اخر الاخبار
على موظفين في البرلمان الأوروبي ..

وزيرة الداخلية الألمانية تؤكد الخطورة البالغة لمزاعم التجسس الجديدة

برلين  – قنا:

اعتبرت نانسي فيزر وزيرة الداخلية الألمانية، اليوم، مزاعم التجسس الجديدة التي قامت بها الصين على موظف يعمل لدى نائب ألماني في البرلمان الأوروبي “خطيرة للغاية”، واصفة هذه الممارسات، في حال التأكد من وقوعها، بـ”الهجوم على الديمقراطية داخل أوروبا”.
وقالت الوزيرة، في تصريحات، “إذا تأكد أنه كان يتم التجسس من داخل البرلمان الأوروبي لصالح أجهزة استخباراتية صينية، فسيكون ذلك هجوما من الداخل على الديمقراطية الأوروبية”، مشددة على أن “أي شخص يوظف مثل هذا الموظف يتحمل المسؤولية عنه أيضا”.
ودعت إلى ضرورة الإسراع بالكشف عن ملابسات القضية بأدق التفاصيل، مشيرة إلى أن هذا أمر تختص به جهات التحقيق والقضاء، حيث أفادت بأنه “لا بد من كشف جميع الاتصالات والخلفيات”.
كما ذكرت أن السلطات الأمنية الألمانية، وخاصة المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، كثفت جهودها لمكافحة التجسس بشكل كبير، مضيفة أن هذه هي الطريقة للحماية من التهديدات الهجينة من روسيا، وكذلك أيضا من التجسس من الصين، وقالت “نجاحات التحقيقات الحالية تظهر ذلك”.
وبحسب مصادر أمنية، فإن المتهم موظف لدى النائب في البرلمان الأوروبي ماكسيميليان كراه المنتمي لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، والمرشح الأول للحزب في انتخابات البرلمان الأوروبي.
وكانت السلطات الألمانية قد اعتقلت بالأمس ثلاثة أفراد في مدينتي /دوسلدورف/ و/باد هومبورج/ للاشتباه في تجسسهم لصالح الصين، حيث تشتبه في أنهم حصلوا على معلومات حول التكنولوجيا العسكرية في ألمانيا لنقلها إلى الاستخبارات الصينية.
وفي وقت الاعتقالات، كان المتهمون يجرون مفاوضات حول مشاريع بحثية يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص لتوسيع القوة القتالية البحرية للصين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X