المحليات
أبرزها التوقف والالتفاف المفاجئ وانشغال السائق بالجوال.. مواطنون لـ الراية :

تصاعد مخالفات سيارات الليموزين

تفعيل الدور الرقابي وإطلاق حملات توعوية للسائقين

مطلوب فحص وسائل الأمان وتبعية السائقين لشركات الليموزين

مطالب بإلزامية تركيب كاميرات «داش كام» ونظام الرقابة الذاتية

الدوحة – إبراهيم صلاح :

دعا عددٌ من المواطنين إلى تفعيل الدور الرقابي على سيارات الليموزين للحدِّ من المُخالفات التي يرتكبها سائقوها في الشوارع، التي تتمثل في التوقف المُفاجئ والالتفاف على السيارات والانشغال بالجوال، ما يتسبب في الحوادث المروريّة، وطالبَ مواطنون بإطلاق الحملات الرقابيّة والتوعويّة لفحص مدى أهلية السائقين للقيادة وإلمامهم بالقوانين المروريّة وفحص وسائل الأمان والالتزام بالنظافة الشخصية ونظافة السيارة ومدى تبعية السائق لشركة الليموزين، وأكدوا أهمية إلزام الشركات بتركيب كاميرات «داش كام» أمامية وخلفية لبيان قيادة السائق في الطريق مع إثبات حالات التوقف المُفاجئ أو الالتفاف على السائقين فضلًا عن تركيب نظام الرقابة الذاتي «IPMS» الذي يُساهم في مُراقبة سائقي تلك الشركات أثناء قيادة السيارة عند السرعة الزائدة أو التوقف في الأماكن غير المسموح بالوقوف فيها.

وأشاروا إلى أن نسبةً كبيرةً من سائقي سيارات الليموزين ليس لديهم الوعي الكامل بكيفية القيادة في شوارع البلاد، ودائمًا ما تجدهم مُتمركزين في العديد من المناطق والتسبب في زحام مروري كما هو الحال في جامعة قطر بشكل يومي أو في مِنطقة الأسواق، فضلًا عن شغلهم المواقف العامة لانتظار الزبائن والتسبب في مُشكلة نقص المواقف.

وأشادوا بالحملات التفتيشيّة التي نظمتها وزارةُ المواصلات على سيارات الليموزين التي تُمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونيّة مؤخرًا، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، بهدف التأكّد من التزام الشركات بالشروط المُعتمدة من قِبل الوزارة، سواء لسيارات الليموزين أو لسائقيها، وذلك لضمان تحقيق الجودة المطلوبة والمُحافظة على مُستوى الخدمة.

غانم المريخي : تقييد منح تراخيص سيارات الليموزين

طالبَ غانم إبراهيم المريخي بضرورة العمل على تقييد منح تراخيص لشركات سيارات الليموزين في الوقت الحالي، والبَدء في دراسة الوضع الحالي وارتفاع عدد سيارات الليموزين قياسًا بالطلب عليها، ما يتسبب في مُمارسات خاطئة عديدة في الشوارع. وتابعَ: إلى جانب ذلك يجب العمل على تفعيل الدور الرقابي من قِبل الجهة المُختصة عبر الحملات المَيدانية المُستمرة في مُختلِف الشوارع، لبحث مدى كفاءة السائقين وقانونية قيادتهم سيارات الليموزين من العدم، وهل يتبعون لكفالة تلك الشركات أم لا، وهل لديهم الترخيص القانوني لمُمارسة هذا العمل في ظل استخدام بعض الشركات سائقين غير تابعين لهم، مع العمل على التفتيش عن أنواع السيارات المُستخدمة ووسائل الأمان بها.

وأضافَ: يجب العمل على إطلاق ورش عمل إلى جانب حملات توعويّة لأصحاب وسائقي شركات الليموزين، لبيان أبرز المُمارسات الخاطئة في الشوارع وكيفية تفاديها، وما المُخالفات التي يقعون فيها والمُسببات العديدة التي تُساهم في الازدحام المروري والحوادث.

