المحليات
حول تنقل القوى العاملة بين دول التعاون وإفريقيا

إطلاق «حوار الدوحة» كمنصة تشاوريَّة عملية

الدوحة – الراية :

أقرَّ أصحابُ المعالي والسّعادة وزراء العمل لدول مجلس التّعاون الخليجيّ والأردن، ولبنان و25 دولةً إفريقيَّة «إعلان الدوحة»، الذي يتضمنُ آلياتِ وإجراءات استدامة الحوار بين دول الخليج، والأردن، ولبنان، ودول الاتحاد الإفريقيّ، وذلك بهدف تعزيز التّنسيق المُشترك والتّحديات الحالية والمُستقبليَّة التي تواجه بلدان المنشأ والمقصد، فيما يتعلق بانتقال العمالة الإفريقية إلى دول الخليج والأردن ولبنان. واتّفق وزراء العمل المشاركون في الاجتماع الوزاري على إطلاق «حوار الدوحة» كمنصة عملية تشاورية طوعية غير ملزمة رئاسة الأمانة العامة الدائمة لدولة قطر والاتحاد الإفريقي، هدفها تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بشأن توظيف القوى العاملة بين إفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي، والأردن ولبنان، على أن يتم تنظيمه كل سنتين بالمستويين: الفني والوزاري، ويتم تناوب رئاسة الحوار بين دول الاتحاد الإفريقي ودول مجلس التعاون والأردن ولبنان. وأكّد «إعلان الدوحة» على ضرورة تحسين إدارة تنقل القوى العاملة الوافدة، وتعزيز التوظيف المنصف، والتصدي للممارسات غير القانونية لضمان العمل اللائق، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي بين الدول المشاركة في الحوار للتشاور وتبادل الأفكار والخبرات التي من شأنها أن تساهم في تحقيق النمو الشامل والنفع للدول المرسلة والمستقبلة للقوى العاملة. وشدَّدت التوصيات على ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعَين: العام والخاص، بمن في ذلك أصحابُ العمل وجهات التوظيف، لبناء شراكات تعزز شروط العمل اللائق، وضمان مراعاة الاحتياجات الخاصة للنساء العاملات الوافدات، وتعزيز مساهمتهنَّ في التنمية المُستدامة. وعبَّرَ المشاركون في الاجتماع الوزاريّ، عن شكرِهم دولة قطر على رئاستها الجديرة للحوار، وعلى مبادرتها بإطلاق «حوار الدوحة»، كما أعربوا عن تقديرهم لمفوضية الاتحاد الإفريقي، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، على دعمهما الفعّال هذه المبادرةَ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X