بعض الخطوات التي تُساعد على التخلص من حالة ما بعد العُطلة والعودة لطبيعة العمل أو الدراسة بسلام أهمها الاستعداد والتهيئة، فمن المُهم أن يتهيأ الإنسان نفسيًا وجسديًا للعمل آخر يوم في العطلة، كأن يُجهزَ أغراض العمل ويأخذ قسطًا من الراحة وينام مُبكرًا ليستيقظَ بكامل طاقته.

كما نصحَ عند العودة للعمل بوضع جدول خاص، يتم فيه تقسيم المهام اليومية والأسبوعية، لتواكب التغييرات الجديدة، ليعرف ما سيفعله حتى لا يشعر بالضغط.

د. فيرجيني سليمان: النوم في وقت مبكر وبمواعيد محددة

نوّهت الدكتورة فيرجيني سليمان، طبيبة الأسرة، إلى أن البعض قد يشعر بالكسل والخمول عند العودة للعمل بعد فترة الإجازات، لذلك قد يتكاسل عن تنفيذ العديد من المهام ويؤجلها، ما يتسبب فى تراكم المهام عليه سواء بالنسبة للموظفين أو الطلاب، موضحة أنه لتجنّب ذلك الأمر يجب العمل على تطبيق بعض النصائح الهامة لاستعادة النشاط والعودة لروتين العمل بعد الإجازة.

وأضافت: إن أهم النصائح هي الحرص على الاستيقاظ مُبكرًا قبل موعد العمل بساعة ومُمارسة تمارين التمدد والتأمّل وتناول وجبة الإفطار وكوب شاي أو أي مشروب صباحي مُفضل، حتى يُصبح الجسد مُستعدًا للذَّهاب للعمل أو الدراسة، والعودة للروتين اليومي المُعتاد مرة أخرى.

كما نصحت بالحصول على قسطٍ من الراحة سواء لمُمارسة التمارين الرياضيّة أو تناول المشروبات المُهدئة، ما يُساعد على استعادة النشاط والحيوية مرة أخرى، كما يجب الحرص على تجنّب النوم خلال ساعات النهار أو القيلولة، لأنها تُسبّب الأرق وعدم النوم في ساعات الليل بصورة طبيعية والسهر لساعات طويلة.

وأكدت أن النوم مُبكرًا وفي مواعيد مُحددة في المساء يُسهم في الحصول على قسطٍ مُناسبٍ من الراحة للجسم، وبالتالي الاستيقاظ مُبكرًا في حيوية ونشاط.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X