المحليات
في الأمن السيبراني والطب الدقيق والحوار بين الثقافات

الكفاءات القطرية تتصدى لقضايا العصر

عبدالرحمن آل شافي: تعزيز نموّ البلاد كدولة رائدة في مجال سرية البيانات

شيخة محمد الحسن تسعى لتسجيل انتصار قطري على السرطان

الدوحة  الراية :

حرصَ الطلابُ القطريون من خريجي دفعة 2024 في جامعة حمد بن خليفة على دراسة برامج أكاديمية تعالجُ القضايا الكبرى التي تهمّ العالم، لاسيما في مجال الأمن السيبراني الوطني، وتعزيز الحوار بين الثقافات المتعدّدة، وتطوير أبحاث الطب الدقيق، وغيرها من القضايا المختلفة. وسعى عبد الرحمن محمد آل شافي – خريج برنامج ماجستير السياسات العامة في كلية السياسات العامة – لإكمال دراسته الأكاديمية؛ حتى يتمكن من تعزيز عمله مديرًا لاستراتيجيات وسياسات الأمن السيبراني في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني (NCSA)، والمُساهمة بشكلٍ أفضل في حماية سرية البيانات السحابيَّة في دولة قطر.

وتأكيدًا على إيمانه أنَّ الحوسبةَ السحابية الآمنة والسريَّة تساهمُ في استقرارِ مجتمعٍ ينعم بالانسجام والعدالة، قالَ آل شافي: إنَّ تعزيز المساءلة والشفافية في ممارسات التعامل مع البيانات يعزّز النزاهة والسّلوك الأخلاقي، ويخفف من النزاعات المحتملة، كما أنه يرسخ مفهوم الشمول الرقْمي، ما يتيح مشاركة أوسع في الاقتصاد العالمي ويعزّز مجالات التعاون في تحقيق النمو الاقتصادي، حيث إنه إذا تم المساس بهذه الخصائص، فقد يقوّض ذلك الخصوصية والأمن ما يؤدي إلى تدهور الثقة بين الأفراد». ومن خلال منصبه في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، فإنَّ عبدالرحمن آل شافي في وضع لا يسمح له بحماية البنية التحتية الرقمية في دولة قطر فحسب، بل أيضًا بتعزيز نمو البلاد باعتبارها دولةً رائدةً على مستوى المِنطقة في مجال سرّية البيانات.

كما تسعى مريم المالكي – خريجة برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، من خلال مشروعها البحثيّ – إلى المساهمة في الحفاظ على الثقافة القطرية من خلال توثيق تاريخ مهنة الغوص بحثًا عن اللؤلؤ في البلاد. وقالتْ مريم المالكي: «تتطلب مهنة الغوص بحثًا عن اللؤلؤ، الثقة والتعاون لضمان بقاء الغواصين على قيد الحياة، وهو مستوى من الالتزام نابع من الرغبة في ضمان الرفاهية الاقتصادية لمجتمعهم، إذ إن نسيج مجتمع الغوص للبحث عن اللؤلؤ في قطر، يقوم على إرث وتحديات وتطلعات مشتركة، والتي تقدّم دروسًا حول كيفية تعزيز التضامن الضروري لبناء مجتمعات مستقرة وآمنة.

وعلى صعيد مُتّصل، تعمل شيخة محمد الحسن – خريجة برنامج ماجستير العلوم في علم الجينوم والطب الدقيق في كلية العلوم الصحية والحيوية – بكل جدّية للانضمام إلى خضم المعركة العالمية؛ لمواجهة مرض سرطان الثدي والعمل في طليعة الأبحاث في هذا المجال، ويركّز مشروعها البحثيّ على تحسين فهمنا لسرطان الثدي الثلاثي السلبيّ، وهو نوعٌ فرعي يتميّز بعمر أصغر في التّشخيص وارتفاع مخاطر انتشارِه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X