راية الإسلام
اسألوا أهل الذكر

ما حكم صيام الأيام البِيض بنية الست من شوال ونية نافِلة الشهر؟

الحمدُ لله والصلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: فهذه المسألةُ تسمَّى بالتشريك، وهو الجمع بين عبادتَين من جنس واحد بنية فأكثر، وفيه نوعان:أولًا: أن تكون كلتا العبادتين مقصودتين بذاتيهما، أو إحداهما تابعة للأخرى، وهذا النوع لا يتداخل مع بعض، مثاله: قضاء رمضان، وصوم الكفارة، أو صيام شوال مع قضاء رمضان، فكل هذا غير جائز، لأن كل عبادة منها مستقلة مقصودة بذاتها. ومثال التابعة: كأن ينوي بصلاة الظهر أداء الراتبة والفرض، وهذا لا يجوز لأن الراتبة تابعة للفرض.ثانيًا: أن تكون إحدى العبادتين غير مقصودة بذاتها، بل المطلوب حصولها بأي نية، مثالها: صوم ستّ من شوال في الأيام البيض بنية الجمع بينهما، أو صيام يوم عرفة أو عاشوراء إذا ناسب يوم الإثنين والخميس بنية الجمع بينهما، فهذا جائز لأن المطلوب حصول الصيام في يوم عرفة وعاشوراء والأيام البيض، بأي نية كانت، فإن نوى الجميع كان أفضل وأحسن.

والله أعلم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X