المحليات
بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا

بَرنامج تدريبي لحقوق الإنسان حول التخطيط الاستراتيجي

حمد الهاجري: البرنامج يهدف لرفع قدرات الموظفين

د. بثينة الأنصاري: تعريف المشاركين بأدوات تحليل القيمة التنافسية للمؤسسات

الدوحة  الراية :

نَظَّمتِ اللجنةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان دورةً تدريبيةً بعنوان: » كيفية تحويل الاستراتيجيات لمشاريع «؛ بهدفِ رفع قدرات موظّفي وموظّفات اللجنة في مجال بناء الاستراتيجيات، وتنفيذها كمشاريع على أرض الواقع، من خلال أدوات ومهارات محددة، وذلك بالتّعاون مع مركز الامتياز للتدريب والاستشارات في معهد الدوحة للدراساتِ. وأكَّدَ السيدُ حمد سالم الهاجري، مُدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنةِ، أهمّيةَ البرامج التدريبية التي تستهدفُ المُوظفين والمُوظفات، وتنعكسُ بشكل إيجابي على مُخرجات العمل، وتساهمُ في تطويرهم، وتقديم فرص النمو المهني، وتحسين القدرات القيادية، وتعزيز الثقة والتفاعل الإيجابي بين الموظفين والإدارةِ.

وأشارَ إلى أهمية التعريف بالتخطيط الاستراتيجي، باعتبار أنَّ المؤسسات الناجحة يستند عملها إلى خطط استراتيجية يتم تفعيلُها وتنفيذُها، وتحويلُها لمشاريع. وشدّد الهاجري على حرصِ اللجنةِ على تنفيذِ سلسلةٍ من البرامج التدريبيّة للموظّفين؛ لتعزيز المهارات: الفنية، والتقنية، المرتبطة بوظائفهم، وبالتالي يمكنُهم أداءُ مهامّهم بكفاءة وفاعليّة أكبر، وتحقيق الأهداف المُشتركة، وتحسين فرص التّرقية والتّطور المهني للموظّفين، وتعزيز رُوح الفريق والتّعاون بين الموظفين، وتحسين جودة المنتجات والخِدمات التي يقدّمها الموظّفون.

فيما قدمت الدورةَ التدريبيَّة الدكتورةُ بثينة الأنصاري، خبيرة التطوير الاستراتيجي والتنمية البشرية، وحوكمة المؤسسات، موضحةً أنَّ البرنامجَ التدريبيَّ يركّز على أهمية التخطيط الاستراتيجي في بيئة الأعمال المعاصرة، وإلقاء الضوء على مكونات وأدوات التخطيط الاستراتيجي، وأهمية إدارة الأداء المؤسسي، وتوضيح العلاقة التكاملية بين التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الأداء المؤسسي، وتزويد المشاركين بأدوات تحليل القيمة التنافسية لمؤسَّساتهم.

وأضافت: إنّ استراتيجيّة التنمية الوطنية الثالثة تخدمُ أهدافًا هامة لابدّ من تحقيقها، ومن بينها تحقيقُ التميز المؤسسيّ، وتطويرُ مهارات وأدوات ووسائل القيادات بالدولة، ومشاركة القطاع الخاص، ومُنظّمات المجتمع، من بينها اللجنة الوطنيّة لحقوق الإنسان، في تفعيل أهداف الرؤية، وأوضحت أن مصطلح «التميّز المؤسسي» قديم، وأصبحت دول الخليج الآن تتسابق في استحداث استراتيجية تطبّق التميّز المؤسسي الذي بلا شك يحتاج لمقوّمات، من بينها وجود الهيكل التنظيمي المتناسق لتحقيق التميّز المؤسسي.

ونوّهت الدكتورةُ بثينة الأنصاري، في تصريحات صحفية، بحُزمة من التحديات والمعوّقات التي تقفُ أمام تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتي من بينها وجود هيكل تنظيمي متشعّب، وغير متجدّد، وعدم القدرة على وصول الأهداف الاستراتيجية للإدارات، ووجود فجوة بين صنّاع القرارات، ومَن يقومون على تطبيق الاستراتيجية، بالإضافة إلى عدم وجود قنوات تواصل أو التغيّرات المستمرة في الهيكل التنظيمي أو القيادة، وعدم رصد ميزانية لتفعيل البرامج والمُبادرات التي تخدم أهدافَ الاستراتيجيةِ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X