المحليات
خلال كلمة بالجمعية العامة للتحالف العالمي.. مريم العطية:

تحديات كبيرة تواجه حقوق الإنسان في العالم

جنيف – الراية :

دعتْ سعادةُ السيّدة مريم بنت عبدالله العطيّة، رئيس اللجنة الوطنيَّة لحقوقِ الإنسان، رئيس التّحالف العالميّ للمُؤسّسات الوطنية لحقوق الإنسان، لضمانِ حصولِ المؤسّسات الوطنيَّة لحقوق الإنسان، على الدعمِ الذي تحتاجُه للمُشاركةِ بثقةٍ في مُراجعة الاعتماد، وأن يكون لديها إمكانيةُ الوصولِ إلى الدعم المعزّز، لتنفيذ التوصياتِ المقدّمةِ إلى المُؤسَّساتِ الوطنيَّة لحقوقِ الإنسانِ، بعد المشاركةِ في عملية المراجعة. وقالت خلالَ كلمتها الافتتاحيَّة بالجمعيَّة العامة للتحالف العالمي للمؤسَّسات الوطنية لحقوق الإنسان، بالعاصمة السويسريَّة جنيف: سنستمع اليوم للمزيدِ حول اعتماد المؤسَّسات الوطنية من رئيس اللجنة الفرعية المعنية بالاعتماد وأمانة اللجنة الفرعية المعنية بالاعتماد، مُشيدةً بالعمل الكبير والتقدم الذي أحرزه رئيسُ اللجنة والأعضاء والمُراقبون، بما في ذلك الأمانة العامة، للمساعدة في ضمان أن تكون عمليتنا عادلةً وشفافةً وصارمةً.

وأضافتْ: إنَّ التحالفَ يتابعُ بقلقٍ بالغٍ تأثيرَ أزمة السيولة التي تُعاني منها الأممُ المتحدةُ والتي نتج عنها توقّفُ ترتيباتِ الاجتماعات المُختلطة والدورات التمهيديَّة لهيئات المعاهدات، مع ما قد يترتّب على ذلك من تأثيرٍ شديدٍ على كلِّ من يساهم في الأمم المتحدة بمعلومات مهمّة حول أوضاع حقوق الإنسان الوطنية. وأكَّدت أنَّه ومنذ اعتماد الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان قبل 75 عامًا، نادرًا ما واجهنا هذا الكَمَّ من التهديدات المتعددة والمُتشابكة للسلمِ والأمنِ الإقليميينِ والدوليينِ، وبالتَّالي يشكلُ تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في البيئة الراهنة تحديًا كبيرًا. ونوَّهت بالإنجازاتِ التي حقَّقها التحالفُ العالمي وأعضاؤُه من اعتماد الخُطة الاستراتيجية للفترة 2023-2027 ، واعتماد إعلان كييف – كوبنهاغن؛ كالتزام باتخاذ إجراءات عملية لمنع ومناهضة التَّعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة. كما نوَّهت ببرنامج عمل دعم الأعضاء من المؤسَّسات الوطنية لحقوق الإنسان في جهودهم الرامية، لتنفيذ إعلان كييف – كوبنهاغن، فضلًا عن تعميق وترسيخ تعاوننا مع هيئات وآليات الأمم المتحدة الرئيسية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الآخرين. ولفتت إلى أنَّ من الأولويات الأخرى للتحالف العالمي، الاستجابةَ لآثار تغير المناخ على حقوق الإنسان؛ فقد كانت تلك المسألة محورَ ندوة رفيعة المستوى ناجحة للغاية للمؤسَّسات الوطنية لحقوق الإنسان، التي عُقدت في دبي، على هامش مفاوضات مؤتمر المناخ الثامن والعشرين. ومن جهةٍ أخرى، عبَّرت سعادةُ السيدة مريم بنت عبدالله العطية عن سعادتِها بمشاركة بعثة دولة قطر الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، بتنظيم حفل استقبال المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، موجهةً الشكر لسعادة السفيرة الدكتورة هند بنت عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة، على جهودها المتواصلة في الارتقاء بملف حقوق الإنسان في المنظمة الأممية، وقالت سعادتها – خلال حفل استقبال المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة – : إنَّ العالمَ يعيشُ مرحلةً من انتشار الحروب والصّراعات، والتراجع الديمقراطيّ المرتبط، بتصاعد خطابات الشعبويَّة والتطرف والكراهية، وحالات الطوارئ البيئية وأزمات المُناخ، والاضطراب التكنولوجي، وتحرير الجينات، والتكنولوجيا الحيوية، وعدم المساواة، وتفاقم قضايا الفقر، وغياب التنمية المستدامة وغيرها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X