المحليات
أول فرع لها بالعالم.. بحضور وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي

د. أنور إبراهيم يُدشِّن الجامعة الماليزية في قطر

رئيس الوزراء الماليزي: الجامعة تولي عنايةً خاصةً بالبحث العلمي والذكاء الاصطناعي

التعليم هو استجماع المعرفة والقدرة على مواجهة التحديات

الجامعة تعزز العَلاقات الثنائية بين ماليزيا وقطر

الجامعة تستقبل طلبات التسجيل.. وبَدء الدراسة في أكتوبر

الدوحة – محروس رسلان:

افتتحَ دولة الدكتور أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، أمس، في مِنطقة لوسيل، الجامعة الوطنيّة الماليزيّة – قطر، في أول فرع للجامعة العريقة ذات التصنيف العالمي المُتقدّم خارج ماليزيا، وذلك بحضور كلٍ من سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة عبد العزيز جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء وعدد من كبار المسؤولين.

حضرَ الافتتاحَ من الجانب الماليزي كلٌ من: سعادة السيد محمد حجي حسن وزير الخارجيّة الماليزي، وسعادة السيد زمبري عبدالقادر وزير التعليم العالي الماليزي، وسعادة السيد ظفرول عبدالعزيز وزير الاستثمار والتجارة الدوليّة والصناعة الماليزي، وسعادة السيد زمشري شاهاران سفير ماليزيا في دولة قطر.

وتُقدّم الجامعةُ تجرِبةً تعليميةً فريدةً ومُتقدّمةً وتستقبل حاليًا طلبات تسجيل الطلاب والطالبات، حيث ستبدأ الدراسة بها أكتوبر المُقبل، وَفق شروط مُحدّدة للقَبول، بطاقة استيعابيّة تصل إلى 1500 طالب وطالبة.

وتطرحُ الجامعةُ 5 برامج بكالوريوس في: المُحاسبة، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم الاكتوارية، بالإضافة إلى برامج أخرى ستُطرح ضمن خُطة مُستقبليّة للجامعة.

وعبّر دولة الدكتور أنور إبراهيم، رئيس مجلس الوزراء الماليزي، في كلمةٍ له عن سعادته بهذه المُناسبة، مؤكدًا أن التعليم مِفتاحٌ لرفع تنمية المُجتمع. وقالَ: الجامعة الوطنيّة الماليزيّة تحمل طموحات كل الماليزيين وتُركّز على تقديم تعليم بجودة عالية.

ونوّه إلى أن الجامعة تُعزّز العَلاقات الثنائيّة بين ماليزيا وقطر، والشعبين الصديقين، مُشددًا على اهتمام الجامعة بإنعاش البحث العلمي والعلوم الجديدة والتكنولوجيا والرقمنة مع عدم تجاهل الجوانب القيميّة والإنسانيّة.

وعبّر عن أمله في أن تكونَ الجامعة الوطنية الماليزية – بقطر، مركزًا للتعليم المُتميّز، وأن تُساهمَ في جلب المعرفة الجديدة مع إلزامها بالحفاظ على قِيمها الخاصّة.

وقالَ: الجامعة الوطنيّة الماليزيّة – بقطر، من المُبادرات الجديدة، ونحن من جانبنا سنقوم بكل ما يلزم لدعم هذا المسعى، لأن التعليم لا يعرف حدودًا، لافتًا إلى تخرّجه في تلك الجامعة.

وأضافَ: في الجامعة الوطنيّة الماليزيّة نعتقد أن المعرفة الموجودة في الغرب تُتيح لنا مجالًا من التنافسيّة وأن يكونَ لدى طلبتنا قيم يحملونها، داعيًا الله في ختام كلمته أن يُباركَ في هذه الرحلة التاريخيّة وأن يُكللها بالنجاح.

الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني :

قيادتنا الرشيدة تولي اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في التعليم

فرع الجامعة بقطر سيكون قيمةً مضافةً ومثالًا يُحتذى به

رحب سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة عبد العزيز جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء للجامعة الوطنيّة الماليزيّة – بقطر، بدولة الدكتور أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، والوفد المُرافق، ضيوفًا أعزاء على دولة قطر، مُثمنًا جهودَهم الطيّبة في تعزيز العَلاقات بين بلدينا الشقيقين.

