كتاب الراية

خربشات قلم.. أنا وهيا

أهدتني فاطمة المهندي الكاتبة الواعدة نسخة من قصة قصيرة، كتبتها بعنوان «أنا وهيا» في بادئ الأمر ظننت أن القصة قد تكون كأي نوع من القصص المُقدمة للأطفال، ولكن المفاجأة كانت أن القصة تتحدث عن الكاتبة فاطمة وأختها المصابة بطيف التوحد.

(إهداء لكل من تقبل اختلاف الآخر عنه)، أعدت قراءة الكلمة المهداة للقراء مرارًا وتكرارًا وركزت بشكل كبير على كلمة (اختلاف) لفهم المغزى الحقيقي من القصة، ولتسليط الضوء على هدف الكاتبة الصغيرة في نشر التوعية عن اضطراب طيف التوحد، و إدراك أن الاختلافات يجب أن توحدنا لا أن تفرقنا، ومهما تعددت أشكالُها فقد تكون هذا الاختلافات هي المسار إلى التميز والإبداع.

توضح الكاتبة الصغيرة أن إنكار الاختلاف ينبع أحيانًا من الخوف من المجهول، أو الافتقار إلى الفهم والتعاطف تجاه وجهات النظر المتنوعة ومن المُهم الاعتراف بالاختلافات والاحتفال بها لأنها تثري عالمنا وتساعدنا على النمو كأفراد ومجتمعات.

وتنوه الكاتبة الصغيرة إلى أن الأشخاص المصابين بالتوحد يواجهون العالم بشكل مُختلف من حيث التواصل والتفاعل الاجتماعي والمعالجة الحسية. ومع ذلك، فهم أفراد يتمتعون بنقاط قوة ووجهات نظر ومواهب فريدة، تمامًا مثل أي شخص آخر، ومن الضروري إدراك هذه الاختلافات وتقديرها.

تسعى الكاتبة الصغيرة لنشر الوعي بطيف التوحد حيث تعده أمرًا بالغ الأهمية للمجتمع لأنه يعزز التفاهم والقبول والشمولية، و من خلال رفع مستوى الوعي، يمكننا خلق بيئة أكثر تعاطفًا ودعمًا للأفراد المصابين بالتوحد، ما يؤدي إلى فرص أفضل واحترام ونوعية حياة لجميع المشاركين.

الكاتبة فاطمة حاصلة على جائزة براعم الأخلاق عام ٢٠٢٠، ومهتمة بشكل خاص بالتوعية عن اضطراب التوحد عبر صفحتها في الانستغرام @mubaderon_qtr.

عزيزتي فاطمة استمري في نشر إبداعك وهدفك السامي في التوعية، عبر كلماتك القادرة على إلهام الآخرين وتثقيفهم والتواصل معهم بطرق قد لا نتخيلها أبدًا، صوتك مهم.

 

[email protected]

@LolwaAmmar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X