المحليات
تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء

جامعة الدوحة تحتفي بتخريج 861 طالبًا وطالبة

297 خريجًا من كليّة الأعمال.. و127 من الحوسبة

و303 خريجين من كلية الهندسة.. و134 من العلوم الصحيّة

د. سالم النعيمي: التّعليم التطبيقي والتكنولوجيا أهم نقاط قوة الجامعة

كتب-محروس رسلان:

احتفلتْ جامعةُ الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخرّج 861 طالبًا وطالبة، ضمن دفعة 2024، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم مساء أمس بمركز قطر الوطني للمُؤتمرات، تحت رعاية معالي الشَّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجيّة. وشهد الحفل إلقاء كلمة من سعادة السيّد عبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الطاقة والصناعة الأسبق، الذي حلَّ ضيفًا متحدثًا بالحفل.

حضر الحفلَ كلٌّ من سعادة السيد حسن بن عبد الله غانم، رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد كبير من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء الجامعة؛ وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الهيئتَين: الإداريّة والأكاديميَّة في الجامعة وعائلات الخرّيجين والخرّيجات.

وشهدَ حفلُ التخرُّج الثالث لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا انطلاق عددٍ كبيرٍ من الطّلاب نحو سوق العمل من خلال الكليّات الأربع، كالآتي وذلك بعدد 297 من كليّة الأعمال، و127 من كليَّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و303 من كليّة الهندسة والتكنولوجيا، و134 من كليّة العلوم الصحيّة. ويبلغ عدد برامج الجامعة 70، تمّ تصميمُها لتحاكي احتياجات الاقتصاد القطريّ. بدأ الحفلُ بتوزيعِ الشهادات وبكلمة من سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الذي عبَّر عن فخره بالخرّيجين وبالتزامهم الأكاديميّ وإصرارهم على التعلُّم. حيث استهلَّ كلمته بالشكر، قائلًا: «نلتقي اليوم ليس فقط لنحتفي بكوكبة من أبنائنا وبناتنا من طلبة الجامعة، بل أيضًا لنُتَوّج محطة مهمة في مسيرة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، التي عملت منذ تأسيسها على ترسيخ مكانةٍ مميزة بين مؤسسات التعليم العالي في قطر. وفي هذا الصدد، باسمي وباسم أسرة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أبدأ بالشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسِها حضرةُ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدَّى، حفظه الله ورعاه، ولحكومتنا العتيدة متمثلةً بمعالي الشَّيخ محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة، ولوزارة التّربية والتعليم والتعليم العالي، وعلى رأسِها سعادةُ السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، على التوجيه والرعاية والدعم الذي ساهم في تعزيز مسيرة الجامعة الحافلة بالإنجازات والتطور والريادة». وسلَّط د. النعيمي الضوءَ على أهميّة التكنولوجيا في عصرنا اليوم، حيث قالَ: « وفي ظل التغيّرات التكنولوجية غير المسبوقة التي يمرّ بها العالم، أودّ أن أسلط الضوء على ما نراه أهمَّ نقاط قوة الجامعة، وهما نهجها في التعليم التطبيقي وتركيزها على التكنولوجيا. وهو أمر جلي لطالما سُئلنا عنه خاصة بعد بنائنا مختبرات للذكاء الاصطناعيّ ومراكز تدريب بأجهزة محاكاة عالية للهندسة، ومنها البحريّة، وللعلوم الصحيّة، وغيرها. وتكون دائمًا إجابتنا بأننا لا ندّخر جهدًا في توفير أحدث البيئات التعليمية لطلبتنا ليواكبوا أي تطور تكنولوجي عالمي، فيتخرجوا على أعلى جاهزية لسوق العمل». وأضافَ: «ولأنّنا نُحضّر أبناءنا الخرّيجين والخرّيجات لريادة المستقبل، وفي ظلّ العمل الدؤوب لدولة قطر لتسريع التحوّل الرقْمي والارتقاء بالمنظومة التكنولوجية، تحرص جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على بناء شراكات استراتيجيّة لتكون في طليعة من يتبنّى أحدث التقنيات العلميّة ويطوّعها ويطوّرها بهدف الابتكار ورفع الكفاءة التعليميّة وترسيخ المفاهيم والمساهمة في تنفيذ الخُطة الاستراتيجية الوطنية الثالثة للدولة».

وزيرة التربية تكرم المتميزين

وخلالَ الحفلِ قامتْ سعادةُ السيّدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التّربية والتّعليم والتّعليم العالي، بتكريم 11 خرّيجًا، وهم من حاملي مرتبة الشّرف الذين حافظُوا على معدّل 4.0 بتقدير مُمتاز خلال فترة دراستِهم الكاملة. وكذلك تابعَ الحضورُ عرضًا لفيلم يبرزُ قصصَ الطّلاب والحياة الجامعيّة التي اختبروها بتحدّياتها وإنجازاتها، وينقل تطلّعاتهم وآمالهم في هذا اليوم المنشود. ووصلَ عدد خرّيجي جامعة الدوحة للعلوم والتّكنولوجيا إلى أكثر من 8000، يُساهمون في خِدمة دولة قطر محليًّا وعالميًّا، وتضمُّ أكثر من 7500 طالب وطالبة، يتابعون دراستِهم في مُختلف البرامج التعليميّة المطروحة.

عبد الله بن حمد العطية للخريجين:

لا تكتفوا بالحُلم.. بل اعملوا على تحقيقه

قالَ سعادةُ السيّد عبد الله بن حمد العطية: » في العام 1992، تمَّ تعييني وزيرًا للطاقة والصناعة، ورئيس مجلس إدارة قطر للبترول، بدعمٍ من صاحبِ السُّموِّ الأمير الوالد الشّيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه. وكان هذا الدعم حافزًا لي، لوضع كلّ الخبرة التي اكتسبتها في هذا المنصب، حيث كنت مؤتمنًا على انطلاقة قطاع الطاقة الحيويّ للدولة. وفي ظلّ كلّ الأزمات التي مرّت بها البلاد تمكّنّا من تجاوز الصعاب ومواصلة العمل، ونفّذنا مشاريع ضخمة حقّقت ما نسمّيه بمعجزة قطر الاقتصاديّة في ظلّ رؤية مستقبليّة ثاقبة لصاحبِ السُّموِّ الأمير الوالد الشَّيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أطالَ الله في عمره».

وأضافَ: «أراكم اليوم شبابًا وشابات تتخرّجون بكامل جهوزيّتكم؛ للانطلاق في ميدان العمل، فاحرصوا على الإنجاز والتألّق ولا تكتفوا بالحُلم بل اعملوا على تحقيقه. فليست المثابرة أن تقوموا بعملكم على أكمل وجه فقط، بل هي ألا تساوموا على أهدافكم وأن تستمرّوا في التقدّم رغم كلّ الصعاب حتّى الوصول إلى ما تصبون إليه. وافتخروا بأنكّم من خرّيجي هذا الصرح التعليميّ الوطنيّ الذي أعطاكم الكثيرَ، تمامًا كما يعطينا هذا الوطن ويدعمنا، ويؤمن بقدراتنا، فاعملوا على خِدمته واحملوه دائمًا في قلوبكم حيثما أخذتكم دروب الحياة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X