المحليات
خلال اجتماع إقليمي بالدوحة

«الصحة العالمية» تستعرض جهود احتواء شلل الأطفال

الدوحة – قنا :

استعرضَ الاجتماعُ الثامنُ والثلاثون للجنة الإقليميَّة لمنظّمة الصحة العالمية لشرق المُتوسط للإشهاد على استئصال شلل الأطفال التقدّم الذي حقّقته دول إقليم شرق المُتوسّط في مجال التأهب للفاشيات واحتواء فيروس شلل الأطفال.
ونوّهت اللجنةُ، التي عقدت اجتماعَها في الدوحة على مدى أربعة أيام، بالتقدم الوبائي والتحسينات التي تحقّقت في تعزيز الترصد والتأهب لفاشيات فيروس شلل الأطفال في الإقليم. وحقّقَ 18 من أصل 20 بلدًا في إقليم شرق المتوسط معايير الترصد اللازمة للحصول على شهادة استئصال شلل الأطفال، حيث تسلّمت اللجنة الإقليمية مبدئيًا التقارير المقدمة من 20 بلدًا خاليًا من شلل الأطفال في الإقليم، في حين أحيطت علمًا بالتقارير المرحلية لأفغانستان وباكستان، وهما الدولتان المتبقيتان الموبوءتان بشلل الأطفال.
يشار إلى أنَّ اللجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال، تستعرض وتتحقق من التقدّم المحرز في كل بلد؛ بهدف الحفاظ على حالة خالية من شلل الأطفال.
ويتيحُ الاجتماع السنوي للجنة الإقليمية فرصة لجميع بلدان الإقليم البالغ عددها 22 بلدًا لتبادل التحديثات السنوية والتقارير المرحلية عن حالة ترصد فيروس شلل الأطفال ومناعة السكان والتأهب للفاشيات واحتواء فيروس شلل الأطفال في المختبرات.
ونوَّهت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط باستضافة دولة قطر الاجتماعَ، مشيرةً إلى أنه مع الاقتراب من استئصال شلل الأطفال وإصدار الشهادات اللاحقة لاستئصاله، تصبح جودة الترصد والأداء المختبري، الأولوية الرئيسية للبرنامج.
وقالت: إن منظمة الصحة العالمية ستعمل باجتهاد على توصيات اللجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال حيث تخطو اللجنة الخطوة الأخيرة نحو تحقيق استئصال شلل الأطفال.
من جهته، قالَ الدكتور صالح علي المري مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية: إنه مع الاقتراب من استئصال شلل الأطفال على الصعيد العالمي، من المهم التأكد من رصد فيروس شلل الأطفال على درجة عالية من الجودة والتأهب للاستجابة لأي عمليات للكشف عن الفيروس.
وأوضح أن دولة قطر خالية من شلل الأطفال لما يقرب من ثلاثة عقود ولا تزال تتبع معايير اللجان الإقليمية للإشهاد.
وخلال الاجتماع استعرضت اللجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال التقدم المحرز في أفغانستان وباكستان نحو وقف انتقال فيروس شلل الأطفال البري.
وتضمنت التوصيات الرئيسية للجنة تحديث خطط الترصد الوطنية وخطط التأهب للفاشيات والاستجابة لها، وشدَّدت على الحاجة الملحّة إلى سد الثغرات في حساسية ترصد فيروس شلل الأطفال ومناعة السكان.
ويضم إقليم شرق المتوسط 12 مختبرًا لفيروس شلل الأطفال، حيث نوهت اللجنة الإقليمية بالتنسيق والتعاون الإقليميين الهائلين اللذين ينطوي عليهما تجهيز عينات فيروس شلل الأطفال وفحصها.
وقال الدكتور يعقوب المزروع، رئيس اللجنة الإقليمية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال: إنَّ ضمان حفاظ جميع البلدان على مستويات عالية من معايير الترصد ومناعة السكان أمر بالغ الأهمية في هذه المرحلة من استئصال شلل الأطفال في الإقليم، خاصة أنَّ أفغانستان وباكستان على عتبة استئصال شلل الأطفال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X