الراية الإقتصادية
في ختام أعمال المنتدى

آفاق واعدة للتعاون الاقتصادي مع دول وسط آسيا وأذربيجان

فرص استثمارية في الطاقة والتعدين والصناعات البتروكيماوية

الدوحة – محمد عبد المقصود:

أكد الوزراء المشاركون في الدورة الثالثة لمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان في الدوحة على العلاقات التاريخية والروابط الدينية والثقافية بين الجانبين، وعلى آفاق التعاون الاقتصادي والإمكانات التي تتمتع بها البلدان العربية ودول آسيا الوسطى وأذربيجان، بما فيها الثروات الطبيعية الهائلة، والفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الطاقة والتعدين والصناعات البتروكيماوية والسياحة وغيرها.

وأكدوا في البيان الختامى (إعلان الدوحة) الذي استعرضه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية وسعادة السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية في مؤتمر صحفي أمس أهمية تطوير آليات التعاون الخاصة بالمنتدى في كافة المجالات، خدمةً للمصالح المشتركة بين الجانبين مؤكدين مجددًا على ضرورة مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بينهما وتبادل الدعم في مختلف القضايا ذات المصلحة المشتركة، بما يساهم في تعزيز وإرساء الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد الوزراء على الحاجة إلى دعم الحلول التوافقية السياسية لحل الأزمات التي تواجهها بعض الدول في المنطقة العربية من خلال تشجيع الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، ورفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام باحترام سيادتها واستقلالها وضمان وحدتها وسلامة أراضيها وفقًا لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأدان الوزراء استمرار جرائم العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والمخيمات، واستهداف أكثر من مئة ألف مدني فلسطيني بين شهيد أغلبهم من النساء وجريح، والأطفال، وإخضاع الشعب الفلسطيني للمجاعة والحصار القاتل الذي يقطع كل أسباب الحياة عن قطاع غزة، والتدمير الممنهج للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والبنية التحتية في القطاع، واعتقال وتعذيب آلاف الأسرى الفلسطينيين، في ظل خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض الذي تتبناه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، هذه الجرائم الإسرائيلية التي تشكل جريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني

وثمن الوزراء مواقف دول آسيا الوسطى وأذربيجان في دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية.

وثمن الوزراء دعوة معالي رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر إلى سرعة التحرك لمساعدة جيل كامل من أبناء الشهداء والأيتام الفلسطينيين الذين فقدوا آباءهم وعائلاتهم جراء العدوان الإسرائيلي. ودعوا إلى تكاتف الجهود الوطنية والأممية لتقديم الدعم النفسي والطبي اللازم للأيتام والأطفال مبتوري الأطراف، في إطار جهود جامعة الدول العربية في هذا الصدد.

التعاون الاقتصادي

رحب الوزراء بالتعاون الاقتصادي المتزايد بين الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية ودول آسيا الوسطى وأذربيجان، ودعوا لتشجيع تفعيل هذا التعاون وتعزيزه والاستفادة من الإمكانات الهائلة للجانبين في مختلف المجالات الاقتصادية.

كما رحب الوزراء بمقترح أوزبكستان استضافة القمة الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى في سمرقند عام 2025 ومبادرة وضع اتفاقية صداقة وتعاون بين الإقليمين والتعاون بين آسيا الوسطى ودول مجلس التعاون الخليجي. ورحب الوزراء بدعوة دولة الكويت لاستضافة الاجتماع الوزاري الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى عام 2025.

وشدد الوزراء على جهود دول آسيا الوسطى في تعزيز التعاون الإقليمي. وفي هذا السياق، ثمنوا عاليًا أنشطة الاجتماعات التشاورية لرؤساء دول آسيا الوسطى، والتي ساهمت بشكل كبير في تعميق التعاون المتعدد الأطراف وتعزيز السلم والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة والتصدي للتحديات المعاصرة في المنطقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X