كتاب الراية

همسة في التنمية …. الذكاء الاصطناعي وما هو قادم

أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بتاريخ 15/5/2024 عن «فنار» ، الذي يعد نموذجَ ذكاءٍ اصطناعي توليدي باللغة العربية مبنيّ على محتوى عربي أصيل، قادر على التعامل مع التعقيدات اللغوية في اللغة العربية، وسيتم تغذيته بنصوص عربية عالية الجودة يبلغ حجمها أكثر من 300 مليار كلمة، ما سيمكن «فنار» من تعزيز التعليم وتطوير القدرات الفنية والتقنية في المجتمعات العربية وهذا من أجل تعزيز المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي والتحليل البياني، والبرمجة، والروبوت، والإلكترونيات في المجالات التالية:

-الرعاية الصحية: من خلال تحسين خدمات الرعاية الصحية، مثل التشخيص الذاتي للأمراض وتحليل البيانات الطبية، ما يُسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وزيادة الوصول إليها.

-التعليم والتدريب: في مجال تطوير منصات التعليم الإلكتروني وتقديم تدريب مُتقدم، ما يسهم في تمكين المواطنين وتطوير مهاراتهم لتحقيق التنمية الشاملة.

-الابتكار والتكنولوجيا: في مجال تطوير الابتكارات التقنية ودعم قطاع التكنولوجيا في قطر، ما يعزز التنمية الاقتصادية ويخلق فرص عمل جديدة.

-الخدمات الحكومية: في مجال تطوير الخدمات الحكومية، مثل خدمات الإدارة الذكية والتوجيه الذكي، ما يُسهم في تحسين كفاءة الحكومة وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل.

وعليه سنجد أن الذكاء الاصطناعي أداة قوية للحفاظ على الهوية العربية وتعزيزها باللغة العربية من خلال:

– ترجمة وتفسير الثقافة: من خلال تسهيل فهم وترجمة النصوص والمحتوى الثقافي العربي للغات أخرى، ما يسمح بنشره وتبادله عبر الحدود اللغوية والثقافية.

– تطوير التطبيقات والمواقع باللغة العربية: عبر تطبيقات ومواقع الويب التي تتوفر باللغة العربية، ما يعزز الوصول إلى المعرفة والمحتوى الرقمي بطريقة تتماشى مع الهوية العربية.

– تعزيز التعليم باللغة العربية: في مجال تطوير منصات تعليمية تقدم المحتوى التعليمي باللغة العربية، ما يسهم في تعزيز الهوية اللغوية والثقافية للأفراد.

-المحافظة على اللغة والثقافة: استخدام اللغة العربية بشكل أصيل يُسهم في الحفاظ على الهوية العربية في عصر العولمة الرقمية.

-التشجيع على الابتكار والبحث بصورة تعزز الابتكار والبحث في مجالات مختلفة، ما يُسهم في تطوير الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.

في الختام أصبح الذكاء الاصطناعي التحاوري واقع لا محاله مع انتشار بنية العديد من النماذج والتطبيقات الحديثة والبيانات الكافية، والتي من خلالها وجدت مواضيع جدلية يتم مناقشتها حاليًا في ساحة المعرفة تحت عنوان «أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» ، والتي تم مناقشتها في العديد من الورش والمؤتمرات الدولية خلال الأشهر الماضية.

خبير التنمية البشرية

Instegram: @rqebaisi

Email: [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X