الراية الإقتصادية
خلال اجتماعه مع المسؤولين التنفيذيين.. الكعبي :

خُطة استراتيجية للتقطير في قطاع الطاقة

تطوير حقول النفط وتعزيز إنتاجها ورفع إنتاج البتروكيماويات

التقطير يواجه تحدي التكيف مع النمو الطموح

إنتاج الغاز 142 مليون طُن سنويًا بحلول 2030

الدوحة – الراية:

قدَّم سعادة المُهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المُنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، لمحةً شاملةً عن الخُطة الاستراتيجيّة للتقطير ومواءمتها مع عناصر التنمية البشريّة لرؤية قطر الوطنيّة 2030.

جاءَ ذلك خلال ترؤسه الاجتماعَ السنوي الرابع والعشرين للتقطير بحضور عددٍ من كبار المسؤولين التنفيذيين ومُمثلين عن الشركات المُشاركة في الخُطة الاستراتيجيّة للتقطير في قطاع الطاقة.

وقالَ سعادته: علينا الاستمرار بإعطاء الأهمية لركيزة التنمية البشريّة في رؤية قطر الوطنيّة 2030، التي يقودها ويوجهها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدى.

وفي معرِض تقديمه عددًا من عناصر النمو غير المسبوق ومعالم الإنجازات الهامة التي حققها قطاعُ الطاقة عبر أنشطة التنقيب والاستكشاف والصناعات البتروكيماوية، أوضحَ وزير الدولة لشؤون الطاقة قائلًا: «إن التحدي الجديد لجهود التقطير هو التكيّف مع التغيّر في أهدافنا الذي يفرضه النمو الطموح في صناعتنا».

وأوجز التقدّم الذي أحرزه القطاعُ في رفع الطاقة الإنتاجيّة للغاز الطبيعي المُسال إلى 142 مليون طُن سنويًا بحلول عام 2030، وهو ما يُشكّل أكثر من ضعف الطاقة الحاليّة بعد إضافة إنتاج مرافق غولدن باس في الولايات المُتحدة، وكذلك بَرنامج قطر للطاقة التاريخي لبناء السفن مع توقيع اتفاقيات لبناء وتشغيل 104 ناقلات من الحجم التقليدي و18 ناقلة من فئة كيو-ماكس وهي الكُبرى على الإطلاق.

كما سلطَ سعادتُه الضوءَ على مشاريع مُهمة مثل تطوير حقول النفط وتعزيز إنتاجها، ورفع إنتاج البتروكيماويات من خلال مشاريع ضخمة مثل مُجمع راس لفان للبتروكيماويات ومجمع غولدن ترايانغل في الولايات المُتحدة، والتوسّع في توليد الطاقة الشمسيّة من خلال محطتين جديدتين للطاقة الشمسيّة في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين، وهو ما سيُضاعف طاقة الإنتاج الشمسيّة إلى 1600 ميغاوات.

وقامَ سعادة الوزير في ختام الاجتماع بتقديم جوائز الكريستال السنويّة للتقطير التي تُمنح للشركات المُتميّزة؛ تقديرًا لإنجازاتها، كما قدّم شهادات التقطير السنويّة التي تُمنَح للشركات التي تُحقق أكبر قدرٍ من التقدّم منذ السنة التقويميّة السابقة في ثلاث فئات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X