المحليات
د. أسماء آل ثاني نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الطبية والصحية لـ الراية :

مبنى جديد لكُليتَي الإسنان والتمريض بجامعة قطر

مناقشة مع الشركاء حول إنشاء مستشفى بالجامعة

إتاحة الالتحاق بكليات العلوم الصحية أمام البنين

تخرج أول دفعة من طلبة طب الأسنان.. العام المقبل

استقبال أول دفعة ببرنامج علاج النطق.. العام المقبل

الأعمال الإنشائية قائمة بمبنى كلية الطب الجديد

1500 خريج من كليات العلوم الصحية والطبية سنويًا

كتب- محروس رسلان:

أعْلنت د. أسماء آل ثاني، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الطبّيّة والصحيّة، عن استقبالِ أوَّل دفعة من تخصّص بكالوريوس علاج النّطق في كُلية العلوم الصحية، بجامعة قطر خلال العام الأكاديميّ المُقبل.

وأكدَّت لـ الراية أنَّ الأعمالَ الإنشائيةَ جاريةٌ حاليًا بمبنى كُلية الطبّ الجديد «مبنى الزهرواي» في جامعة قطر، حيث سيُخصص المبنى لكُليتَي الطبّ والعلوم الصحية، لافتةً إلى الحصول على المُوافقة على إنشاء مبنى جديد بالجامعة، وهو مبنى «رفيدة الأسلميّة» لكُليتَي الأسنان والتّمريض.

وقالتْ: بدأنا في استقطاب طلبةٍ لدراسة العلاج الطبيعيّ من البنين والبنات، ونوفّر التعليم الصحّي لكلّ من البنين والبنات؛ لأنه في السابق كان يقتصرُ فقط على البنات، ولكن الآن العلوم الصحية متاحةٌ للبنين والبنات.

وأشارت إلى أنَّ الجامعة كذلك ستستقبل الدفعة الثانية لكلية التمريض العام المقبل، حيث سيتاح القَبول بها للبنين والبنات، في توجّه لاستقطاب الجنسَين للالتحاق بكليات القطاع الصحي.

وقالت: في العام المُقبل، سيتم تخرُّج أول دفعة من حَمَلة البكالوريوس في طبّ الأسنان من الجامعة، وهناك نقاشٌ يدور حاليًا مع الشركاء حول إنشاء مستشفى أكاديمي بجامعة قطر، وذلك بالتنسيق مع مؤسَّسة حمد الطبية، وذلك منعًا للازدواجية، حيث من المقرر أن يركز المستشفى حال إنشائه بشكل أكبر على الأبحاث السريرية، وتوفير فرصة للأطباء الإكلينيكيّين لعمل الأبحاث الإكلينيكيَّة.

وقالت: الآن كثير من كوادرنا يسافرون إلى الخارج؛ لإعداد أبحاث التجارب الإكلينيكية والسريرية، حتى تساعد مرضى السرطان، مشددةً على اهتمامِ الجامعة بالتَّركيز على التطبيقات الإكلينيكيّة للأبحاث، وذلك لتحديد خُطوات تطبيق مخرجات الأبحاث.

وأشارت إلى وجودِ تعاون بين الجامعة ووزارة الصحة، ومؤسَّسة حمد الطبية، بخصوص تطبيق مخرجات الأبحاث، لافتة إلى أنَّ كليات القطاع الصحي بالجامعة تخرّج سنويًا ما بين 1500 إلى 1600 خريج وخريجة.

كُليات جديدة

وبخصوصِ وجودِ أفكار لدى الجامعة لافتتاح كُليات صحية جديدة، كُكلية الطبّ البيطري في ظلِّ حاجة البلاد لكوادر في هذا المجال، تحافظُ على ثروات البلاد من الخيول العربية والصقور والحلال، قالت: معظم الكليات التي أنشأناها كانت بطلب من وزارة الصحة ومؤسَّسات الدولة.

وأضافتْ: إذا جاءنا طلبٌ من الجهات المعنية بذلك القطاع في الدولة بصفتهم أصحاب المصلحة في المجتمع المحلي، فإننا ساعتَها سندرس الموضوع، ونحن لا نستطيع أن نأخذ قرارًا بدون موافقة الجهات المعنية بذلك في الدولة، لأنَّ دأْبنا في جامعة قطر، وخصوصًا في قطاع العلوم الصحية والطبية، أن معظم البرامج التي نطلقُها تكون بطلبٍ من الشريك المحليّ.

هذا، وتعملُ كُليات الصحّة بجامعة قطر: (العلوم الصحية، والصيدلة، والطب، وطب الأسنان، والتمريض) بشكل تعاوني في العديد من المجالات، بما في ذلك البحث والدراسات العليا والشؤون السريرية والتطوير المهني المستمرّ (CPD) والتعليم المهني والمشاركة.

وقد قامت وزارةُ الصحّة العامة في دولة قطر بإصدار قرارٍ يقومُ بإعفاء خريجي قطاع العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر من شرط وجود الخبرة للحصول على رخصة مُمارسة المهنة، وذلك في تخصّصات كليات الصيدلة والتمريض، والعلوم الصحيَّة في الجامعة.

ويشمل هذا القرارُ جميعَ المؤسَّسات الصحية في القطاع الحكومي، وشبه الحكومي، والخاص.

وتمّ إصدار هذا القرار بناءً على الأدلة الجوهرية التي قُدّمت إلى إدارة التخصصات الصحية في وزارة الصحة العامة والتي تظهر أنّ هذه البرامج قد خضعت لمعايير جودةٍ صارمة، وحصلت على الاعتماد الأكاديمي من مُؤسسات رفيعة المستوى.

ويثبت هذا القرارُ، بشكل قاطع للمجتمع القطري وجهات العمل والطلبة، مدى الجودة التنافسية التي يتّسم بها خريجو الصحة في جامعة قطر في تقديم خِدمات آمنة واستثنائية في الرعاية الصحيَّة.

ريادة أكاديميَّة

تجدر الإشارةُ إلى أنه منذ تأسيسِه في عام 2017، يسعى قطاعُ العلوم الصحيَّة والطبية في جامعة قطر للريادة في تعليم المهن الصحية، والبحث العلمي، والرعاية الإكلينيكيّة والانخراط في المجتمع عبر التعاون والشراكات من خلال المُمارسات التعاونية متداخلة التخصّصات.

ويهدفُ القطاع إلى تعزيز ثقة الأفراد وتقوية عزيمتهم، ما يقودُ إلى التميّز والابتكار لأجل مُجتمع أكثر صحّة.

وعبر برامجِها مُتداخلة التخصصات ذات الجودة العالية، فإنَّ كليات قطاع العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر: (الطب، الصيدلة، طب الأسنان، التمريض والعلوم الصحية بتخصصاتها الأربعة: العلوم الحيوية الطبية، تغذية الإنسان، العلاج الطبيعي والصحة العامة)، تعمل على تهيئة خريجين على درجة تنافسٍ عالية لديهم القدرة على رسم وتشكيل مستقبل الرعاية الصحية في قطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X