المحليات
د. حنان الكواري خلال الاحتفال بتخريج أول دفعة:

البورد القطري إنجاز مميز لتطوير الكوادر الطبية

تأهيل الكوادر الطبية لتوفير رعاية صحية آمنة وعالية الجودة للسكان

الدفعة الأولى شملت 36 طبيبًا في 4 تخصصات

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

احتفلت وزارة الصحة العامة بتخريج الدفعة الأولى من الأطباء الحاصلين على شهادة الاختصاصات الطبية القطرية  البورد القطري للاختصاصات الطبية ، بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة.

حضر الاحتفال سعادة الدكتور حجر أحمد البنعلي وزير الصحة الأسبق، وعدد من كبار المسؤولين في القطاعين الصحي والأكاديمي، والأطباء الخريجين وأهاليهم.

ويبلغ عدد خريجي الدفعة الأولى 36 طبيبًا من 4 برامج تخصصية تشمل طب الأسرة، والتخدير، وطب الطوارئ، والطب النفسي. وتمتاز شهادة الاختصاصات الطبية القطرية (البورد القطري للاختصاصات الطبية) باعتماد أعلى المعايير العالمية في هذا المجال، حيث يتلقى الأطباء الحاصلون عليها تعليمًا طبيًا عالي المستوى، ويتمتعون بمهارات ومعارف تمكنهم من توفير رعاية صحية عالية الجودة لسكان دولة قطر.

وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة في تصريح لها بهذه المناسبة: تحرص وزارة الصحة العامة على ضمان كفاءة العاملين في الرعاية الصحية، وأن يكونوا مؤهلين تأهيلًا عاليًا لتوفير رعاية صحية آمنة وعالية الجودة للسكان، انطلاقًا من استراتيجياتنا الصحية وتحقيقًا لرؤية قطر الوطنية، وأكدت أن شهادة البورد القطري للاختصاصات الطبية تمثل إنجازًا مميزًا، وتأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتطوير كفاءة الكوادر الطبية العاملة في دولة قطر، فهذه الشهادة تستند إلى أفضل المعايير المتبعة في تقييم الأطباء، وتمثل دليلًا موثوقًا على أن الحاصلين عليها يتمتعون بالمعرفة والمهارات والكفاءات المطلوبة لأداء مهنتهم السامية بكفاءة.

وأشاد سعادة الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي بهذا الإنجاز الكبير المتمثل بتخريج الدفعة الأولى من خريجي البورد القطري للاختصاصات الطبية معربًا عن تهانيه الخالصة للخريجين بهذه المناسبة السعيدة متمنيًا لهم التوفيق في مهام عملهم لخدمة القطاع الصحي بجودة عالية المستوى.

د. عبداللطيف الخال: 650 طبيبًا متدربًا و300 في برامج تخصصية

قال الدكتور عبد اللطيف الخال – مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية وعضو اللجنة التنفيذية للبورد القطري إنه سعيد وفخور بهذا اليوم التاريخي بقطاع الصحة في دولة قطر، بتخريج أول دفعة من الأطباء الذين تدربوا في مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وحصلوا على البورد القطري، وهي المرة الأولى في تاريخ القطاع.

وأضاف إنه تم إنشاء البورد القطري في يوليو 2020، في خضم التعامل مع جائحة كورونا، وبالرغم من ذلك فقد بذل الجميع جهودًا في إنشاء البورد القطري، وكان مخططًا قبل ذلك بفترة طويلة لإنشائه، ولم تعقنا الجائحة عن الشروع به، واليوم نرى حصاد هذه الجهود التي تبنتها وزارة الصحة العامة، ويعود الفضل للكثير من الأطباء القطريين وغير القطريين في التعاون يدًا بيد في وضع أسس هذا البورد وإنشائه ووضع اللوائح وتدريب الأطباء الاستشاريين في كيفية وضع الامتحانات وعقد الامتحانات، وهي لا تقل في مستواها وصعوباتها عن امتحانات البورد الأخرى مثل البورد الأمريكي أو الكندي أو الامتحانات التخصصية الأوروبية. وأضاف د. الخال: إن البورد القطري هو إضافة للبورد العربي، والذي اعتمدته دولة قطر ومؤسسة حمد الطبية منذ بداية الثمانينيات، ويأتي مكملًا ومعززًا له، وأصبح الآن الأطباء المتدربون في مؤسسة حمد الطبية بـ 19 تخصصًا قادرين على الحصول على شهادتين في البورد القطري بالإضافة إلى البورد العربي.