وقالَ سعادته في كلمته: يُعد التعليم من أهم ركائز رؤية قطر الوطنيّة 2030، حيث تؤكد ركيزة التنمية البشريّة على أنه لا يُمكن لقطر أن تُطوّرَ اقتصادها ومُجتمعها دون رأسمالها البشري ومواردها البشريّة.

وأكدَ أن قطر تسعى لتحقيق ذلك من خلال بنية تحتية شاملة وحديثة للرعاية الصحية يستفيد منها جميع القطريين، ونظام تربوي وتعليمي يُضاهي أرقى الأنظمة التعليميّة في العالم، ويُساهم في إعداد الطلاب القطريين كي يخوضوا التحديات العالميّة، ويُصبحوا أهم المُبتكرين وأصحاب المُبادرات في المُستقبل.

وقالَ: ومن هذا المُنطلق تولي قيادتنا الرشيدة اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في التعليم بكل مُستوياته، فضلًا عن التوسّع في مجالات البحث العلمي، لإيمانها بأن التعليم هو الركيزة نحو نمو الوطن وتطوّره، وذلك في سبيل تعزيز القدرة على المُنافسة في البيئة العالميّة. ونوّه بأنه بفضل تلك الجهود والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة استطاعت قطر أن تحتلَّ مرتبةً مُتقدمةً كواحدة من أسرع الدول نموًا في الابتكار.

وقالَ: إن التصنيف العالمي المُتقدّم الذي تحظى به الجامعة الوطنية الماليزيّة يُعمّق لدينا اليقين أن فرعها بدولة قطر سيكون قيمة مُضافة ومثالًا يُحتذى بمُستواه المُبتكر في التعليم والبحث العلمي، واعتماد منهج تعليمي يقوم على ما توصل إليه الفكر من دراسات وإبداعات في حقل المعارف، وأخص منها التكنولوجيا التي أصبحت سمة العصر، ولن يستقيمَ أي علم إلا بها.

وأبانَ أنه لتحقيق هذا الغرض ركزت الجامعةُ في فلسفتها على استقطاب كوادر أكاديمية مُتميّزة وذات خبرات مُتنوّعة في مجال التعليم العالي والتأهيل الأكاديمي المُتميّز، وكفاءات إدارية عالية ومُتنوعة، بهدف الحصول على مُخرجات تعليميّة عالية الجودة تُعزّز مهارات الطلاب واستعدادهم لسوق العمل المُتغيّر.

د. هاشم السيد: الجامعة تحتل المرتبة 129 عالميًا بتصنيف «كيو إس»

أكدَ الدكتور هاشم السيد، نائب رئيس مجلس الأمناء، أن الجامعة ستُشكّل إضافةً نوعيةً في القطاع التعليمي الأكاديمي بالدولة، وستُلبي تطلعات سوق العمل والمُجتمع ببرامج أكاديميّة على مُستوى البكالوريوس، وتسهيلات أخرى في الدراسات العُليا بما يخدم رؤية الدولة في تقديم تعليم جيد وراقٍ.

وقالَ: إن الجامعة الوطنيّة الماليزيّة في قطر انعكاس لتعاون أكاديمي استثنائي بين قطر وماليزيا، وخُطوة جديدة لتعزيز التعاون في المجال التعليمي بين البلدين.

وأكدَ أن الجامعة الماليزيّة تحظى بمكانة راسخة وسمعة طيبة في مجال التميّز الأكاديمي، وتُمثل الأفضل في مجال التدريس والبحوث المُعتمدة دوليًا والمُعترف بها من قِبل مؤسسات الأعمال في جميع أنحاء العالم.

وبخصوص برامج الجامعة والتقديم عليها، قالَ: إن الجامعة تضم 5 برامج بكالوريوس في: المحاسبة، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم الاكتوارية، بالإضافة إلى برامج أخرى.

وأوضحَ أن التقديم في هذه البرامج مفتوح حاليًا، وأن الدراسة ستنطلق في أكتوبر المُقبل بمبنى الجامعة، مؤكدًا وجود خُطة مُستقبليّة لإضافة تخصصات أخرى.

ونوّه بأن الجامعة من أفضل الجامعات البحثيّة الرائدة في ماليزيا، وتوفّر تعليمًا على مُستوى عالمي مُعترف به في جميع أنحاء العالم، كما أنها احتلت المرتبة 129 في تصنيفات «كيو إس» للجامعات العالميّة 2023، والمرتبة 30 في تصنيف «كيو إس» 2023 للجامعات الآسيويّة لعام 2023.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X