كتاب الراية

من الواقع.. بالمعرفة تُبنَى الحضارات

حققَ معرضُ الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين، مُعظم أهدافه، وتطلعاته، والإقبال المُتوقّع منه.

واختتم معرض الدوحة الدولي للكتاب، أمس السبت، حيث جاء تحت عنوان قوي، ومؤثر، وهو «بالمعرفة تُبنَى الحضارات»، وهو عنوان يجب أن يستمر، ويكرّس مدلوله لدى النشء، والطلبة، وعلى كافة الأعمار في قطر.

وقد حظي المعرض، بزيارةٍ كريمةٍ من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المُفدى، حفظه الله ورعاه، حيث جال أقسام وأجنحة المعرض، واستمعَ إلى أصحاب دور النشر والمكتبات، وقابل بعض الناشرين والمؤلفين والكُتّاب، والتقط بعض الصور مع أطفال قراء المُستقبل، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على تشجيع النشء على المُثابرة والقراءة، وتحصيل العلم والمعرفة.

وبالتأكيد، فإن حيازة الكتب والقراءة، والاطلاع عليها، والاهتمام بها، ومُتابعة آخر الإصدارات، لن تتوقفَ بمُجرد اختتام معرض الكتاب، بل يجب أن تستمر دورة الحياة معها.

ومن المُفرح حقيقة، هو بروز عدد من المؤلفين القطريين في مُختلِف الموضوعات والمجالات الأدبيّة، والثقافيّة، وظهور إصداراتهم، وتمَّ الاهتمام بذلك من خلال عقد جلسات للمؤلفين والكُتّاب لعرض إنتاجهم، والتوقيع على كتبهم ورواياتهم في شتى الموضوعات.

كما شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الأخيرة، الثالثة والثلاثين، في الفترة من 9 – 18 مايو 2024، زيارة العديد من المسؤولين والوزراء ورؤساء المُنظمات المحليّة والدوليّة، فضلًا عن المواطنين والزائرين، والقادمين من جميع أنحاء دول العالم.

أُحيي وأُشيد وأشكر سعادة وزير الثقافة، على جهوده الكبيرة لإنجاح المعرض، وجميع مسؤولي المعرض، والمُتطوّعين، وأصحاب دور النشر والمكتبات المُشاركين فيه، وكل الجهات المُشاركة من الوزارات والمؤسسات والمجالس الحكوميّة، والسفارات الأجنبيّة المُعتمدة في الدولة، على ثقتهم ودعمهم معرضَ الدوحة الدولي للكتاب.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X