راية الإسلام
أبرزها مجاهدة النفس وتجديد التوبة والدعاء .. دعاة لـ الراية :

10 أسباب للثبات على الاستقامة بعد رمضان

المحافظة على الوتر قبل النوم وركعتين قبل الفجر

كتب – محروس رسلان:

حثَّ عددٌ من الدعاة جموع المسلمين على الحرصِ على مُداومة الطاعات بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، وذهبوا إلى أن هناك 10 أسباب إذا أخذ بها المسلم، فإنها ستساعدُه في الثبات على الطاعة والعبادة ،والقربى من الله في كل وقت، تتمثل في المُحافظة على صلاة الوتر قبل النوم، وصلاة ركعتين قبل الفجر، وتجنّب أكل الحرام، والدعاء والاطّلاع على سير الصالحين، والاستماع إلى الدروس العلمية النافعة، وتجنّب رفقاء السوء، والحفاظ على أذكار الصباح والمساء قدر الإمكان، وتجديد التوبة، وكذلك استحضار نية جهاد النفس، لأنّ الحياة قصيرة والعمر سينقضي سريعًا، ثم سيلقى العبد ربَّه، سبحانه وتعالى.

ونوّهوا إلى أنه من علامات قبول الطاعة في رمضان أن يواصل المسلم الطاعة بعد رمضان سواء كان يقرأ وردًا ثابتًا من القرآن، أو أن يحافظ على صيام التطوع وقيام الليل. وأكدوا أن رمضان معسكر يتعلّم فيه المؤمن كيف يطور من حياته، وأن تنعكس العبادات على حياته الشخصية وحياته العامة، وأشاروا إلى أنّ العبادة في رمضان تدريب إجباري عملي حتى يتمكن المسلم من أن يجعل حياته كلها رمضان بمُواصلة الطاعة وسلوك سبيل المُتقين.

عبد العزيز الاحبابي: على المسلم ألا يستسلم للشيطان

يرى الشيخُ عبد العزيز الأحبابي- الباحث الإسلامي- أنه من الملاحظ وجود فتور في العبادة لدى كثيرٍ من المسلمين بعد انتهاء شهر رمضان الفضيل، مشددًا على ضرورة ألا يستسلم المسلم للشيطان وألا يستسلم لمن يثبط الهمم.

وقالَ: ربُّ رمضان هو ربّ غير رمضان من الشهور، ووصية الله -تعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم- هي مواصلة الطاعات والعبادات حتى الموت حيث قال- عز وجل-: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).

وأشارَ إلى أن بعض الناس قد لا يفتح المصحف إلا في شهر رمضان، ومن ثم على هؤلاء أن يعوا أن رمضان يجب أن يكون نقطة انطلاقة نحو الأفضل، وأن يمثل بداية عهد جديد مع الله رب العالمين بعد التزوّد في محطة رمضان من أعمال الخير والصلاح.

وأبان أنه غير مطلوب من المسلم أن يشقّ على نفسه أو أن يزيد في الطاعات فوق ما يستطيع، بل المطلوب الاستمرارية على الأعمال الصالحة.

د. محمود عبد العزيز: أحب الأعمال إلى الله أدومها

أكَّدَ فضيلةُ د. محمود عبد العزيز – أستاذ الفقه المُقارن بجامعة أمّ القرى سابقًا – أنَّ من علامات قَبول الطاعة مواصلة الطاعة بعدها، الأمر الذي يدعو إلى مُواصلة الطاعات ومُتابعة القربات.

وقال: لا يكنْ آخر العهد بالقرآن ختمة رمضان، ولا بالقيام آخر ليلة من لياليه، ولا بالبرّ والجود آخر يوم فيه، وإذا كان رمضان قد انقضى فإن الصيام والقيام وتلاوة القرآن والعبادة والطاعة لم تنقضِ.

ِوأضافَ: من كان يعبد رمضان فإنه ينقضي ويفوت، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت، وبئس العبد مَن لا يعرف ربه إلا في رمضان. وحكى أن الله -سبحانه وتعالى- حذرنا من أن نكون مثل بلعام بن باعوراء عالم بني إسرائيل الذي أذاقه الله حلاوة الإيمان وآتاه أياته، ثم انقلب على عقبيه واشترى الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، وانسلخ من آيات الله كما تنسلخ الحية من جلدها: (واتلُ عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين).

وأشار إلى أن المولى -عز وجل- حذرنا أيضا من أن نكون مثل «ريطة بنت سعد» امرأة مجنونة كانت بمكة، كانت تغزل طول يومها غزلًا قويًا محكمًا ثم آخر النهار تنقضه أنكاثًا، أي: تفسده بعد إحكامه، فقال تعالى: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا).

وشدّد على أن ديننا علمنا أن العبادة لا تنقطع ولا تنقضي بانتهاء مواسمها، فليس لانقضاء العبادة غاية إلى الموت كما قال -تعالى- لنبيه: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).

د. محمد فرحات: المحافظة على الطاعة مظنة قبول الصيام

بيَّن فضيلةُ د. محمد إقبال فرحات – الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر – أنّ من علامات قَبول الطاعة في رمضان أن يواصل المسلم الطاعةَ بعد رمضان سواء كان يقرأ وردًا ثابتًا من القرآن أو أن يحافظ على صيام التطوع وقيام الليل.

وقالَ: رمضان معسكر يتعلم فيه المؤمن كيف يطوّر من حياته، وأن تنعكس العبادات على حياته الشخصية وحياته العامة، مؤكدًا أن العبادة في رمضان تدريب إجباري عملي حتى يتمكن المسلم من أن يجعل حياته كلها رمضان بمواصلة الطاعة وسلوك سبيل المتقين.

وأضافَ: من المؤكّد أنَّ الإنسان لا يستطيع أن يصوم كل يوم، كما كان يفعل في رمضان، ولا أن يصلي القيام كل يوم، لكن لابد أن يحرص على تخصيص جزء من وقته للقيام، وجزء من وقته للقرآن، وأن يحرص على صلاة الجماعة في وقتها؛ لأن العبادات التي كان يُداوم عليها المؤمن في رمضان عليه أن يواصلَها بعد رمضان.

وتابع: إذا واصلَ العبد عبادتَه، كما كان حريصًا على أدائها في رمضان، فهو مظنّة قَبول صيام شهر رمضانَ منه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X