منذر النعيمي: سلوكيات مرفوضة على الطريق

لفتَ منذر علي النعيمي إلى اهتمام سائقي سيارات الليموزين بالزبائن على جانبي الطريق أكثر من الاهتمام بحركة السير في مُختلِف المسارات، ما يتسبب في حوادث مُباشرة جراء التوقف المُفاجئ أو الالتفاف على السيارات والتنقل بين المسارات دون إشارة مُسبقة، فضلًا عن السير ببطء. وقال: بشكل يومي نرى مُمارسات خاطئة لسيارات الليموزين في مُختلِف الشوارع، وباتت مُزعجةً لجميع السائقين، وذلك لإعطائهم الأولوية للزبائن على حساب الحركة المروريّة، فتجد سائقًا يقف بصورة مُفاجئة دون أي سابق إنذار، فإما أن تتفاداه بالانتقال لمسار آخر والاصطدام بسيارة أخرى أو التوقف ومُحاولة عدم الاصطدام به، وفي كلتا الحالتين ستكون أنت المُخطئ لأنك تسير بالخلف، ولكن في الحقيقة سيارة الليموزين هي المُخطئة.

منصور العنزي: تركيب نظام مراقبة ذاتي للسائقين

أشارَ منصور العنزي إلى ضرورة إلزام السائقين بتركيب كاميرا «داش كام» أمامية وخلفية على سيارات الليموزين للحدِّ من مُخالفتهم قوانين المرور، وتسببهم في حوادث مرورية عديدة بالوقوف المُفاجئ أو الالتفاف على السيارات أو القيادة ببطء أو سرعة، وقالَ: إن الكاميرات ستوفّر رقابةً كاملةً على قيادتهم السيارة، ويمكن الرجوع لها في أي وقت.

وتابعَ: المُمارسات الخاطئة لقائدي سيارات الليموزين أصبحت مُنتشرةً بصورة كبيرة، وليست حالات فردية، وإنما أصبحت حالة عامة، وبالتالي وجب رفع الوعي لديهم وتخصيص حملات توعويّة باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والأوردية لبيان أبرز تلك المُمارسات ومُخالفتها القوانين.

خالد المعمري: تركيب كاميرا «داش كام» أمامية وخلفية

طالبَ خالد المعمري شركات الليموزين بضرورة تركيب نظام المُراقبة الذاتي للسائقين «IPMS»، ما يُساهم في مُراقبة سائقي تلك الشركات أثناء قيادة السيارة عند السرعة الزائدة أو الالتفاف المُفاجئ أو التوقف في الأماكن غير المُخصصة لذلك، حيث يُساهم النظامُ في إرسال إشعارات تشمل رقْم السيارة واسم السائق للشركة لمعلومية خط سيره اليومي وطريقة قيادته واستخدامه السرعة والفرامل وغيرها. وقالَ: هذا النظامُ سيُسهم بشكل مُباشر في مُتابعة شركات الليموزين للسائقين وبيان مدى التزامهم بالقوانين المروريّة وعدم مُخالفتها، فضلًا عن تنفيذ العقوبات اللازمة بحق المُخالفين أو تقويم مُمارستهم أثناء قيادة السيارة، لا سيما مع انتشار المُمارسات الخاطئة التي تُساهم بشكل أو بآخر في زيادة الحوادث المروريّة. وتابعَ: كان لي عدد من التجارِب السيئة مع شركات الليموزين، سواء بعدم التزام السائق بنظافة السيارة أو نظافته الشخصيّة، فضلًا عن القيادة بسرعة كبيرة للوصول إلى الوجهة، ما قد يُعرِّض نفسه ويُعرّضني للخطر، وذلك للحصول على زبون آخر وتحصيل أموال أكثر.

صالح الكواري: عرقلة حركة السير بالقيادة البطيئة

قالَ صالح راشد الكواري: قائدو سيارات الليموزين مشغولون دائمًا بالجوال للوصول إلى الموقع الجغرافي أو البحث عن الزبائن ومُتابعة الطلبات أو البحث عن الوجهات، وبالتالي الانشغال الدائم وفِقدان التركيز، ما يتسبب في حوادث مروريّة أو عرقلة حركة السير، فضلًا عن القيادة بسرعات بطيئة جدًا في المسارات السريعة دون وعي بما يتسببون به من مُخالفات. وتابعَ: المُلاحظ أن 90% من سائقي سيارات الليموزين ليس لديهم الوعي الكامل بكيفية القيادة في الشوارع، حيث إن أبرز المُخالفات أو المُمارسات الخاطئة ناجمةٌ عن ذلك، ودائمًا ما تجدهم مُتمركزين في العديد من المناطق، ويتسبب ذلك في زحام مروري، كما هو الحال في جامعة قطر بشكل يومي أو في مِنطقة الأسواق، فضلًا عن شغلهم المواقف العامة لانتظار الزبائن، وبالتالي التسبب في مُشكلة نقص المواقف.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X