المحليات
في ختام مبادرة «لأنك تقدر».. عبد الله المنصوري :

إدماج ذوي صعوبات التعلم في منظومة الإنتاج الاقتصادي

مشاركون لـ الراية: نركز على تنفيذ مشروعات إنتاجية لخدمة المجتمع

تدريب 17 مشاركًا في ورش العمل والأنشطة التعليمية التفاعلية

الدوحة – عبد المجيد حمدي:

أكدَ السيد عبد الله أحمد المنصوري، المُدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، على الأثر العميق والمُستدام لبَرنامج «لأنك تقدر»، موضحًا أن المركز يؤمن بأن ريادة الأعمال من مؤشرات صحة الاقتصاد ورافد من روافد نموه، وذلك يقودنا إلى أن إدماج ذوي صعوبات التعلم في منظومة الإنتاج الاقتصادي والشمولي يقتضي تمكينهم من خوض عالم ريادة الأعمال.

وأشارَ إلى أنه يشعر بالفخر بالنتائج التي شهدناها على مدار الأسابيع الثلاثة، من نسخة ريادة الأعمال، من برنامج «لأنك تقدر»، موضحًا أن التمكين، لا يتعلق بالتحوّل الفردي فحسب؛ بل يستهدف التغير المُجتمعي وبناء الجسور التي تُعطي الجميع فرصة الازدهار والنجاح.

ونظمَ مركزُ قطر للتطوير المهني، حفلًا لتكريم المُشاركين والجهات التي ساهمت في المرحلة الثانية من بَرنامجه الرائد «لأنك تقدر» نسخة ريادة الأعمال، التي تستهدف تثقيف المُشاركين من ذوي صعوبات التعلم بأساسيات ريادة الأعمال والتخطيط المالي والتسويق وعرض المشاريع بالتعاون مع مؤسسات مُتخصصة وعدد من روّاد الأعمال.

وتضمن البَرنامج تدريب 17 مُشاركًا في سلسلة من ورش العمل والأنشطة التعليميّة التفاعليّة وجلسات التوجيه والإرشاد المهني على مدار ثلاثة أسابيع تُوِّجت بمعرض مُصاحب أتاح لهم عرض أفكارهم الرياديّة التي طوّروها إلى مشاريع تحت إشراف خبراء ومُختصين من أكثر من 10 جهات مُختلفة.

معرض مُصاحب

وقد شهد اليوم الختامي للبَرنامج تنظيم معرض مُصاحب استعرض فيه المُشاركون أفكار مشاريعهم أمام مجموعةٍ من المُحكمين المُتخصصين في ريادة الأعمال لاختيار أفضل ثلاثة مشروعات مُقترحة. وبعد التقييم، كرّم المُنظمون الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى تقديرًا لجهودهم.

وعقدت نسخة ريادة الأعمال من البَرنامج بالتعاون مع كبرى المؤسسات الوطنيّة ومن بينها: وزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية «جسور»، وغرفة تجارة وصناعة قطر، ونادي روّاد الأعمال الشباب، وجمعية المرأة القطريّة للوعي الاقتصادي والاستثماري، وشركة روّاد لتطوير الأعمال التِجاريّة، وعدد من الداعمين من القطاع الخاص.

ويأتي بَرنامج «لأنك تقدر» تأكيدًا على الالتزام الراسخ لمركز قطر للتطوير المهني بقيم التوظيف الشمولي وتقديم خِدمات التطوير المهني لكل الفئات والقدرات خدمة لمسيرة التنمية المُستدامة في دولة قطر، وستُسهم الدروس المُستفادة من هذه التجرِبة الرائدة في إثراء التوجهات المُستقبليّة للبرنامج بما يضمن استمرار تطوّره وتلبية احتياجات الأفراد ذوي صعوبات التعلم في الدولة.

وعبّر عددٌ من المُشاركين في المُبادرة في تصريحات لـ الراية عن سعادتهم لإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أفكارهم ومشروعاتهم للجمهور، مُتطلعين لتنفيذها في المدى القريب، بما يُسهم في خدمة المُجتمع بشكل عام.

وقالَ مصطفى أبو الفتوح، أحد المُشاركين في المُبادرة، إن مشروعه يقوم على إعادة التدوير للزجاجات البلاستيكيّة لإنتاج مُنتجات صديقة للبيئة وتقليل الهدر، وذلك لاستغلال موهبته في هذا الصدد، وفى إطار التركيز على جهود الاستدامة التي تتبناها دولة قطر، حيث يتم استخدام زجاجات العصير المُستهلكة وتزويدها ببعض الديكورات المُناسبة وعرضها بأسعار مُناسبة.

الأطفال الصم

وقالت عبير جابر المري إنها تُركّز على تنفيذ مشروع خاص لمُساعدة أسر الأطفال الصم في أداء مهام أبنائهم المدرسيّة ومُساعدتهم في تبسيط المنهج وتكثيف الشروحات للتمكن من التقدّم والإنجاز في الدراسة، موضحة أن الفكرة نبعت من كونها صماء ووالدتها صماء ولديها بعض الإخوة من الصم أيضًا، وذلك فإنها ترى أن إنشاء مركز مُتخصص في هذا الأمر سيكون له مردود كبير في خدمة المُجتمع.

مطبخ صحي

وقالَ طلال ناصر الشمراني إن مشروعه عبارة عن إنشاء مطبخ صحي يُركّز على الأطعمة الصحيّة لتقديمها لطلاب المدارس، موضحًا أنه يُركّز على التواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والعمل على توفير وجبات صحيّة، موضحًا أن الفكرة ليست مُنتشرةً في دولة قطر، كما أنها تنتشر في كثير من دول العالم ويسعى لتطبيقها في قطر حفاظًا على صحة الطلاب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X