وأوضح أنه لكي يحصل الأطباء على البورد يجب أن يحصلوا على برنامج تخصصي مدته من 4 إلى 6 سنوات، ويعتمد إن كان باطنيًا أو جراحيًا، يجتاز فيه المتدرب 3 امتحانات، وآخر امتحان يكون الإكلينيكي العملي، وفور الحصول على هذه الشهادة، وهي الأعلى في مهنة الطب سواء في دولة قطر أو غيرها، يستطيع الطبيب أن يعمل كاختصاصي في مجال تخصصه أو يلتحق ببرنامج تدريبي آخر، كمن ينهي 4 سنوات من تدريب الطب الباطني، ويحصل على شهادة التخصص، أمامه خياران بأن يعمل كطبيب أخصائي في الباطنية أو يستمر في التدريب لثلاث سنوات إضافية في السرطانات، ويصبح طبيب سرطان، أو غيرها من التخصصات. وأشار إلى أنه سوف يتم تخريج دفعات متزايدة، لتكون الأعداد أكبر، لافتًا إلى أن مؤسسة حمد تضم 650 طبيبًا متدربًا في برامج تخصصية، وهناك 300 طبيب في برامج تخصصية دقيقة، بإجمالي يقارب ألف طبيب في برامج تخصصية مختلفة، ليكونوا استشاريي المستقبل، ليس فقط في مؤسسة حمد الطبية أو مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ولكن لخدمة الدولة ككل.

 د. عبدالله النعيمي: 19 برنامجا بالبورد القطري وخطط لزيادتها إلى 22

أوضح الدكتور عبد الله النعيمي – رئيس لجنة امتحانات البورد القطري- أن أهمية شهادة البورد القطري لطالب الطب وللأطباء وللقطاع الصحي في الدولة، تكمن في أن البعض يظن أن رحلة التعليم الطبي تنتهي بالحصول على شهادة كلية الطب، ولكن هذه الشهادة لا تؤهل خريج الكلية إلا لممارسة المهنة، فلا يصبح متخصصًا في مختلف الأفرع.

ولفت إلى أن عدد سنوات البورد القطري تختلف على حسب نوع البرنامج، وعدم الحصول عليها يعني أن يقتصر خريج الطب كطبيب عام أو إداري فقط، لافتًا إلى أن توفير شهادة البورد القطري يغني الأطباء في قطر عن السفر للخارج، والصعوبات التي يواجهونها.

ونوه إلى أن البورد القطري يضم 19 برنامجًا، ويخطط لزيادتها لـ 22 برنامجًا قريبًا في جميع التخصصات، من بينها الباطنة وجراحة المخ والأعصاب وجراحة العيون وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة التجميل وغيرها من التخصصات.

د. سعد الكعبي: البورد القطري علامة فارقة في مسيرة التعليم الطبي

قال الدكتور سعد الكعبي، مدير إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة والرئيس التنفيذي لشهادة الاختصاصات الطبية: نحتفل بحدث تاريخي يتوج جهود كافة العاملين على إنشاء البورد القطري للاختصاصات الطبية.

وأشاد بفريق العمل، الذي أثمرت جهودهم بإنشاء البورد القطري بمستوى متقدم، وفي وقت قياسي، بالتعاون المثمر مع الشركاء الرئيسيين، وخاصة في مجال التعليم الطبي والتدريب السريري، والمجالات الأخرى ذات الصلة.

وأضاف إن إنشاء وتطوير البورد القطري للاختصاصات الطبية يعد علامة فارقة في مسيرة التعليم الطبي في دولة قطر، كما يعكس الرؤى الاستراتيجية والطموحة لوزارة الصحة العامة، والثقة في قدرات وتفاني الكوادر الطبية القطرية من مختلف الاختصاصات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X