المحليات
نظّمها «الإعلامي القطري» بمناسبة يوم الأسرة

ندوة حول دور الإعلام في تعزيز الترابط الأُسري

الدوحة – الراية :

نظَّمَ المركزُ الإعلاميُّ القطريُّ التابع لوزارة الثقافة ندوةً نقاشيةً حول دور الإعلام في تعزيز الترابط الأُسري، وذلك بمُناسبة يوم الأسرة القطري الذي يصادفُ الخامسَ عشرَ من أبريل من كلّ عام.

الندوةُ النقاشيةُ التي أدارتْها الإعلامية بثينة عبد الجليل، شارك فيها كلٌّ من خالد بو موزة المستشار الأسري والتربوي، والدكتور حسن البريكي المستشار الأسري بمركز الاستشارات العائلية « وفاق»، والدكتور عايش القحطاني المستشار الأسري والمجتمعي.

ّوتطرَّقت الندوةُ النقاشية إلى عدة محاور أساسية فيما يتعلق بالدور الذي يمارسُه الإعلام في التعامل مع الأسرة وقضاياها، وكيفية التعرف عليها وأهمية أن يكون هناك إعلام أسري مواكب لقضايا الأسرة، يعرف كيف يتعامل معها، وكيف يتفاعل مع مختلف أفراد الأسرة في إطار تثقيفيّ واعٍ.

وتحدث الدكتور حسن البريكي عن الأسرة وأُهميتها للفرد والمجتمع، وكيف يمكن أن نفهم دورها في إطار المنظومة المجتمعية، كما تناول البريكي أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في قطر ودور الإعلام في التعامل مع قضايا الأسرة، داعيًا إلى أن يكون للإعلام دور فعال في رصد قضايا الأسرة والتعامل معها في إطار توعويّ وتثقيفي. من جهته، عرّج الدكتور عايش القحطاني على المسائل التي يجب على الإعلام أن يراعيها في مخاطبته الأسرة، خاصة أنّها تمثل عمقَ المجتمع، مشيرًا إلى أن وجود منصات رقمية متعددة ومحتوى يصنعه الأفراد كلها تمثل تحديًا كبيرًا أمام الأُسرة، منوهًا إلى أهمية أن يكون المحتوى الذي يقدم للأسرة مناسبًا، مؤكدًا أنَّ للإعلام دورًا كبيرًا في تعزيز الترابط الأُسري.

هذا، وقال الداعية خالد بو موزة: إنَّ الإعلام اليوم يدخل ليس كل بيت فحسب وإنما في كل جيب من خلال الهواتف النقالة، وبات يمثل تهديدًا للكثير من القيم الأسرية إذا لم نحسن التعامل معه، شارحًا أبرز المسائل التي يمكن من خلالها مواجهة الزخم الإعلامي المتدفق، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون هناك مراقبة تربوية لما يشاهده الأبناء بطريقة لا تكون منفرة تَستدعي العناد من قبلهم.

من جهتها، قالت الأستاذةُ إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري التّابع لوزارة الثقافة: إن هذه الندوة النقاشية سلطت الضوء على موضوع حيوي ومهم ومتجدد يتمثل بالإعلام والدور الذي يلعبه اليوم في مختلف مناحي الحياة وخاصة الجانب الأسري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X