المحليات
حملة الماجستير بالفوج الثامن لمعهد الدوحة لـ الراية :

نضع رؤية قطر الوطنية 2030 نصب أعيننا

التخرج نقطة انطلاقة لمرحلة جديدة تضيف لقطر

تطوير قدراتنا يساعدنا على تحقيق أهداف قطر الاستراتيجية

الدوحة – الراية:

عبر عدد من الطلبة القطريين حملة الماجستير من خريجي الفوج الثامن بمعهد الدوحة للدراسات العليا، عن خالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى حكومة دولة قطر على توفير الفرص التعليمية الرائدة على مستوى الدراسات العليا وإتاحة الفرصة لأبناء قطر للالتحاق بها وتحقيق مكتسبات علمية عظيمة جدًا سيكون لها بالغ الأثر على هؤلاء المواطنين وعلى مستقبلهم المهني وبما يعزز من أدائهم لواجبهم الوطني وخدمتهم لبلادهم في مختلف التخصصات. وقالوا في تصريحات خاصة لالراية على هامش حفل التخرج الذي نظمه المعهد أمس بجامعة قطر تحت رعاية معالي رئيس الوزراء: نضع نصب أعيننا تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وما يلزم لتحقيقها من ركائز أبرزها التنمية البشرية ما تطلب منا كمواطنين أن يكون هناك تطوير للقدرات لتحقيق رؤية قطر وأهدافها الاستراتيجية والتي نسعى لأن تكون واقعًا ملموسًا ومكتسبات تنموية تعزز من ريادة وتقدم بلادنا على كافة الأصعدة.

وباركوا لإخوانهم وأخواتهم من الخريجين معبرين عن أملهم في أن يكون التخرج نقطة انطلاقة لمرحلة جديدة تضيف لقطر وللخريجين الكثير خلال مسيرتهم المهنية. وذكروا أن يوم التخرج يمثل عرسًا أكاديميًا أسعد الجميع من خريجين وأعضاء هيئة تدريس بالمعهد فضلًا عن الأهالي والأسر، مشيرين إلى قدرتهم على تجاوز التحديات بالموازنة بين مهام العمل وبين الدراسة.

في البداية.. أكد ماجد الغانم خريج ماجستير الإدارة العامة بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن لحظة التخرج والاحتفال بها برفقة الزملاء من أسعد اللحظات في حياته بعد سنوات من التعب والجهد.

وقال: الفوج يضم مجموعة من الشباب والشابات القطريين كل منهم في موقع عمل وبعضهم في مناصب قيادية، حيث قضى الجميع فترة ممتعة عبر الدراسة اكتسبوا خلالها كثيرًا من المعارف والخبرات.

وأضاف: سعداء برفقة زملائنا وزميلاتنا خلال فترة الدراسة وتخرجنا معًا اليوم، ونتطلع إلى الاستمرار في مواصلة الدراسات العليا عبر الحصول على الدكتوراه في التخصص.

وشدد على عدم وجود معوقات خلال فترة الدراسة مشيرًا إلى الموازنة بين مهام العمل وبين الدراسة.

بدوره أكد علي الهاجري خريج برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، أن التجربة في معهد الدوحة للدراسات العليا كانت مميزة جدًا وإضافة علمية لحياتنا العلمية والمهنية والتي مررنا خلالها عبر عامين من الدراسة اكتسبنا خلالها عدة مهارات بما في ذلك خبرات أعضاء هيئة التدريس والمدارس المختلفة التي ينتمي إليها أعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن المواد العلمية المطورة التي ندرسها والأبحاث فكانت تجربتنا ثرية ونافعة. وقال: البرنامج يجمع نخبة من القياديين في الدولة، وقد استطعنا بحمد الله التغلب على التحديات في الموازنة بين الدراسة وتحقيق التفوق والقيام بمهام العمل في نفس الوقت. وأضاف: نضع نصب أعيننا تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وما يلزم لتحقيقها من ركائز أبرزها التنمية البشرية ما تطلب منا كمواطنين أن يكون هناك تطوير للقدرات لتحقيق رؤية قطر وأهدافها الاستراتيجية والتي نسعى لأن تكون واقعًا ملموسًا ومكتسبات تنموية تعزز من ريادة وتقدم بلادنا على كافة الأصعدة.

ونوه بأن الدولة وفرت الفرص والبيئة الناشئة أمام الشباب والموظفين كافة في ظل توافر أعرق الجامعات والمؤسسات التعليمية في دولة قطر فضلًا عن تشجيع الدولة لكافة الكوادر من مواطنين ومقيمين للالتحاق بتلك الصروح التعليمية المميزة. وبارك لإخوانه وأخواته من الخريجين معبرًا عن أمله في أن يكون التخرج نقطة انطلاقة لمرحلة جديدة تضيف لقطر وللخريجين الكثير خلال مسيرتهم المهنية. من جهته أكد خالد محمد الشرفي اليافعي خريج برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، أن يوم التخرج يمثل عرسًا أكاديميًا أسعد الجميع من خريجين وأعضاء هيئة تدريس بالمعهد فضلًا عن الأهالي والأسر.

