أخبار عربية
وزير الطاقة الفلبيني:

آفاق جديدة للتعاون في مجال الطاقة

الدوحة-قنا:

أعربَ سعادةُ السيد رافائيل بي إم لوتيلا وزير الطاقة في جمهورية الفلبين عن تفاؤله بزيارة حضرةِ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدَّى للبلاد، فيما يخصّ تعزيز العلاقات بين البلدين في مجال الطاقة، من خلال تسريع الموافقة على مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال الطاقة بين وزارة الطاقة الفلبينية وقطر للطاقة.

وقال سعادتُه، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية «‏قنا»: «إن دولة قطر تعد لاعبًا رئيسيًا عالميًا في صناعة الغاز الطبيعي المسال، كما أنها معروفة عالميًا كمنتج رئيسي ومصدر رائد للغاز الطبيعي، إضافة إلى سمعتها الجيدة في الحفاظ على العلاقات الجيوسياسية منفصلة عن التزاماتها في التوريد»، معربًا عن أمله في الاستفادة من هذه المقدرات.

وأكد أن التنسيق المستمر والنشط بين كبار مسؤولي البلدين بشأن مسائل الطاقة دليل على اهتمام بالغ من كلا البلدين بتعزيز علاقاتهما في مجال الطاقة إلى مستوى أعلى، لافتًا إلى أنه منذ عام 2018 بذلَ الجانبانِ جهودًا لإبرام مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الطاقة، حيث تطورت مسودة مذكرة التفاهم بمرور الوقت من خلال سلسلة من الاتصالات الثنائية. وأضافَ لوتيلا: «نعمل حاليًا على الانتهاء من مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال الطاقة مع قطر للطاقة، وبمجرد التوقيع فإن إصرار البلدين على الارتقاء بعلاقاتهما في مجال الطاقة سيؤتي ثماره»، منوهًا إلى أن الفلبين تواجه عدة تحديات في قطاع الطاقة، مثل توصيل الكهرباء إلى المناطق الريفية، والتأخير في مشاريع النقل التي تعيق تحقيق الأهداف المتعلقة بالطاقة المتجددة، إضافة إلى الاعتماد الكبير على الطاقة المستوردة من الخارج، وتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية. وأوضحَ سعادتُه أنه مع كل التحديات، فإن بلاده تحاول تحويلها إلى فرص من خلال تطوير مصادر الطاقة، خاصة المتجددة، واستيراد الغاز الطبيعي المسال من قطر، والاستجابة للتحديات وقضايا الطاقة الناشئة، لضمان توفير طاقة مستدامة ومستقرة. وأعرب وزير الطاقة الفلبيني عن أمله في استغلال هذه الزيارة لدعوة قطر للاستثمار في تنفيذ مشاريع الطاقة بمنطقة بانغسامورو للحكم الذاتي في /‏مينداناو/‏ جنوبي البلاد، وتطوير البنية لنقل وتوزيع الطاقة في المناطق غير المتصلة بالشبكة الكهربائية والمناطق النائية في «‏مينداناو»‏، وهي ثاني أكبر الجزر في الفلبين، ويحتاج السكان لتلبية احتياجاتهم المتزايدة من الطاقة، على الرغم من وجود موارد كبيرة من الطاقة المتجددة، فإن بعض المناطق لا تزال بحاجة إلى الكهرباء لعدم اتصالها بالشبكة الرئيسية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X