المحليات
صندوق دعم وتأمين العمال يحتفل باليوم العالميّ.. سالم المهندي:

تشريعات وفعاليات ترفيهية لخدمة العمال

عبدالله الملا: المتحف الأولمبي الرياضي يرحب بزيارة العمال

ماكس تونيون: قطر تتبنَّى قوانين وسياسات عمالية مبتكرة

الدوحة – نشأت أمين:

نظَّمَ صندوقُ دعم وتأمين العمَّال ومنظمة العمل الدولية، بالتعاون مع متحف قطر الأولمبيّ والرياضي 3 – 2 – 1، مساء أمس، فعاليةً ترفيهيةً وثقافيةً بمُناسبة اليوم العالمي للعمال، بحضور نحو 500 عامل من مُختلف الشركات بالدولة.

وتضمنت الفعاليةُ، التي أُقيمت بمتحف قطر الأولمبي والرياضي 3 – 2 – 1، مجموعةً من الأنشطة لإضفاء البهجة على هذه المُناسبة الخاصة، وتكريم العمال في يومهم العالمي الذي يصادف الأوَّل من شهر مايو من كل عام، فضلًا عن التعرف على المتحف وأقسامه وصالاته والأنشطة المهمة التي يختصُّ بها.

ونوَّه السيد سالم المهندي، ممثل صندوق دعم وتأمين العمال،، بمبادرة تنظيم هذه الفعالية التي تعكسُ التقديرَ والاحتفاء بالعمال في هذه المناسبة العمالية العالمية، والاهتمام بالجانبين: النفسي والاجتماعي لديهم، مُثمنًا الشراكة بين الصندوق، ومشروع مكتب منظمة العمل الدولية في قطر، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 3 – 2 – 1 في تنظيم هذه الفعالية التعريفية والثقافية والاجتماعية التي نالت رضا العمال، وحظيت بترحيب واسع منهم.

وأكَّدَ حرصَ الصندوق على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تخدمُ العمال، ومنها مجموعة من الأنشطة الصديقة للبيئة، وأخرى اجتماعية ورياضية وثقافية مختلفة، مستعرضًا القوانين والتشريعات المختلفة التي أنجزتها الدولة لصالح العمال ولتحسين بيئة العمل، والاستفادة الكبيرة والملحوظة التي تحققت لهم منها.

وعبَّر السيد عبدالله الملا، مُدير المتحف الأولمبي الرياضي عن سعادةِ المتحف بالشراكة مع وزارة العمل، ومُنظمة العمل الدوليَّة، مشيرًا إلى أنَّ المتحف كان يسعى لتنظيم هذه الفعالية منذ زمن.

وقالَ: إنَّ الفعالية شهدت حضور قرابة ال 500 عامل في زيارة للمُتحف الأولمبي، حيث اطلعوا على أقسام المُتحف المختلفة مُوجّهًا التحيةَ والتقدير لما يقوم به صندوقُ دعم وتأمين العمال من جهود في رعاية العمال والاهتمام بالجانبَين: النفسي والاجتماعي، لهم خارج نطاق العملِ.

وأشادَ السيد ماكس تونيون، مدير مشروع مكتب منظمة العمل الدولية في الدوحة، بالإصلاحات والتطور الكبير، فيما يتعلّقُ بتحسين القوانين والسياسات في قطر لصالح العديد من العمال، ولصالح القطاع الخاص أيضًا، مشيرًا إلى أنَّ هناك أمثلة على حالات تتبنَّى فيها قطر قوانين وسياسات مبتكرة ورائدة.

وقالَ: إنَّ من تلك التغييرات ما يتعلق بإدخال الحد الأدنى للأجور الذي استفاد منه مئات الآلاف من العمال، وكذا القوانين المتعلقة بالتنقل الوظيفي، وتدابير السلامة والصحة، معربًا عن تطلُّعه لتحقيق المزيد مستقبلًا، مبينًا أن مشروع مكتب المنظمة في قطر يدعم هذه العملية، وأنه من المهم التحدث إلى الحكومة والعمال وأصحاب العمل للتأكُّد من أن الاستشارات الفنية تلبِّي احتياجات سوق العمل.

وأكَّدت أماني السلطان، اختصاصيةُ علاقة عامة بصندوق دعم وتأمين العمال، أهميةَ دور العمَّال في بناء المجتمع، لافتة إلى أنَّ الصندوق يُولي الاهتمام بدعمهم، لاسيما فيما يتعلق بالاهتمام بالجانبين: النفسي والاجتماعي لهم، فضلًا عن حرصه على تعزيز التضامن والروح الجماعية بين جميع أفراد المجتمع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X