اخر الاخبار
حول أهمية التماسك الأسري..

مركز ” وفاق” يفتتح بعد غد معرض “الملاذ”

الدوحة  – قنا:

أعلن مركز الاستشارات العائلية /وفاق/، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والتي تتبع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، خلال مؤتمر صحفي اليوم عن استعداده لافتتاح المعرض الفني التوعوي الأول من نوعه في قطر تحت مسمى /الملاذ/، وذلك بعد غد /الثلاثاء/ بالتعاون مع “مطافئ” مقر الفنانين، والمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/.
ويأتي هذا المعرض نتاج مبادرة توعوية فنية أطلقها المركز، وتعتبر الأولى من نوعها، حيث يلتقي الفن والإبداع بالتوعية المجتمعية، ويقام في مبنى رقم (46) بـ/كتارا/ ويستمر حتى العاشر من يونيو القادم.
ويسعى المركز من خلال هذه المبادرة التي تتضمن سلسلة لقاءات وورش عمل إلى توعية المجتمع بأهمية التماسك الأسري، ورفع الوعي بالآثار المترتبة للطلاق على الأسرة وخاصة الأبناء، وذلك عبر التوعية بأسلوب مبتكر وبطريقة (إعمال العقل والإبداع)، للوصول إلى أعمال فنية توصل رسالة فنية بأهمية التماسك الأسري.
وبهذه المناسبة، أعرب المهندس جبر راشد النعيمي المدير التنفيذي لمركز /وفاق/ عن سعادته بجهود الشراكة المجتمعية والتعاون الهام والمثمر بين مركز وفاق و”مطافئ” مقر الفنانين ومؤسسة الحي الثقافي /كتارا/، لإطلاق المعرض الفني التوعوي الأول من نوعه في الدولة /الملاذ/.
وأوضح النعيمي أن المعرض سيشكل انعكاسا لرؤية متكاملة تجاه بناء أسر قوية ومتماسكة، وذلك من خلال تقديم فضاء فني يعزز التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة، حيث يستهدف هذا المعرض بشكل خاص التصدي للتحديات التي تنشأ نتيجة للانفصال والطلاق والتي قد تؤثر سلبا على الأطفال والأسر بشكل عام، من خلال مجموعة متنوعة من الفنون والتعبيرات الإبداعية، التي ستسلط الضوء على قيم التماسك والتفاهم والتضامن داخل الأسرة.
وأضاف أن المعرض يوفر فرصة للنقاش والتفاعل المجتمعي حول مواضيع مهمة تتعلق بالحياة الأسرية من خلال مجموعة من الورش التوعوية التفاعلية، مما يساهم في تشجيع التعامل الإيجابي بين أفراد الأسرة وبناء مجتمعات أكثر وعيا وتعاطفا مع قضايا الأسرة.
وأكد أن المعرض سيكون أرضا خصبة أمام كافة المهتمين بالفن، للنقاش وتبادل الأفكار والخبرات حول قضية التماسك الأسري والتحديات الكبيرة التي تواجهها الأسرة، متطلعا إلى أن تتم ترجمة هذه الأعمال والأنشطة إلى مشاريع وخطط عمل هادفة من شأنها دعم وتعزيز مؤسسة الأسرة.
وعبر النعيمي عن أمله في أن يكون معرض /الملاذ/ مساهمة فعالة في تشجيع ثقافة الاهتمام بالأسرة وبناء بيئة داعمة للأفراد والأسر على حد سواء، وذلك من خلال تعزيز التماسك الأسري في المجتمع، وهذا ما يدعم تحقيق إحدى نتائج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، في مجتمع متماسك، من خلال الحفاظ على الروابط الأسرية القوية.
وفي سياق متصل، صرح السيد خليفة العبيدلي مدير “مطافئ” مقر الفنانين قائلا: “يسرنا أن نعلن عن مشاركتنا في معرض الملاذ، الذي يهدف إلى تقليل الآثار المترتبة عن الطلاق وتعزيز التماسك الأسري”.