وقال: حصلنا على قدر كبير من المعرفة والتأهيل العلمي في التخصص وفقًا لأعلى المستويات العالمية وبالتالي نشعر بالفرحة الغامرة لأننا حققنا إنجازًا يحسب لنا ويضيف لنا ولبلادنا ولعملنا الكثير.

من جانبه عبر جابر المسعود المري خريج برنامج الإدارة العامة عن سعادته الغامرة بالحصول على الماجستير الثاني له في الإدارة بعد حصوله على ماجستير إدارة المشاريع من لندن قبل سنوات.

ونوه بأن قطر وفية لأبنائها وتستحق منهم رد الجميل عبر رد الوفاء بالوفاء لأن المواطنة هي بالأساس حقوق وواجبات وقد وفرت لنا بلادنا كافة السبل لتحقيق التميز العلمي والأكاديمي ولم تدخر جهدًا في منحنا كافة الاستحقاقات والطموحات التي نحلم بها ولذا علينا أن نكون أمناء في الحفاظ على إرث قطر التاريخي والحضاري وسمعتها الناصعة المشرقة في كل مكان وأن نساهم في رفع معدلات التنمية والتطور بالبلاد بعد تسلحنا بالعلم والمعرفة والمهارات.

من جهته أكد محمد السويدي خريج برنامج ماجستير السياسات العامة أنه اختار التخصص بعد تخرجه في جامعة قطر من تخصص سياسات تخطيط وتنمية، وفكر في الالتحاق بمعهد الدوحة للدراسات العليا في برنامج السياسات العامة كونه من أقرب التخصصات بالنسبة لتخصصه.

وقال: بالإضافة الى أهمية هذا التخصص في جميع المجالات بالدولة كونه يهدف إلى تحديد المشاكل والتعرف عليها وإيجاد أفضل الحلول والممارسات الناجعة لها، مشيرًا إلى أن التجربة في معهد الدوحة كانت ثرية ومفيدة تم خلالها الاطلاع على أفضل الممارسات والسياسات المختلفة في الدول في مجالات الطاقة والصحة والتعليم. من جهته تقدم المواطن عبد الله سعيد بو غنيم خريج برنامج الماجستير المزدوج في الإدارة العامة وإدارة الأعمال، بالشكر إلى القيادة الرشيدة وحكومة دولة قطر على توفير هذه الفرص التعليمية الرائدة على مستوى الدراسات العليا وإتاحة الفرصة لأبناء قطر للالتحاق بها وتحقيق مكتسبات علمية عظيمة جدًا سيكون لها بالغ الأثر على هؤلاء المواطنين وعلى مستقبلهم المهني وبما يعزز من أدائهم لواجبهم الوطني وخدمتهم لبلادهم في مختلف التخصصات. من جانبها أكدت ندى محمد تلفت خريجة برنامج ماجستير الإدارة العامة أنها استطاعت التغلب على كافة التحديات التي واجهتها وصولًا إلى منصة التخرج من معهد الدوحة.

وقالت: وجدت صعوبة بالغة في أول التحاقي بالمعهد فأنا أم وموظفة وأدرس في نفس الوقت وعلي أن أقوم بواجبي الأسري والعمل والدراسة دون تقصير ومن هنا كانت الصعوبة غير أنني بالصبر وتنظيم الوقت حققت المهمة وأنجزت الماجستير وأنا أؤدي عملي ومهامي الأسرية مع الحفاظ في نفس الوقت على تفوق أبنائي في الدراسة. وترى روان فتحي المنصوري خريجة برنامج ماجستير الإدارة العامة أن يوم التخرج ثمرة جهود عامين، في ظل تجربة تعليمية بمعهد الدوحة تعلمنا فيها كثيرًا من المعارف والمهارات في التخصص، حيث يوفر المعهد البيئة التي تدعم الطلاب ليتقدموا بشكل أكبر في المستوى الأكاديمي.

وقالت: من باب المساهمة والمسؤولية المجتمعية شعرت بالشغف لاستكمال الدراسات العليا في دولة قطر خاصة في معهد الدوحة كون المعهد يركز في الإدارة العامة على عمل المنظمات غير الحكومية والمساعدات الإنسانية وهو ما دفعني لاختيار هذا التخصص لكي أكون قادرة على تقديم يد العون والإفادة للمجتمع اليمني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X