فنون وثقافة
يربط بين الثقافات المختلفة ويفتح الباب للمبدعين

«أجيال شو» .. بودكاست جديد من الدوحة للأفلام

تسليط الضوء على آراء وتجارب خبراء السينما المحليين والدوليين

الدوحة – هيثم الأشقر:
أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام بودكاست جديدًا بعنوان «أجيال شو 2024»، والذي يقدم باللغتين العربية والإنجليزية، وقد صُمم خصيصًا بواسطة متدرّبي مؤسسة الدوحة للأفلام وخرّيجي مهرجان أجيال السينمائي ليربط بين الثقافات المختلفة ويفتح الباب للمبدعين وصناع الأفلام وعشاق السينما للتعرّف على آراء وتجارب خبراء السينما المحليين والدوليين. ويُعد هذا البودكاست نتاجًا للبيئة الملهمة التي تتيحها مؤسسة الدوحة للأفلام وهو يمثّل الطاقة الحيوية والروح المبتكرة التي يتميز بها المجتمع الإبداعي. ومن خلال النقاشات المُلهمة والتفاعلية، سيكتشف مجتمع السينما في قطر خبايا فن سرد القصص ودور السينما في مناقشة أبرز وأهم القضايا العالمية. ويُعد «أجيال شو» إحدى منصات مؤسسة الدوحة للأفلام لتفهّم القضايا المعاصرة بعدسة السينما واكتشاف قوة السينما كوسيلة للتعبير الذاتي وإحداث أثر إيجابي على العالم من حولنا. سيتم إصدار حلقات كل أسبوعين، لضمان استمرارية البودكاست وتجدّد الأفكار الملهمة والرؤى الجديدة التي يطرحها. ويقوم بتقديم البودكاست المذيعة موزة الهاجري، وهي متحدثة شهيرة وعضو فريق مناظرات قطر الوطني وداعمة للثقافة والتعليم وتمكين الشباب. وتُعد موزة من أبرز حكّام أجيال منذ عام 2016، وستضفي على الحلقات طاقةً وحماسًا ورؤى عميقة، حيث ستناقش قوة السينما وأهمية السرد القصصي في كل حلقة مع ضيوفها.
وحلت المخرجة مريم الذبحاني ضيفة على الحلقة الأولى من البودكاست والتي حملت عنوان «فن الصمود: السينما كوسيلة للتعافي»، حيث استعرضت مشوارها السينمائي والذي بدأ عبر ورشة أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام، كما سلّطت الحلقة الضوء على معاركها الشخصية وكيفية استخدامها لفن سرد القصص كوسيلة لمواجهة وتجاوز التحديات، وكذلك دور السينما في الحفاظ على الذكريات الجماعية، وطبيعة التحديات الفريدة من نوعها التي تواجهها المرأة في الحقل الإعلامي ومدى أهمية القصص الصادقة بصورة تتجاوز المكاسب المادية. كما تناولت أهمية سرد القصص كوسيلة للتعافي وتبديل حياة الأفراد والمجتمعات.
ويأتي هذا البودكاست في إطار سعي مؤسسة الدوحة للأفلام لتحسين الذائقة السينمائية، وإلقاء الضوء على التعليم وإضفاء الحيوية على مختلف أساليب صناعة الأفلام. وتلتزم المؤسسة بتمكين وتعزيز إمكانيات كتاب السيناريوهات والقصص في المنطقة في الوقت الذي تحافظ فيه على طابعها العالمي من حيث المحتوى والمضمون. وبتأكيدها على مفاهيم الثقافة والمجتمع والتعليم والترفيه التي تدخل في صلب أعمالها، فإن مؤسسة الدوحة للأفلام تشكل مركزًا شاملًا لصناعة السينما والأفلام في الدوحة، وموردًا هامًا في المنطقة وباقي بقاع العالم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X