وتابع: “تمثل مشاركة مطافئ – مقر الفنانين في هذا المعرض خطوة مهمة في رحلتنا المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي وتقديم الدعم للأسر المتأثرة.. وقد شارك في المعرض مجموعة متنوعة من الفنانين والأعمال المبتكرة التي تعبر عن تجارب ومشاعر الأفراد في هذا السياق الحساس، نحن نعتقد بقوة أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتعبير عن الصعوبات والتحديات التي يواجهها الأفراد والأسر في مواجهة الطلاق والانفصال، ومن خلال هذا المعرض، نسعى لتشجيع المناقشات والتفاهم المجتمعي حول هذه القضية الهامة”.
واختتم تصريحه بالقول “نحن نشكر كل الفنانين الذين شاركوا في هذا المعرض وساهموا في إثراء الحوار العام حول هذا الموضوع، ونتطلع إلى مواصلة تعزيز التوعية وتقديم الدعم للأسر المحتاجة في المستقبل، وندعو الجميع لزيارة المعرض والاستمتاع بالأعمال الفنية المعروضة والمشاركة في النقاشات المجتمعية المثمرة حول موضوع الطلاق وتأثيره على الأطفال والأسر”.
بدوره، أكد السيد سالم مبخوت المري مدير إدارة العلاقات العامة في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، حرص المؤسسة على تعزيز حضور الفن والثقافة في المجتمع، قائلا: “إن معرض /الملاذ/ من المعارض الفنية الهامة ليس فقط على مستوى قيمته الفنية ولكن أيضا على مستوى رسالته الساعية إلى تعزيز التماسك الأسري والتوعية بالآثار السلبية للطلاق بأسلوب فني وإبداعي مبتكر، نحن على ثقة تامة بأنه سيحقق أهدافه التوعوية وسينجح في إيصال رسالته”.
وأشار إلى الدور الكبير الذي تقوم به /كتارا/ في التوعية المجتمعية من خلال الثقافة، قائلا: “إن /كتارا/ بذلك تؤكد مرة أخرى أنها الوجهة المثلى للفنانين والمبدعين، وأيضا هي تفتح أبوابها أمام كل المبادرات الإبداعية والفنية والإنسانية والاجتماعية.. ولا تتردد في التعاون مع مختلف الجهات العاملة في هذا المجال، وذلك انطلاقا من رسالتها بأن تكون الثقافة ملتقى للجميع وخط الدفاع الأول عن المجتمع سواء بإحياء تراثه أو بتأكيد اعتزازه بهويته أو بنشر الوعي بما يساهم في تعزيز تماسكه وحمايته وترسيخ قيمه وثوابته”.
وأوضح أن أنشطة /كتارا/ ومساهماتها في هذا المجال لا تحصى ولا تعد حيث أقامت واستضافت العديد من المعارض الفنية سواء كانت معارض شخصية أو جماعية أو معارض بالتعاون مع جهات متنوعة لها رسالتها في المجتمع كالتوعية بذوي الإعاقة أو الصحة النفسية وغيرها “وذلك إيمانا منها بأن الفن هو اللغة الإنسانية المشتركة، التي من خلالها بإمكاننا أن نقترب من الجميع ونعبر عن أفكارنا بكل يسر ومرونة.
ويهدف مركز /وفاق/ من خلال معرض /الملاذ/ إلى تحقيق عدد من الأهداف وهي، لفت الانتباه حول ضرورة العمل على تقليل الآثار السلبية للطلاق على الوالدين والأبناء في المجتمع، والتعامل الإيجابي مع الطلاق، والمحافظة على الأبناء بعد الطلاق، والتوعية بالآثار المترتبة على الوالدين والأبناء في المجتمع، وكذلك ضمان إنجاح تربية ورعاية الأبناء بعد الطلاق.
تجدر الإشارة إلى أن افتتاح معرض /الملاذ/ يأتي بالتزامن مع احتفال اليوم العالمي للأسرة والذي يصادف 15 مايو الجاري، وذلك تأكيدا على أهمية تعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك ومستقر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X