كتاب الراية

من الواقع …. الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

انتخبت الجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، في اجتماعها ال 18 في الحادي عشر من هذا الشهر، الذي يعقد كل عامين، و مقرها دولة الكويت الشقيقة، ممثليْن اثنيْن من دولة قطر، هما سعادة السيد/ عبدالعزيز بن عبدالله تركي السبيعي، و سعادة السيد/ عبدالرحمن بن عبدالله بن زيد آل محمود.

و تعد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية واحدة من كبريات المؤسسات العاملة في الحقل الإنساني على مستوى العالم الإسلامي، وهي هيئة خيرية مستقلة، متعددة الأنشطة تقدم خدماتها الإنسانية لمحتاجين في العالم بدون تمييز أو تعصب بعيدًا عن التدخل في السياسة أو الصراعات العرقية.

ويعود تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية إلى عام 1984م، عندما نادي عدد من علماء المُسلمين بضرورة جمع مليار دولار لاستثمارها والإنفاق من عائدها لمقاومة ثالوث الخطر(الفقر والجهل والمرض) ومواجهة الحاجات المتزايدة للمجتمعات الفقيرة، بعد ارتفاع معدلات المرض والفقر والأمية والبطالة في غالبية الدول الإسلامية.

و قد قابلت قبل يومين سعادة السيد/ عبدالعزيز بن عبدالله تركي السبيعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، وعضو مجلس الشورى الأسبق، و هو أحد الأعضاء القدامي في مجلس الشورى منذ بداياته في السبعينيات، قال لي: إن الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية في اجتماع مجلس إدارتها الجديد ناقش العديد من الملفات، أهمها ملف غزة بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة.

والحقيقة، أن المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية عليها دور كبير في النهوض بالأفراد والمجتمعات العربية والإنسانية المحتاجة للمساعدات، ليس في توفير المأوى والطعام فقط، وإنما في توفير العلم والتعلم واكتساب مهن و مهارات جديدة ترتقي بكفاءتهم المهنية و التعليمية في نفع عوائلهم و مجتمعهم ودولهم.

وقد لعبت جمعية قطر الخيرية، و جمعية الهلال الأحمر القطري، وغيرها من المؤسسات و الجمعيات الخيرية القطرية دورًا بالغًا في تقديم كافة أشكال المُساعدات المُختلفة للأفراد و المجتمعات التي تعاني من ظروف صعبة، مما له من تأثير إيجابي، كما يعزز من روح التراحم و التكافل والتعاون في بناء مجتمع أكثر إنسانية بعيدًا عن أي ظروف إنسانية قاسية تؤثر في بنية المجتمعات.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X