كتاب الراية

إبداعات.. جولات آسيوية ناجحة

رغم التحديات السياسية والاقتصادية والتنموية التي تمر بها المنطقة والعالم إلا أننا نفتخر باتزان الدبلوماسية القطرية والقيادة الرشيدة والقوة الناعمة التي تسير على دروب تاريخية راسخة من القيم الدينية والاجتماعية أثمرت ببصمة قطرية على خريطة الدبلوماسية العالمية وأضحت نموذجًا يُحتذى ويقتدى به في نهجها بحفظ وسلامة شعبها وسياساتها الخارجية وتوطيد علاقاتها مع دول العالم وأهمها جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدول آسيا الصديقة بدعوة كريمة من قاداتها ومنها جمهورية الفلبين ونيبال وجمهورية بنغلاديش الشعبية، وقد تبدو مدى أهمية هذه الزيارة في المقام الأول توطيد العلاقات بين دولة قطر ودول آسيا والتي تخلق رسالة سلام تنعكس على حفظ وسلامة وأمن الشعوب وتعاون اقتصادي واستثمارات وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات اقتصادية وتجارية وخاصة أن دول آسيا تعتبر محطة جديدة وحيوية في الاستثمارات الاقتصادية، ولا يخفى علينا عمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة قطر بدول آسيا والمبنية على قيم اقتصادية وثقافية راسخة ونحصد ثمارها اليوم بجولات حضرة صاحب السمو والتي سيكون لها انعكاسات قوية في شتى المجالات بجانب الاستثمارات الاقتصادية وأبرزها الارتقاء بمستوى العلاقات الاستراتيجية وخاصة أن دول آسيا لها دور حيوي في تعزيز الاقتصاد الإقليمي والعالمي وما ترنو له قطر من خلالها لتعزيز الاقتصاد الإقليمي وتحقيق الأمن الغذائي وستكون علاقات قوية تحقق رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ وبصمة دولية في المساعي القطرية نحو السلام والأمن الاقتصادي وتنمية التبادل الثقافي ودعم حوار الحضارات وكلها توجهات قطرية سامية ترتقي بالساحة الدولية وترفع ثقافة الحوار وتحقق نجاحات تقارب الشعوب وتشجع الاستثمارات ومزايا سياسية واقتصادية وتنموية تنبثق منها سياسات واستراتيجيات حقيقية مع محطات قطرية لا تعرف الوقوف في مسار واحد حافل بالمواقف والنجاحات والإنجازات المتتالية التي تحصدها الدبلوماسية القطرية وأصبحت اليوم نقطة جذب لكل العالم بعد ما ثبتت مواقفها وتمسكها بالمبادئ والقيم الراسخة مع نهجها السياسي وأمنها الداخلي ومع علاقاتها الخارجية ومواقفها المشرفة مع القضايا العربية ومنها القضية الفلسطينية والسودان والدول الأخرى وبالفعل كعبة المضيوم وإنجازاتها التنموية والرياضية والصحية وانعكست على القطاع السياحي اليوم وكلمة السر هي القيادة الرشيدة والدبلوماسية القطرية المشرفة ورفعت رأس العرب والمواطن القطري وأصبحت كل يوم مع مواقفها وإنجازاتها مسؤولية أكبر لكل القطريين انطلاقًا من قطر تستحق الأفضل.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X